موسوعة النخبة الفلسطينية

أحمد الطيبي

ولد أحمد كامل الطيبي في مدينة الطيبة في الداخل المحتل في التاسع من كانون أول/ ديسمبر عام 1958، لأسرة هُجِّرت قسرا من مدينة يافا عام 1948، وهو متزوج ولديه ابنان. درس المرحلة الأساسية في مدارس الطيبة، والثانوية في مدرسة الطيرة، ونال درجة البكالوريوس في الطب من الجامعة العبرية في القدس عام 1983. عمل في مجال الطب البشري في مستشفى هداسا في القدس بين عامي (1984-1987).

انخرط الطيبي في بداية نشاطه السياسي في العمل الحقوقي، حيث تواصل مع “حركة السلام الآن” الإسرائيلية، وشغل منصب عضو مجلس إدارة مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة “بيتسلم” B’Tselem بين عامي” 1983-1987″، وتواصل مع نشطاء فلسطينيين من حركة فتح في الأرض المحتلة مثل رموندا الطويل ورضوان أبو عياش، ثمَّ التقى الراحل أبو عمار أول مرة عام 1984 في تونس، ولعب دور الوسيط في ترتيب لقاءات بين أعضاء في منظمة التحرير ومسؤولين صهاينة منذ ذلك التاريخ، وعيَّنه أبو عمار مستشارًا له بعيد توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، وأصبح “قناة تواصل خلفية” بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال، وكان ناطقًا باسم الوفد الفلسطيني في قمة “واي ريفر”  Wye River  عام 1998، وشارك ضمن الوفد الفلسطيني لتقديم طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة في عام 2011.

نشط الطيبي في العمل السياسي في الداخل المحتل؛ حيث شارك في تأسيس “الحركة العربية للتغيير” عام 1996، وشارك في انتخابات البرلمان الصهيوني “الكنيست” في الدورة الخامسة عشر عام 1999 وفاز فيها، وقد حافظ على عضويته فيه حتى اليوم، وتسلَّم خلال تلك الفترة عدة مناصب برلمانية منها نائب رئيس “الكنيست”، وهو عضو في عدة لجان برلمانية منها: المالية، والداخلية، وحماية البيئة، واللجنة الاقتصادية، ومكانة المرأة، والقانون والدستور، ومكافحة آفة المخدرات.

يقف الطيبي ضد الصهيونية والتيار اليميني فيها، وضد قانون “يهودية الدولة”، ويحمل فكرة أن تكون “إسرائيل”  “دولة لجميع مواطنيها”، ويعارض انضمام الفلسطينيين في الداخل المحتل للجيش الإسرائيلي، ويؤمن بحل الدولتين وبالمفاوضات وسيلة لحل القضية الفلسطينية، ويرى أن الانقسام يضعف قضية فلسطين ويقوي الاحتلال، ولا بد من الوحدة بين أطياف الشعب الفلسطيني، وأن الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة إلى إنهاء حالة الانقسام قبل إنهاء الاحتلال؛ لأن الوحدة الوطنية هي رافعة لإنهاء الاحتلال؛ حيث إن حالة الانقسام تسببت في تراجع التأييد العالمي للقضية الفلسطينية وأطالت عمر الاحتلال، لذلك وجب إنهاؤها، ويعتبر أن صفقة القرن محاولة لطي وإنهاء القضية الفلسطينية ومسَّا بالثوابت الفلسطينية، وهي ترسيخ لصبغة الدولة اليهودية.

يكتب الطيبي مقالات سياسية في الصحف في فلسطين والخارج.

المصادر والمراجع:

  1. عبد الهادي، مهدي. “فلسطينيون”. القدس: الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية،

ط2، 2011.

  1. ENCYCLOPEDIA OF THE PALESTINIANS Revised Edition Edited by Philip Mattar, Facts On File, Inc,2005.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق