عبد الفتاح حمايل

https://drive.google.com/drive/folders/1V77-74ZUCHWeZQ08KBSG9EzX3HxXpUxn

وُلد عبد الفتاح محمد إبراهيم حمايل في بلدة كفر مالك في محافظة رام الله والبيرة في الثاني والعشرين من شباط/ فبراير عام 1950. درس المرحلة الأساسية في مدرسة كفر مالك، ودرس المرحلة الثانوية في الفرع الصناعي في الاتحاد اللوثري في بيت حنينا. 

تولى عدة مسؤوليات حكومية بعد تأسيس السلطة الفلسطينية، حيث كان وزيرًا في الحكومة الفلسطينية عام 2003، وعُيٍّن محافظًا لمحافظة بيت لحم عام 2009، وبقي في منصبه حتى عام 2014، ثم أُلحق بديوان رئاسة السلطة إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 2016.

انخرط حمايل في النشاط الوطني في مرحلة مبكرة من حياته، حيث  توجه للأردن في تموز/ يوليو عام 1967، وتواصل مع كوادر المقاومة، وانضم لحركة فتح، وشارك في دورة عسكرية في معسكر الرشيد “منعم” في بغداد عام 1968، ورابط في قاعدة الشهيد غازي في الشونة الجنوبية في الأردن بصحبة 16 فدائيًا لعدة أشهر، وأعطي اسمًا حركيًا (سالم انْجيدات)، ثم انضم إلى دورية فدائية ضمت عددًا من الفدائيين منهم إبراهيم الخاروف، ويوسف البحيص، ولطفي النعسان، وأسعد منَّاع، وقطع معهم نهر الأردن نحو فلسطين مسلحًا في شهر آذار عام 1969، وكان الهدف من الدورية تشكيل خلايا وبناء قواعد فدائية في الأرض المحتلة، واستهداف العملاء والمواقع العسكرية الاحتلالية.

رابط حمايل مع مجموعته في قرية زواتا في محافظة نابلس لعدة أشهر، حيث نجحت المجموعة في تنفيذ عدة عمليات ضد قوات الاحتلال والمتعاونين معهم خلال ستة شهور، منها قصف معسكر للاحتلال في بلدة دير شرف، ووضع عبوة ناسفة في مطعم في منطقة رام الله يتواجد فيه ضباط مخابرات تابعين للاحتلال، واغتيال العميل أبو علي حبرون في نابلس، والاشتباك مع الاحتلال في بيت فوريك.

 تأثر حمايل بعدد من قيادات الحركة الأسيرة منهم وليم نصار ومهدي بسيسو، وأصبح من قيادات الحركة الأسيرة حتى منتصف ثمانينيات القرن العشرين، وقد شارك في تخطيط وتنفيذ عدة فعاليات في مواجهة إدارة السجون الصهيونية، منها الإضراب عن الطعام، وأصبح مسؤولًا لإقليم الوسط في حركة فتح في منتصف ثمانينيات القرن العشرين، وكان من كوادر الانتفاضة الفلسطينية الأولى ومن قيادات القيادة الوطنية الموحدة، وعيَّنته قيادة منظمة التحرير في الوفد الفلسطيني المفاوض، إلا أنَّه استقال من الوفد اعتراضًا على السياسات التفاوضية لقادة المنظمة.

 وانتخب أمينًا لسر إقليم رام الله والبيرة في اللجنة الحركية للعليا لحركة فتح، وانتخب عضوًا في المجلس التشريعي عام 1996، وكان ضمن عدة لجان داخل التشريعي منها الداخلية والموازنة والشؤون المالية، وترشَّح في انتخابات التشريعي عام 2006، إلا أنَّه لم يفز، لكنَّه فاز في انتخابات المجلس الثوري لحركة فتح التي عُقدت أثناء المؤتمر السادس لحركة فتح في بيت لحم عام 2009، وكان مرشحًا في قائمة الحرية بقيادة مروان البرغوثي لانتخابات المجلس التشريعي عام 2021 التي لم تعقد، وسُميّ من قبل قيادة حركة فتح عضوًا في مجلسها الاستشاري.

عانى حمايل من الاحتلال، حيث اعتقل في  السابع من أيلول/ سبتمبر عام 1969، وتعرض لتحقيق قاسٍ في مركزي التحقيق في المسكوبية( القدس) ونابلس، وحكم عليه بسبعة مؤبدات وخمسة عشر عامًا، وتنقل في عدة سجون منها سجون نابلس والرملة وعسقلان وبئر السبع وجنيد، وعُزل عدة مرات، منها سبعة شهور في عزل الرملة عام 1970، وبقي في الأسر حتى أطلق سراحه في إطار صفقة تبادل بين المقاومة (الجبهة الشعبية- القيادة العامة) ودولة الاحتلال في العشرين من أيار/ مايو (أول أيام شهر رمضان المبارك) عام 1985، وأعاد الاحتلال اعتقاله في  السابع والعشرين من آذار/ مارس عام 1988، ثم أصبح مطاردًا لشهور طويلة إلى أن اعتقل مرة أخرى في الرابع من آب/ أغسطس عام 1990، وحكم عليه بعامين في السجن وعامين في الإبعاد، حيث أبعد إلى الأردن عام 1992، وعاد إلى فلسطين عام 1994.

المصادر:

  1. بودكاست مسارنا:
  • مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة، موسوعة تجارب الأسرى الفلسطينيين والعرب، ج1، 2014.
  • مهدي عبد الهادي(محرر)، موسوعة فلسطينيون (القدس: الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية، ط2، 2011).
اظهر المزيد

مركز رؤية للتنمية السياسية

يسعى المركز أن يكون مرجعية مختصة في قضايا التنمية السياسية وصناعة القرار، ومساهماً في تعزيز قيم الديمقراطية والوسطية. 11

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى