عايدة توما

ولدت عايدة سامي توما في مدينة الناصرة في الداخل المحتل في السادس عشر من تموز / يوليو عام 1964، وهي متزوجة ولها بنتان. درست المرحلتين الأساسية والثانوية في مدارس الناصرة، وحصلت على الثانوية العامة في مدرسة راهبات مار يوسف في الفرع العلمي، ونالت درجة البكالوريوس في علم النفس واللغة العربية من جامعة حيفا.
انخرطت في العمل السياسي في سن مبكرة، فانضمت للحزب الشيوعي، ونشطت في العمل الطلابي، وانتخبت لعضوية لجنة الطلاب العرب، وأصبحت أمينة الاتحاد القُطْري العام للطلاب العرب. عملت سكرتيرة لجنة الدفاع عن الأراضي، وعملت في دائرة العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي، وأصبحت سكرتيرة حركة النساء الديمقراطيات، وأسست جميعة نساء ضد العنف عام 1992، وأدارتها بين عامي (1994-2015)، ورئست تحرير صحيفة الإتحاد بين عامي (2011-2014)، وكانت المرأة الأولى التي تم انتخابها عضوًا في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل المحتل.
انضمت للجنة المركزية للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة “حداش” عام 1991، ومثَّلت الجبهة في قائمة المشتركة (قائمة انتخابية ضمت مرشحين من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة الإسلامية -الجناح الجنوبي، والتجمع الوطني الديمقراطي، والقائمة العربية للتغيير) لانتخابات “الكنيست” العشرين عام 2015، وفازت فيها. انتخبت عضوًا في “الكنيست” الحادية والعشرين عام 2019، و”الكنيست” الثانية والعشرين عام 2019، و”الكنيست” الثالث والعشرين عام 2020، و”الكنيست” الرابعة والعشرين عام 2022، و”الكنيست” الخامسة والعشرين عام 2022.
كانت أول نائبه فلسطينية تتولى رئاسة لجنة برلمانية في “الكنيست”، وكانت عضوًا في لجان عديدة مثل: اللجنة الخاصّة لحقوق الطفل، ولجنة الأمن الوطنيّ، واللجنة الماليّة، ولجنة العمل والرفاه، وشاركت في اللجنة الدوليّة للمنتدى الاجتماعيّ المتوسطيّ.
قادت حملات عديدة تستهدف تمكين المرأة ومناصرتها وفق رؤية “مدنية – تقدمية”، منها حملات ضدّ قتل النساء على خلفية “شرف العائلة”، وضد تعنيف النساء، وحملات داعمة لفتح المجال للنساء للانخراط في سوق العمل، وفي تولي مهام ضمن المؤسسات الأهلية والرسمية.



