موسوعة النخبة الفلسطينية

محمود أبو الرب

ولد محمود فريد أسعد أبو الرب في العشرين من كانون ثاني / يناير عام 1955 لعائلة فلسطينية من مدينة قباطية شمال الضفة الغربية. متزوج وله أربعة أبناء. درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس قباطية، وحصل على الثانوية العامة في الفرع الأدبي عام 1974. أنهى الماجستير في الاقتصاد من جامعة الاقتصاد في برلين عام 1981، والدكتوراه من نفس الجامعة عام 1983. بدأ التدريس في جامعة النجاح الوطنية عام 1985. أصبح رئيس قسم الاقتصاد في الجامعة خلال الفترة ما بين 1989 -1990، وعميدًا لكلية الاقتصاد في الفترة ما بين 1992 – 1996، وعضوًا في مجلس إدارة المؤسسة المصرفية الفلسطينية وصندوق التنمية الفلسطيني في الفترة ما بين 1996-2006، وعضوًا في  مجلس إدارة الشركة العربية للتأمين في الفترة ما بين 2001-2003، وعضوًا في مجلس إعمار محافظة جنين عقب اجتياح الاحتلال لها عام 2002، وعضوًا في مجلس إدارة البنك الإسلامي للتنمية في الفترة ما بين 2010-2017، وعضوًا في هيئة التحرير لمجلة السياسات الاقتصادية الصادرة عن المركز الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) منذ عام 2009.

تولى رئاسة ديوان الرقابة المالية والإدارية في السلطة الفلسطينية، برتبة وزير، في الفترة ما بين 2006 – 2010.

انخرط أبو الرب في النشاط الطلابي والنقابي حيث انتخب رئيسًا لاتحاد الطلبة الفلسطينيين والعرب والأجانب في جامعة الاقتصاد في برلين خلال الفترة ما بين 1978 – 1980، وكان رئيسًا لنقابة العاملين في جامعة النجاح في الفترة ما بين 1990 – 1992، ورئيسًا لاتحاد النقابات في الجامعات الفلسطينية في الفترة نفسها، واختير عضوًا في المجلس الوطني منذ عام 1996. اعتقل أبو الرب لدى الاحتلال مرتين وقضى في سجونه عدة أشهر.

نشر أبو الرب العديد من الأبحاث والدراسات في مجلات علمية محكمة من بينها دراسته حول أثر الحصار الإسرائيلي على الواقع الاقتصادي للاجئين الفلسطينيين في ظل انتفاضة الأقصى المنشورة في مجلة جامعة النجاح الوطنية عام 2004. كما قدَّم العديد من الأوراق البحثية في المؤتمرات العلمية في القضايا الإدارية والاقتصادية والتنمية الاجتماعية في فلسطين.

 يرى أبو الرب أن المستقبل للفلسطينيين مهما طال الاحتلال والمطلوب تعزيز صمود المواطن الفلسطيني على أرضه وبالذات في مناطق الريف وإشعار الاحتلال بأنَّ وجوده على الأرض الفلسطينية بات مكلفًا جدًا. ويعتقد أبو الرب أنَّ أوسلو حمل الكثير من نقاط الضعف وأنَّه كرَّس الاحتلال وزاد من معدلات سلب الأراضي ونهب ثروات الفلسطينيين رغم أنَّه أعاد الآلاف من الفلسطينيين إلى فلسطين. أمَّا الانقسام فهو من أسوأ المراحل التي مرت على القضية الفلسطينية ولابد من تجاوزه والعمل الجاد على تحقيق الشراكة السياسية عبر الاتفاق على برنامج سياسي عام يعكس واقعنا وطموحاتنا والقانون الأساسي الفلسطيني. ويرى أبو الرب بأنَّ القانون الدولي منح الشعوب الحق في مقاومة محتليها والدفاع عن نفسها، لكنَّ طبيعة الظروف العامة تحكم الوسيلة المناسبة للمقاومة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق