التحولات في المجتمع الفلسطيني بعد اتفاق أوسلو وأثره على التحرر الوطني

المحطات الأساسية لليسار الفلسطيني

Sh Str
vis st

1923

1923

الإعلان رسميًّا عن تشكيل الحزب الشيوعي الفلسطيني من أعضاء عرب ويهود، وذلك في 9 يوليو/ تموز 1923، وبالانشقاق عن “حزب العمال الصهيوني”.

1944

1944

الإعلان رسميًّا عن ولادة “عصبة التحرُّر الوطني في فلسطين”، من قِبَل بعض أعضاء الحزب الشيوعي الذين رفضوا “البرجوازية اليهودية المتحالفة مع الاستعمار البريطاني”، و”الممارسات الصهيونية التخريبية في فلسطين”، ومن أبرز المؤسسين: فؤاد نصار، ورضوان الحلو، وإميل حبيبي، وإميل توما.

1947

1947

موافقة الحزب الشيوعي على قرار تقسيم فلسطين الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك باعتباره “أفضل الحلول السيئة”.

1948

1948

انقسام عصبة التحرُّر إلى ثلاثة أقسام: انضمَّ الأول إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي بعد قيام دولة “إسرائيل”، وانضمَّ أعضاء الضفة الغربية إلى الحزب الشيوعي الأردني الذي تأسَّس عام 1951، وشكَّل أعضاء الحزب في قطاع غزة الحزب الشيوعي الفلسطيني عام 1953.

1967

1967

تأسيس جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بقيادة صبحي غوشة في دمشق، وبقيت الجبهة تعارض الحلول السياسية والمفاوضات حتى عام 1993، حيث انحازت في عهد أمينها العام سمير غوشة إلى البرنامج السياسي للمنظمة، وأصبحت جزءًا من السلطة الفلسطينية، وأمينها العام اليوم هو أحمد مجدلاني.

1967

1967

الإعلان في 11 ديسمبر/ كانون الأول 1967 عن انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة جورج حبش، وذلك بانفصال “إقليم فلسطين” عن حركة القوميين العرب، وعلى خلفية هزيمة المشروع القومي في حرب 1967، وكان من مؤسسي الجبهة أيضًا: وديع حداد، وغسان كنفاني، وعبد الرحيم ملوح.

1967

1967

انضمام ثلاثة تنظيمات فدائية إلى الجبهة الشعبية عند تأسيسها، وهي: “شباب الثأر”، و”أبطال العودة”، و”جبهة التحرير الفلسطينية” التي أسَّسها سابقًا أحمد جبريل، الذي كان ضابطًا في الجيش السوري.

1968

1968

انشقاق أحمد جبريل عن الجبهة الشعبية، والإعلان عن تأسيس “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة العامة”، وكان من قياداتها أيضًا: طلال ناجي وفضل شرورو، وهو انشقاق يعكس الخلافات بين جناحي الجبهة القومي والماركسي.

1968

1968

تأسيس جبهة التحرير العربية من قِبَل شخصيات تتبع لقوى اليسار الفلسطيني، وكانت مواليةً لحزب البعث العراقي. وكان أمينها العام الأول عبد الوهاب الكيالي، ثم تولَّى قيادتها ركاد سالم منذ عام 1995.

1969

1969

انشقاق نايف حواتمة عن الجبهة الشعبية، والإعلان في 22 فبراير/ شباط 1969 عن انطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وذلك بسبب خلافات سياسية وفكرية تتعلَّق بـ “التحوُّل إلى اليسار الماركسي واللينيني”، وتبنِّي “البرنامج البروليتاري”، وكان من قيادات الجبهة الديمقراطية أيضًا: قيس عبد الكريم، وتيسير خالد.

1969

1969

اختطاف طائرة أمريكية من قِبَل بعض كوادر الجبهة الشعبية بقيادة ليلى خالد في 28 فبراير/ شباط 1969، وقد تكررت عمليات خطف الطائرات من قِبَل الجبهة حتى عام 1972، وأثارت تلك العمليات موجةً من التأييد والمعارضة بين الفصائل الفلسطينية نفسها.

1972

1972

قيام الموساد الإسرائيلي باغتيال الكاتب والأديب غسان كنفاني، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وذلك بتفجير سيارته أمام منزله في بيروت في 8 يوليو/ تموز 1972.

1974

1974

إقرار المجلس الوطني الفلسطيني لـ “البرنامج المرحلي/ برنامج النقاط العشر”، الذي تقدَّمت به الجبهة الديمقراطية، والذي يلمح إلى إمكانية القبول بالحلول السلمية، والتواصل مع “القوى التقدُّمية الإسرائيلية”، وإقامة سلطة فلسطينية على أي جزء من الأرض يتم تحريره، وليس على كل فلسطين التاريخية.

