بندلي الجوزي

ولد بندلي صليبا الجوزي في مدينة القدس في الثاني من شهر تموز/ يوليو عام 1871، وهو متزوج وله ثلاثة أولاد وأربع بنات. درس المرحلتين الأساسية والثانوية في كلية “دير المصلبة” في القدس، وفي مدرسة داخلية تابعة للروم الأرثوذكس في قرية “قفتين” الواقعة في الكورة في شمال لبنان، ودرس علوم اللاهوت في الأكاديمية الدينية في موسكو بين عامي (1891-1893)، ونال درجة الماجستير في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من أكاديمية قازان عام 1899، ودرجة الدكتوراه في الأدب العربية من جامعة موسكو عام 1921. عمل أستاذًا مساعدًا للغة العربية والتاريخ الإسلامي في كلية الحقوق في جامعة قازان بين عامي (1911-1917)، وفي كلية التاريخ والآداب بين عامي (1917-1920)، وعمل محاضرًا للغة العربية وآدابها في الكلية الشرقية في جامعة باكو، وأصبح رئيسًا للقسم العربي فيها عام 1930، ودرَّس في معهد الحقوق في القدس لفترة قصيرة.
زار فلسطين أكثر من مرة، منها عام 1928، حيث ألقى عددًا من المحاضرات، وشارك في المؤتمر العربي الفلسطيني السابع، وانتخب عضوًا في اللجنة التنفيذية العربية التي انبثقت عنه، وزار أكثر من دولة حول العالم منها مصر وإيران. كتب عشرات المقالات للموسوعة الأذربيجانية، وألَّف عددَا من الكتب باللغتين العربية والروسية، ونشر مقالاته في أكثر من مجلة فلسطينية منها: النفائس العصرية، ولبنانية، منها: “الآثار” و”الكلية”، ومصرية منها: “الهلال” و”المقتطف” و”الرابطة الشرقية”، ومن كتبه: “رسالة في الطاعون – أعراضه والوقاية منه” (1897)، و”المعتزلة: البحث الكلامي التاريخي في الإسلام” (1899)، و”محمد في مكة ومحمد في المدينة” (1903)، و”تاريخ كنيسة أورشليم” (1910)، و”المطابع الإسلامية في روسيا” (1911)، و”لبنان، تاريخه وحالته الحاضرة” (1914)، و”البحث في القرآن ” (1914)، و”المسلمون في روسيا ومستقبلهم” (1917)، و”أصل سكان سوريا وفلسطين المسيحيين” (1917)، و”علم الأصول في الإسلام”، و”علم الكتابة عند العرب”، و”تاج العروس في معرفة لغة الروس”، و”المصطلحات العلمية عند العرب” (1930). و “من تاريخ الحركات الفكرية في الإسلام” (1928)، و”العلاقات الإنكليزية- المصرية” (1930)، و”المصطلحات العلمية عند العرب المعاصرين” (1930)، و”أمراء غسان من آل جفنة” (مشترك، 1933)
ونقل إلى الروسية كتابي: “تاريخ اليعقوبي” وفتوح البلدان”، وترجم عن اليونانية: “الأمومة عند العرب” (1902)، وترجم عن الألمانية كتاب: “أمراء غسان” (بالاشتراك مع قسطنطين زريق، 1933).
وترك تسع مخطوطات بالروسية ومخطوطتين بالعربية.
وكُتب عنه عدد من الدراسات والأبحاث منها: “بندلي صليبا الجوزي – دراسات في اللغة العربية والتاريخ الاقتصادي والاجتماعي عند العرب” (1977)، و” في الميزان بندلي الجوزي.. عصره، حياته، آثاره” (1993). منحه المجلس العلمي لجامعة باكو شهادة دكتوراه شرف في اللغة العربية وآدابها عام 1931.
أصيب بمرض في القلب عام 1932. توفي في مدينة باكو في شباط 1945، ودفن فيها.
المصادر:
- شوقي أبو خليل، في الميزان بندلي الجوزي.. عصره، حياته، آثاره (بيروت، دار الفكر المعاصر، 1993).
- عجاج نويهض، رجال من فلسطين كما عرفتهم (بيروت، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2023).
- بشير بركات، شخصيات القدس في القرن العشرين (القدس: مؤسسة دار الطفل العربي، 2010).



