غازي الصوراني

وُلد غازي الصوراني في حي الشجاعية في مدينة غزة في الثامن والعشرين من شباط/ فبراير 1946. حصل على الثانوية العامة عام 1962، والتحق بكلية الحقوق في جامعة الإسكندرية.
التحق بحركة القوميين العرب أواخر عام 1964، وشارك في صفوف طلائع المقاومة الشعبية التي أسستها حركة القوميين العرب، والتي نفذت في تلك المرحلة عددًا من العمليات العسكرية، وانتُخب عضوًا في فرع التنظيم الشعبي لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1966، وانضم إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فور تأسيسها في الحادي عشر من ديسمبر/كانون الأول 1967، وأصبح عضوًا في بنيتها التنظيمية والعسكرية.
غادر الصوراني غزة نحو عمّان، بقرار من القيادة في منتصف شباط/ فبراير 1968، ليبدأ رحلةً في العمل السياسي من المنفى، وتنقل بين عمّان والقاهرة وسوريا، والتحق برفاقه في جنوب لبنان عام 1971.
تولى الصوراني مسؤولية الدائرة الفكرية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بين عامي (2003- 2020)، وهو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني، وشارك في لجنة صياغة الدستور الفلسطيني.
شغل الصوراني عضوية العديد من المؤسسات منها: مجلس إدارة مؤسسة الضمير لرعاية المعتقلين عام 1997، ومجلس إدارة الهلال الأحمر الفلسطيني عام 1998، واللجنة الاستشارية لتقرير التنمية في فلسطين عام 1999، ومجلس أمناء جامعة الأقصى منذ عام 2002.
شارك الصوراني في عدد من المؤتمرات والمنتديات الفكرية والسياسية المحلية والدولية، وصدر له العديد من المؤلفات التي عنيت بموضوعات وطنية واقتصادية وفكرية واجتماعية، وناقشت قضايا اليسار والعلمانية والتحولات في فلسطين والعالم العربي، والربط بين القضية الفلسطينية وبعدها العربي والقومي، من بينها: قطاع غزة (1048- 1993) (1993)، والتحولات الاجتماعية والطبقية في الضفة الغربية وقطاع غزة (2010)، وتطور مفهوم المجتمع المدني وأزمة المجتمع العربي (2003)، وموجز الفلسفة والفلاسفة على مر العصور (2020)
عانى في مسيرته، حيث اعتقل من قبل قوات الاحتلال في آب/ أغسطس عام 1967، وتعرّض للمطاردة بعد انكشاف الجهاز العسكري للجبهة الشعبية، وتمكّن من التخفي، واُبعد مرتين إلى سوريا، واعتقل في سجن القلعة في القاهرة، واعتقل في عمّان، وفرض عليه منع مغادرة الأردن منذ عام 1972، واستمر المنع ما يقارب العشرين عامًا.



