يحيى أبو سمرة

ولد يحيى أيوب عواد أبو سمرة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة في التاسع والعشرين من أيلول/ سبتمبر عام 1948، وهو متزوج وله سبعة أولاد وخمس بنات. درس المرحلة الأساسية في مدارس دير البلح، وحصل على الثانوية العامة أثناء أسره في سجون الاحتلال عام 1977، ونال درجة البكالوريوس في العلوم السياسية وعلم الاجتماع من جامعة الأزهر في مصر عام 1998.

من مؤسسي مدرسة دير البلح النموذجية الخاصة عام 1992، وعمل في الدفاع المدني حتى تقاعده عام 2008.

انتمى إلى المقاومة الشعبية، وكان من أفرادها الذين درَّبهم الجيش المصري على السلاح قبل حرب 1967، وانضم الى صفوف حركة فتح في آب/ أغسطس 1967، وعمل برفقة مجموعة من المناضلين على جمع أسلحة الجيش المصري وجيش التحرير الفلسطيني التي تُركت في أعقاب النكسة، مما مكنهم من تنفيذ بعض العمليات العسكرية البسيطة ضد الاحتلال الصهيوني في غزة منها: ضرب قنابل يدوية على سيارات جيش الاحتلال، وإطلاق نار على الجنود، وعاد للعمل العسكري السري بعد الغارات الإسرائيلية على سوريا ولبنان عام 1972.

بعد توقيع اتفاقية أوسلو، وقيام السلطة الفلسطينية، عُيّن عقيدًا في المخابرات الفلسطينية بين عامي (1994- 1996) حيث تقاعد من المنصب بعد عامين.

عانى في حياته، فقد اعتقل في  شباط/ فبراير 1967، وتعرض لتحقيق قاسٍ إلا أنه لم يعترف فحُكم بالسجن الإداري وأُفرج عنه عام 1972، وأعاد الاحتلال اعتقاله عام 1973، بعد أن اقتحم مكاتب لحركة فتح، وصادر كشوفات بأسماء المنتمين لها واعتقالهم، وتعرض لتحقيقٍ قاسٍ في سجن غزة مدة شهرين ونصف، تخلله الضرب المتواصل على اليدين والقدمين والوجه، ما أدى إلى فقده السمع في أذنه اليسرى، وحُكم عليه أربعة عشر عامًا بتهمة مقاومة الاحتلال، ومحاولة اغتيال عميل، والانتماء إلى تنظيم غير مشروع وذلك في شباط/ فبراير عام 1974، أمضاها متنقلًا بين سجون: غزة، بئر السبع، عسقلان، الرملة، ونفحة، وتعرض خلالها لمحاولتي اغتيال، الأولى خلال وجوده في سجن الرملة على أثر الانشقاق داخل حركة فتح  الذي تزعمه صبري البنا (أبو نضال)، والذي انعكس على السجون، فطُعن تسعة عشر طعنة على يد المنشقين، بينما كانت محاولة الاغتيال الثانية على يد أسير يهودي في نفس السجن.

أفرج عنه بعد انقضاء مدة محكوميته في الرابع من نيسان/ إبريل 1987، وأعاد الاحتلال اعتقاله، وحكم عليه إداريًا وتحرر في يناير/ كانون ثاني 1992.

اظهر المزيد

مركز رؤية للتنمية السياسية

يسعى المركز أن يكون مرجعية مختصة في قضايا التنمية السياسية وصناعة القرار، ومساهماً في تعزيز قيم الديمقراطية والوسطية. 11

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى