أمين أبو راشد

ولد أمين أبو راشد في مخيم اليرموك في سوريا في العاشر من تشرين أول/ أكتوبر عام 1967، لأسرة تعود أصولها إلى قرية طيرة حيفا في قضاء حيفا المحتل عام 1948. درس في مدارس وكالة الغوث، وحصل على الثانوية العامة، والتحق بجامعة بيروت العربية تخصص حقوق.
سافر إلى هولندا عام 1992، واستقر فيها، وانضم لعدد من المؤسسات والمبادرات الفلسطينية في هولندا وأوروبا. شارك في تأسيس مؤسسة الأقصى الخيرية عام 1993، التي أصبحت المؤسسة الأولى في أوروبا في تقديم الدعم المالي والإغاثي للفلسطينيين في فلسطين والشتات، حيث تطورت المؤسسة، وافتتح لها فروع في عدة مدن أوروبية، وكان لها دور إعلامي وسياسي، حتى إغلاقها عام 2003 بحجة دعم الإرهاب، إلى أن أعيد افتتاحها في وقت لاحق.
استمر أبو راشد في تنظيم الأنشطة المجتمعية والمؤتمرات والحملات الإنسانية والتضامنية مع فلسطين، واهتم بدعم اللاجئين الفلسطينيين، وإغاثة المتضررين، والدفاع عن حق العودة، وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في الساحة الأوروبية. أسس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، وأصبح منسقها، وشارك في تنفيذ رحلة بحرية إلى غزة عبر سفينة الأمل في الحادي والثلاثين من تشرين أول/ أكتوبر عام 2008، حيث ضمت السفينة أربعة وعشرين متضامنًا من أوروبا والولايات المتحدة منهم ستة أشخاص من أصول فلسطينية، وتمكَّنت من الوصول إلى غزة، وأقام أفرادها فيها عدة أيام، وكان ضمن أسطول الحرية عام 2010، الذي تألَّف من سبع سفن وتكرر دخوله إلى غزة عدة مرات، منها عام 2018، حيث زارها في قافلة مكونة من مئة وثلاثة أشخاص من أوروبا والوطن العربي، وبقي فيها تسعة أيام، وزارها في شهر أيار عام 2019، حيث منحته وزارة الخارجية الفلسطينية في قطاع غزة لقب سفير النوايا الحسنة.
كان منسقًا لحملة الوفاء الأوروبية، التي دعمت اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، بما في ذلك مخيم اليرموك الذي وصلته في حملة إغاثية في أيار/مايو عام 2012، وأصبح رئيسًا لمؤتمر فلسطينيي أوروبا بين عامي (2020-2025)، حيث نظَّم خلال تلك الفترة فعاليات شعبية مساندة لقضية فلسطين جمعت آلاف الفلسطينيين والمتضامنين وشخصيات سياسية وفكرية وإعلامية من دول أوروبية متعددة.
يكتب أبو راشد المقالة السياسية، ويستضاف للتعليق على واقع فلسطيني أوروبا والعمل الإغاثي لصالح فلسطين.
عانى أبو راشد في حياته، إذ ولد لاجئًا بعيدًا عن فلسطين، وعاش في المخيمات، وأصيب في مختلف أنحاء جسده بالقرب مخيم شاتيلا بقذيفة دبابة في الثالث من كانون الثاني/ ديسمبر عام 1986، وفقد يده اليمنى، وسافر في رحلة علاجية إلى قبرص ثم إسبانيا، ثم يوغسلافيا، ثم هولندا. أخذ الاحتلال بمضايقته، عبر حملات تشهير به، والدعوة لوقف نشاطه وإغلاق مؤسساته واعتقاله، ثم اعتقله أثناء مشاركته في أسطول الحرية لفك الحصار عن قطاع غزة عام 2010، واحتجز في سجن بئر السبع لعدة أيام، وحاول الاحتلال اعتقاله في مطار قبرص، واعتقل ليلتين وحقَّق معه محققين صهاينة، واعتقل في بلغاريا، حيث حقق معه ضباط أمريكيون. أغلق الهولنديون حساباته وحسابات ابنته إسراء في هولندا عام 2020، ووضع على لائحة الإرهاب الصهيونية، واعتقل في هولندا مع ابنته إسراء، وخضع لسبع محاكمات، ومكث في زنزانة انفرادية في سجن في جنوب هولندا لمدة سنة دون أن يُسمح له بإجراء فحوصات طبية أو مراجعة المستشفى، وتدهورت صحته في شهر نيسان / إبريل عام 2024، ثم احتجز منزليًا لمدة عامين، وأدرجته وزارة الخارجية الأمريكية مع ابنته إسراء على لائحة العقوبات عام 2025. أعلنت المحاكم الهولندية عن براءته في السابع والعشرين من أيار/ مايو عام 2026.
المصادر
- بودكاست عربي بوست: https://www.youtube.com/watch?v=OpjLuRmrI9M
- شهادة بودكاست: https://www.youtube.com/watch?v=FmUqZ1-PSJg