1974

1974

انسحاب الجبهة الشعبية من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في يونيو/ حزيران، وذلك عقب تبنِّي المنظمة لـ “البرنامج المرحلي/ برنامج النقاط العشر”.

1974

1974

الإعلان عن تشكيل “جبهة القوى الفلسطينية الرافضة للحلول الاستسلامية” المعروفة بـ “جبهة الرفض”، وذلك للوقوف ضد “البرنامج المرحلي/ برنامج النقاط العشر”، وتكوَّنت الجبهة من كلٍّ من: الجبهة الشعبية، والقيادة العامة، ومنظمة الصاعقة، وجبهة النضال الشعبي، وجبهة التحرير العربية، وتلقت الدعم من العراق وليبيا.

1977

1977

تأسيس جبهة التحرير الفلسطينية التي انشقَّت عن القيادة العامة، وذلك بسبب “اصطفاف القيادة العامة إلى جانب سوريا في صراعها مع منظمة التحرير”، وكان أمينها العام الأول طلعت يعقوب، ثم محمد عباس/ أبو العباس، وأما أمينها العام اليوم فهو واصل أبو يوسف.

1981

1981

إعلان الجبهة الشعبية في مؤتمرها الرابع عن “التوجُّه نحو التحالف مع الاتحاد السوفياتي والأحزاب الشيوعية العربية”، والحصول على السلاح السوفياتي.

1982

1982

الإعلان عن إعادة تأسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني في 10 فبراير/ شباط 1982، وذلك بالانفصال عن الحزب الشيوعي الأردني، وبعد مخاضات عديدة في الضفة وغزة والداخل والأردن وسوريا ولبنان.

1983

1983

انشقاق كبير في حركة فتح قاده بعض أعضاء لجنتها المركزية ذوي الميول اليسارية، والمُقربين من النظام السوري، وتأسيس حركة فتح/ الانتفاضة، وحدوث انقسامٍ سياسيٍّ حادٍّ في منظمة التحرير، وخاصةً بين حركة فتح من جهة، وبين الجبهتَيْن الشعبية والديمقراطية والقيادة العامة من جهة أخرى، تمثَّل في تجميد عضويتها في اللجنة التنفيذية، ثم تطور إلى ما عُرف بـ “حرب المخيمات”، وخاصةً في مخيمي نهر البارد والبداوي بلبنان.

1985

1985

الإعلان عن تشكيل “جبهة الإنقاذ” ردًّا على توقيع “اتفاق عمان” بين ياسر عرفات والملك حسين، وذلك بهدف “استعادة منظمة التحرير إلى خطها الوطني”. تشكَّلت الجبهة من كلٍّ من: الجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، وجبهة النضال الشعبي، ومنظمة الصاعقة، وجبهة التحرير الفلسطينية، وحركة فتح/ الانتفاضة.

1986

1986

قيام الموساد الإسرائيلي باغتيال خالد نزال، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وقائد جناحها العسكري، وذلك في أثينا في 9 يونيو/ حزيران 1986.

1986

1986

استشهاد عمر القاسم، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية في السجون الإسرائيلية، في 4 يونيو/ حزيران 1986، وذلك بعد 22 عامًا من الاعتقال.

1987

1987

الاعتراف بالحزب الشيوعي الفلسطيني فصيلًا من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، رغم عدم تبنِّيه للكفاح المسلح، وكان سليمان النجاب أولَ ممثل للحزب في اللجنة التنفيذية.

1987

1987

الإعلان عن تأسيس الحزب الشيوعي الثوري بقيادة عربي عواد، وذلك بالانشقاق عن الحزب الشيوعي الفلسطيني بسبب خلافات “سياسية وفكرية وطبقية”، أهمها رفض الاعتراف بإسرائيل، و”انتكاسة الحركات الشيوعية والمشروع القومي العربي”.

1988

1988

مشاركة قوى اليسار الفلسطيني مع حركة فتح في “القيادة الوطنية الموحدة”، وهي إطار يمثِّل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في إدارة فعاليات الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت في 8 ديسمبر/ كانون الأول 1987.

1990

1990

انشقاق في الجبهة الديمقراطية بسبب خلافات سياسية وفكرية وتنظيمية، قاده ياسر عبد ربه وصالح رأفت وممدوح نوفل وغيرهم، والإعلان عن تأسيس “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين/ التجديد والديمقراطية”، التي تحوَّل اسمها إلى “الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني”، ثم صار يُعرف باسم “فدا” منذ عام 1993.

1991

1991

تغيير اسم الحزب الشيوعي الفلسطيني إلى حزب الشعب الفلسطيني، وذلك عقب انهيار حليفه الاستراتيجي الاتحاد السوفياتي.

