التحولات في المجتمع الفلسطيني بعد اتفاق أوسلو وأثره على التحرر الوطني

مر المجتمع الفلسطيني منذ اتفاقية أوسلو عام 1993 وما لحقه من تأسيس للسلطة الفلسطينية وحتى اليوم بمحطات وتطورات سياسية واقتصادية واجتماعية كبيرة أثرت وما زالت تؤثر بأشكال مختلفة على توجهات المجتمع وسلوكه العام، ونظرته للكثير من القضايا، وهو ما انعكس على توجهاته السياسية والوطنية. لذلك فإن الاستمرار في التعامل مع ما يُعتقد أنه مسلمات أو موروثات في سلوك أو موقف المجتمع الفلسطيني تجاه العديد من القضايا أمر يحتاج الى توقف ومراجعة. فالاستمرار في التعبير عن توجهات ورغبات المجتمع الفلسطيني استنادا الى قناعات الأشخاص او الأحزاب الذاتية دون التدقيق فيما طرأ على بنى وتوجهات المجتمع الفلسطيني لن يصب في مصلحة القضية الفلسطينية ولا الحركة الوطنية الفلسطينية باعتبارها التعبير السياسي عن المجتمع الفلسطيني وتطلعاته الوطنية.

الإنجيليّون الأمريكيّون بعد الإبادة: تصدّعات في جدار الولاء المطلق لإسرائيل

أكمل القراءة »

لماذا شكر نتنياهو أوغندا في الأمم المتّحدة؟

أكمل القراءة »

القطاع الصناعي في غزة.. تدمير القاعدة الإنتاجية كوجه آخر للإبادة

أكمل القراءة »

عقيدة نتنياهو الأمنية الجديدة: دلالات وتداعيات

أكمل القراءة »

زيتون الضفة الغربيّة.. وسيلة المستوطنين للضمّ والتهجير

أكمل القراءة »

جسر “الكرامة”: مفاتيح بوابة الضفة إلى العالم في يد شلومو

أكمل القراءة »

إسعاف النشاشيبي

أكمل القراءة »

صناعة “العربي الصهيوني”: من العربي الذي يريده اليمين الإسرائيلي؟

أكمل القراءة »

مركز رؤية يصدر كتاب “بنيامين نتنياهو: إعادة إنتاج المشروع الصهيوني ضمن منظومة صراع الحضارات”

أكمل القراءة »

أمين أبو راشد

أكمل القراءة »

الدين الداخلي على السلطة الفلسطينيّة: حين تتحوّل الأزمة الماليّة إلى تمويل على حساب الاقتصاد

أكمل القراءة »

كيف تُصنع استطلاعات الرأي والانتخابات في إسرائيل؟ 

أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى