عماد الإفرنجي

ولد عماد زكريا بدر الإفرنجي في مدينة غزة في الرابع من تشرين أول/ أكتوبر عام 1968، وهو متزوج وله أربع أولاد وست بنات. درس المرحلتين الأساسية والثانوية في مدارس قطاع غزة، وحصل على الثانوية العامة عام 1986، ونال درجة الدبلوم في الإعلام من إحدى المؤسسات التعليمية في مدينة القدس عام 1989، والدبلوم في الإعلام والعلاقات العامة من جامعة الأزهر في غزة عام 1999، ودرجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة الأقصى عام 2004، ودرجة الماجستير من جامعة الازهر عام 2018.
عمل في أكثر من مهنة، إلى أن أصبح مراسلًا لصحيفة النهار المقدسية عام 1989، ثم صحيفة القدس، وصحيفة كل العرب، وعمل مع عدد من المجلات والصحف ووكالات الأنباء الخارجية، مثل: مجلة العالم، ووكالة أبناء قدس برس، ومكتب رويترز، وأصبح مديرًا لمكتب فلسطين في قناة القدس الفضائية عام 2008 حتى إغلاقها عام 2019، وهو محاضر غير متفرغ في الدراسات الإعلامية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في غزة.
وكانت له مساهمات على المستوى الإعلامي المؤسسي، فشارك في تأسيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عام 2007، وأسس مركز الدراسات السياسية والتنموية عام 2010، وشارك في تأسيس صحيفة فلسطين، وكان عضوًا في مجلس إدارتها، وشارك في عدد من المؤتمرات الإعلامية في فلسطين وخارجها.
عايش الإفرنجي الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وشارك في نشاطاتها الوطنية، فكتب الشعارات على الجدران، وألقى الحجارة على دوريات الاحتلال، ووزَّع البيانات، ونشط نقابيًا فكان أمين سر اللجنة الاجتماعية في نقابة الصحفيين الفلسطينيين.
عانى الإفرنجي في حياته، فقد عايش الحروب التي شنَّها الاحتلال على غزة، بما فيها حرب الإبادة الجماعية التي اندلعت في تشرين أول/ أكتوبر عام 2023، وكان اعتقله الاحتلال عدة مرات، كان آخرها في الثامن عشر من آذار/ مارس عام 2024، حيث اعتقل من مستشفى الشفاء في غزة مع عدد كبير من الطاقم الطبي والمرضى والنازحين، وتعرض للتحقيق القاسي، وبقي مقيد اليدين ومعصوب العينين لمدة ثلاثة شهور، وتنقل بين عدة سجون هي: سيدي تيمان وعوفر والنقب، وتعرض للتعذيب والإهمال الطبي، ومُنع من زيارة المحامي لمدة سنة وشهرين، وبقي معتقلًا حتى تحرر في الثالث عشر من تشرين اول/ أكتوبر عام 2025، ضمن صفقة تبادل للأسرى بين المقاومة ودولة الاحتلال، والتي أتت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، كما قام الاحتلال باقتحام بيته وتفتيشه وسرقة ما فيه من مال ثم تدميره، والتنكيل بأسرته، التي اضطرت إلى النزوح إلى الجنوب.
كما أنه عانى من أجهزة أمن السلطة التي اعتقلته عدة مرات.
المصادر
- بودكاست تقارب مع عماد الإفرنجي:
https://www.youtube.com/watch?v=nx3xw5XSZ18



