يوسف هيكل

ولد يوسف مصطفى هيكل في مدينة يافا المحتلة في السادس والعشرين من كانون الأول / ديسمبر عام 1907. درس المرحلتين الأساسية والثانوية في مدارس يافا، منها مدرسة الراهبات الإيطالية ومدرستي المعارف ودار العلوم الإسلامية والمدرسة الثانوية في يافا، وحصل على الثانوية العامة من الكلية العربية في القدس عام 1926، ونال درجة البكالوريوس في الحقوق من كلية الحقوق في جامعة مونبلييه Université de Montpellier في فرنسا، ودرجة الدبلوم العالي في العلوم الجنائية من الجامعة نفسها، ودرجة دكتوراه الدولة في الحقوق والاقتصاد من جامعة باريس عام 1935، ودرجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة لندن عام 1937.
عمل مدرِّسًا في مدرستي اللد والرملة بين عامي (1927- 1929)، وعمل مديرًا لأوقاف رام الله عام 1938، ومفتشًا عامًا للمدارس الإسلامية والأوقاف بين عامي (1940-1945)، وحاكمًا للصلح في المحكمة المركزية في نابلس حتى سنة 1947، ورئيسًا لبلدية يافا بين عامي (145-1948)، ووزيرًا للأردن في الولايات المتحدة بين عامي (1949-1953)، وممثِّلًا للأردن في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بين عامي (1950-1953)، ورئيسًا للوفد الأردني لدى لجنة الهدنة المشتركة بين الأردن ودولة الاحتلال بين عامي (1953-1954)، وسفيرًا للأردن في لندن بين عامي (1954-1956)، وسفيرًا لها في باريس بين عامي (1956-1957)، وسفيرًا لها في الولايات المتحدة بين عامي (1957-1958)، وممثلًا للأردن في الأمم المتحدة عام 1962، وسفيرًا لها في الهند بين عامي (1962-1964)، وسفيرًا لها في تايوان بين عامي (1964-1969).
انخرط هيكل في العمل السياسي في شبابه المبكر، وتبنى التوجهات القومية، فكان عضوًا في المؤتمر العربي القومي في بلودان عام 1937، ومن زعماء “كتلة القوميين العرب”، وقد عُرف بمعارضته لسياسات الحاج أمين الحسيني خلال فترة الاحتلال البريطاني لفلسطين، وبولائه للملك عبد الله، الأمر الذي دفعه للانخراط في الدبلوماسية الأردنية، وقد أسس في عمان مكتب فلسطين لمساعدة اللاجئين.
أصدر هيكل عددًا من الكتب منها: على الدول أن تقوى وتتحد لصد غارات أوروبا الاستعمارية (1935)، وتتحد الأحزاب أمام الخطر وأحزاب فلسطين لا تتحد أمام الموت (1936)، ورئيس الوزراء وتطور النظام النيابي في فرنسا، (بالفرنسية، 1937)، والقضية الفلسطينية (1937)، وأيتامنا (1940)، ونحو الوحدة العربية (1943)، وهدف العراق والتضحية من جديد في سبيل فلسطين العربية (1943)، وتحول العرب (1943)، والحياة الجامعية (1944)، والموجهون (1944)، والمنافسات السلبية (1945)، وهزيمة حزيران وما ينبغي عمله( 1967)، وفلسطين قبل وبعد (1971)، وأيام الصبا (1988)، وربيع الحياة (1989)، وجلسات في رغدان (1988)، مدينة الزهور- يافا (2006).
عانى هيكل في حياته، إذ اضطرت أسرته للهجرة من يافا إلى طولكرم أثناء الحرب العالمية الأولى مرتين خوفًا من قصف الحلفاء للموانئ العثمانية، ثمَّ هُجِّر مرة أخرى عام 1948 قبيل سقوط المدينة بيد الصهاينة.
توفي في عَمان عام 1989، ودفن فيها.
المصادر:
- بلال محمد شلش، يافا.. دم على حجر حامية يافا وفعلها العسكري دراسة ووثائق، (الدوحة: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسيات، 2019).
- بيان نويهض الحوت، القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين (1917-1948)، (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، ط3، 1986).
- مهدي عبد الهادي، فلسطينيون، (القدس: الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية (باسيا)، ط2، 2011).