1991

1991

معارضة أبرز فصائل اليسار الفلسطيني (الشعبية والديمقراطية والقيادة العامة) لمؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط.

1993

1993

رفض أبرز فصائل اليسار الفلسطيني (الشعبية والديمقراطية والقيادة العامة) لإعلان المبادئ بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، ورفض الاتفاقيات كافَّة التي وُقِّعت بينهما لاحقًا، مع المحافظة على عضويتها في المنظمة.

1993

1993

انشقاق في جبهة التحرير العربية التي رفضت اتفافيات أوسلو، والإعلان عن تأسيس الجبهة العربية الفلسطينية بقيادة جميل شحادة، التي أيدت اتفاق أوسلو، وأصبحت مقربةً من الرئيس ياسر عرفات.

1993

1993

انشقاق في جبهة النضال الشعبي بسبب موافقة الجبهة على اتفاق أوسلو، والإعلان عن تأسيس تنظيم جديد يحمل الاسم نفسَه بقيادة خالد عبد المجيد، وهو خارج إطار منظمة التحرير الفلسطينية، ومقره دمشق.

1993

1993

تشكيل “تحالف القوى الفلسطينية”، أو ما عُرف بـ “تحالف القوى العشر”، في دمشق، ردًّا على توقيع اتفاق أوسلو، وذلك من قِبَل حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وأهم قوى اليسار الفلسطيني، كالجبهتَيْن الشعبية والديمقراطية والقيادة العامة.

1994

1994

تأييد حزب الشعب لتأسيس السلطة الفلسطينية بناءً على اتفاق أوسلو، وذلك “كمدخل يمكن البناء عليه نحو تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني”

1996

1996

مقاطعة قوى اليسار الفلسطيني -ما عدا حزب الشعب- للانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية التي جرت عقب اتفاق أوسلو وتأسيس السلطة الفلسطينية.

1997

1997

مقاطعة قوى اليسار الفلسطيني اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في غزة، الذي تمَّ فيه إلغاء الميثاق الوطني الفلسطيني بحضور الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، وذلك استحقاقًا لاتفاقات أوسلو.

2000

2000

انتخاب أبو علي مصطفى أمينًا عامًّا جديدًا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خلفًا للدكتور جورج حبش الذي قرَّر الاعتزال بسبب مرضه، وذلك في المؤتمر العام السادس للجبهة الذي عُقد في يوليو/ تموز.

2000

2000

تأسيس الجبهة الديمقراطية لجناح عسكري للمشاركة في عمليات انتفاضة الأقصى، وقد أطلقت عليه اسم “كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية”، التي ما زالت موجودةً في قطاع غزة.

2001

2001

اغتيال أبو علي مصطفى أمين عام الجبهة الشعبية في 27 أغسطس/ آب 2001، وذلك بقيام طائرة إسرائيلية بقصف مكتبه برام الله بصاروخَيْن.

2001

2001

انتخاب أحمد سعدات أمينًا عامًّا جديدًا للجبهة الشعبية، وعبد الرحيم ملوح نائبًا للأمين العام، وذلك في أكتوبر/ تشرين الأول، وعقب اغتيال أبو علي مصطفى.

2001

2001

تشكيل كتائب أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية، التي هي امتداد لـ “قوات المقاومة الشعبية” التي أسَّستها الجبهة، وما زالت موجودةً في قطاع غزة.

2001

2001

قيام كتائب أبو علي مصطفى باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2001، بعد 50 يومًا من اغتيال أبو علي مصطفى، وذلك ردًّا سريعًا على اغتياله.

2002

2002

قيام السلطة الفلسطينية باعتقال أحمد سعدات في 15 يناير/ كانون الثاني 2002 بأمرٍ من الرئيس ياسر عرفات، على خلفية اغتيال الوزير الإسرائيلي زئيفي، وتمَّ نقله إلى سجن أريحا، ووضعه تحت حراسة أمريكية وبريطانية.

2002

2002

تأسيس حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في 17 يونيو/ حزيران 2002 من قِبَل بعض القيادات التي انسحبت من حزب الشعب الفلسطيني، وأشهرهم: حيدر عبد الشافي، ومصطفى البرغوثي، وإبراهيم الدقاق، بالإضافة إلى إدوارد سعيد.

2005

2005

مشاركة بعض قوى اليسار الفلسطيني في الانتخابات الرئاسية، مثل المبادرة الوطنية التي رشَّحت أمينها العام مصطفى البرغوثي وحصل على 19.8%، والجبهة الديمقراطية التي رشَّحت تيسير خالد وحصل على 3.5%، وحزب الشعب الذي رشَّح أمينه العام بسام الصالحي وحصل على 2.7%.

