إسحاق أبو الوليد

وهو إسحاق خوري المعروف بـ “أبو الوليد”، يشغل منصب ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في فنزويلا، ويضطلع بمهمة تنظيم العمل الفلسطيني السياسي والجماهيري فيها، وتنظيم حضور الجالية الفلسطينية السياسي، وربطها بالسياق الوطني العام، وبتقاطع بين الخطاب الفلسطيني مع حركات اليسار الراديكالي، ومناهضة الإمبريالية، وقضايا التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية.
شغل منصب نائب رئيس فياراب فنزويلا (FIARAB) وهي الفدرالية التي تجمع المؤسسات العربية في فنزويلا عام 2021. ويتركز نشاطه في العمل الداخلي وبناء الشبكات والتنسيق بين القوى الفلسطينية المتقاربة سياسيًا داخل الساحة الفنزويلية، إلى جانب تمثيل الجبهة الشعبية في الفعاليات السياسية واللقاءات ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، سواء على مستوى الجالية أو في إطار العلاقات مع الأحزاب اليسارية والقوى المجتمعية الفنزويلية الداعمة لفلسطين.
وهو كاتبٌ ومحللٌ سياسي، ونُشرت له مجموعة من المقالات المتخصصة بالشأن الفلسطيني، وحتى الشأن الفنزويلي الداخلي. ويتبنى توجهًا يساريًا واضحًا منسجمًا مع الخط الأيديولوجي للجبهة الشعبية، ويُصنَّف نشاطه الإعلامي ضمن إطار العمل الفصائلي المنظم.
شارك أبو الوليد في عدد من الأنشطة والفعاليات السياسية التي تعكس موقعه التمثيلي، منها: مشاركته في مؤتمر تضامني نظمته السفارة الفلسطينية دعمًا للأسير المضرب عن الطعام بلال الكايد، وتمثيل فلسطين في أعمال المؤتمر الوطني الخامس للحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي بعد دعوة رسمية من قيادته، وإجراء لقاءً سياسي برفقة ماهر الطاهر وممثل الحزب الشيوعي اللبناني حميل صافية، مع الأمين العام للحزب الشيوعي الفنزويلي أوسكار فيغيرا، في سياق تعزيز التنسيق السياسي والتضامن الأممي مع القضية الفلسطينية.



