كمال بُلاّطة

ولد كمال يوسف عيسى بُلّاطة في مدينة القدس المحتلة عام 1942. درس المرحلة الأساسية في مدرسة الإخوة (الفرير)، ودرس المرحلة الثانوية في مدرسة المطران/ السان جورج، وحصل منها على الثانوية العامة عام 1960، وتعلم الرسم والتصوير في مرسم الفنان خليل حلبي (1889 – 1964) في القدس، ونال درجة البكالوريوس في الفن من أكاديمية الفنون الجميلة في روما عام 1965، ودرجة الماجستير من معهد متحف كوركوران للفنون Corcoran Art Museum School في واشنطن د. سيWashington D.C في الولايات المتحدة عام 1971.
بدأ بالمشاركة في المعارض في مدينتي القدس وعمَّان بلوحات فنية في مرحلة مبكرة من حياته، وقد بيعت بعض لوحاته. علَّم الفن في دار المعلمين في رام الله في ستينيات القرن العشرين، وعمل مديرًا فنيَّاَ وعضوًا في هيئة التحرير في “دار الفتى العربي” في بيروت عام 1974، ثم انتقل للعيش والعمل في الولايات المتحدة بين عامي (1968- 1992)، ودرَّس في جامعة جورجتان Georgetown University في الولايات المتحدة، وعاش وعمل في المغرب بين عامي (1993- 1996)، وفرنسا بين عامي (1997- 2012)، وألمانيا حيث قضى فيها سبع سنين، وكان عضوًا في معهد الدراسات المتقدمة في برلين بين عامي (2012-2013).
تشكل فنَُّه بتأثير ثلاثة أساليب ابداع فني هي: الأيقونة البيزنطية، والخط العربي، والزخرفة العربية، وكان لقبة الصخرة أثرها الكبير على أعماله. تنبى المدرسة الواقعية في الفن، ثم انتقل إلى التجريدية. قدَّم محاضرات في الفن في أكثر من مكان في الوطن العربي وخارجه، وأجرى بحوثًا ميدانية في أكثر من مكان حول العالم مثل: المغرب وإسبانيا وفلسطين، وقدَّم دراسات نظرية في الفن العربي الإسلامي.
رسم في ستينيات القرن الماضي مناظر من البلدة القديمة في القدس، ومن لوحاته: “دير ياسين 1948” (1968)، “لا” (1970)، “نور على نور” (1982)، ” أنا الحق” (1983)، “هو الله الأول، الله الآخر” (1983)، “نون والقلم” (1983)، “إجلالًا للعلم” (1990)، “فوانيس غرناطة الاثنا عشر” (1996)، الواحد الواجد (2009)، “كون فيكون” (2009)، “بلقيس” (2013).
أقام عددًا من المعارض منها: معرض “سرّة الأرض” (عمّان، سنة 1998)، ومعرض “بلقيس” (دبي، سنة 2014)، ومعرض غاليري برلوني (لندن، سنة 2015).
رسم على أغلفة كتب عبد الوهاب المسيري وفي المجلات مثل: “مواقف” و”شؤون فلسطينية” و” الأسوار” و”الكرمل”، وأنجز ملصقات لصالح “المؤسسة الثقافية العربية الأميركية” في واشنطن التي كان أحد مؤسّسيها و”غاليري ألف” التابع لها.
انتشرت أعماله الفنية في أكثر من متحف ومعهد ومكتبة حول العالم، منها: المتحف الإسلامي في قصر الحمراء في غرناطة، والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في عمان، والمتحف البريطاني في لندن، ومعهد العالم العربي في باريس، ومكتبة نيويورك العامة في نيويورك، ومكتبة لوي نوتاري في موناكو، وغيرها.
كتب بلاَّطة عدة مقالات ودراسات فنية، ونشرها في “كتالوجات” معارضه، وفي عدد من المجلات المتخصصة، بالإضافة إلى نسخ خاصة لكتيبات الفنانين التي أعدها باليد، مثل: كتاب الأوائل (1992)، رباعيات ثلاث (1994)، وطوباويات (1998). ألَّف عددًا من الكتب منها: الأطفال الفلسطينيون يعيدون تشكيل عالمهم (بالإنجليزية، 1990)، و”استحضار المكان: دراسات في الفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر” (2000)، و”الفن الفلسطيني من 1850 إلى الزمن الراهن” (بالإنجليزية،2009).
ترجمت مؤلفاته إلى عدد من اللغات منها الفرنسية والألمانية والإسبانية.
توفي في برلين في السادس من آب/ أغسطس عام 2019، ودُفن في القدس.
المصادر:
- https://www.youtube.com/watch?v=ZkJUmQNESQU
- https://www.youtube.com/watch?v=ggdjwxQ6lyY
- https://www.youtube.com/watch?v=c3qaT-pG0Ho