2006

2006

قيام الجيش الإسرائيلي باختطاف أحمد سعدات ورفاقه من سجن أريحا في 14 مارس/ آذار 2002، وذلك عقب فوز حركة حماس في الانتخابات وتشكيلها للحكومة الفلسطينية، حيث كان متوقعًا قيام حركة حماس بالإفراج عنه.

2006

2006

مشاركة قوى اليسار الفلسطيني في انتخابات المجلس التشريعي ضمن قوائم مختلفة، حيث حصلت الجبهة الشعبية على 3 مقاعد، منها أمينها العام أحمد سعدات، ومقعد واحد لكلٍّ من الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب والمبادرة الوطنية، وذلك من أصل 132 مقعدًا.

2007

2007

مشاركة بعض قوى اليسار الفلسطيني في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة إسماعيل هنية، وهي الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب والمبادرة الوطنية، وحصول كلٍّ منها على وزارة واحدة، وقد مكثت الحكومة ثلاثة أشهر فقط، ثم وقع الانقسام في 14 يونيو/ حزيران 2007.

2007

2007

رفْض الفصائل الفلسطينية كافَّة للانقسام ونتائجه، وقد وقفت الجبهتان الشعبية والديمقراطية موقفًا محايدًا بين حركتي فتح وحماس، ولكن انحازت بعض فصائل اليسار -مثل حزب الشعب وحزب فدا وجبهة النضال الشعبي وجبهة التحرير الفلسطينية- إلى حركة فتح، فيما كانت القيادة العامة أقربَ إلى حركة حماس.

2008

2008

وفاة الدكتور جورج حبش، مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في عمان بتاريخ 26 يناير/ كانون الأول 2008.

2008

2008

انتخاب بسام الصالحي أمينًا عامًّا جديدًا لحزب الشعب الفلسطيني، وما زال في منصبه حتى اليوم.

2013

2013

قيام اللجنة المركزية للجبهة الشعبية بإعادة انتخاب أحمد سعدات بالإجماع أمينًا عامًّا للجبهة، وأبو أحمد فؤاد نائبًا للأمين العام، وذلك في المؤتمر السابع للجبهة.

2019

2019

تشكيل حكومة محمد اشتية في 13 أبريل/ نيسان 2019، في ظل مشاركة بعض قوى اليسار الفلسطيني مثل حزب الشعب وجبهة النضال الشعبي، ومقاطعة قوى يسارية أخرى، وهي: الجبهتان الشعبية والديمقراطية، والمبادرة الوطنية. علمًا أن حزب الشعب قد انسحب من الحكومة أواخر يونيو/ حزيران 2021 على خلفية مقتل الناشط الاجتماعي نزار بنات.

2019

2019

تنفيذ الجبهة الشعبية لعملية ناجحة في منطقة “عين بوبين” قرب رام الله في أغسطس/ آب، وذلك بتفجير سيارة عسكرية إسرائيلية، مما أدى إلى مقتل مجندة إسرائيلية، وأعقب ذلك حملة إسرائيلية واسعة ضد الجبهة.

2019

2019

قيام الاحتلال باعتقال خالدة جرار في 26 سبتمبر/ أيلول 2019، وهي قيادية في الجبهة الشعبية وعضو في المجلس التشريعي الفلسطيني، بتهمة علاقتها بعملية “عين بوبين”، وقد مكثت في هذا الاعتقال عامَيْن، وكانت قد اعتُقلت قبل ذلك عدَّة مرات.

2020

2020

إصدار الاحتلال قرارًا يعتبر فيه “القطب الطلابي” في الجامعات -وهو الذراع الطلابية للجبهة الشعبية- تنظيمًا إرهابيًّا محظورًا، الأمر الذي أدى إلى حملة اعتقالات واسعة في صفوف الجبهة.

2021

2021

وفاة أحمد جبريل، مؤسس الجبهة الشعبية/ القيادة العامة وأمينها العام، وذلك في دمشق بتاريخ 7 يوليو/ تموز 2021.

2021

2021

تصنيف الاحتلال لستِّ مؤسسات فلسطينية غير حكومية على أنها منظمات إرهابية، وذلك بذريعة علاقتها بالجبهة الشعبية، وهذه المنظمات هي: مؤسسة الحق، ومؤسسة الضمير لرعاية السجين، ومركز بيسان للبحوث والإنماء، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، واتحاد لجان العمل الزراعي، واتحاد لجان المرأة.

2022

2022

مقاطعة كلٍّ من الجبهة الشعبية والمبادرة الوطنية لاجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني التي عُقدت في 6 فبراير/ شباط 2022، ومشاركة الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب في هذه الاجتماعات، ثم انسحاب الحزب بعد الجلسة الافتتاحية، وذلك “رفضًا لسياسات المجلس المركزي والتفرد بالقرار”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى