موسوعة النخبة الفلسطينية

فائق وراد

ولد فائق وراد في قرية بيتين في محافظة رام الله والبيرة عام 1926، وهو متزوج وله ثلاث بنات. درس المرحلة الأساسية في مدرسة بيتين الابتدائية ومدرسة البيرة، والثانوية في المدرسة الرشيدية في القدس، وتخرج منها عام 1944. عمل مدرسًا في مدارس مدينة الخليل، ثم في مدرسة قرية بيت فجار في محافظة بيت لحم، وفي كلية غزة في مدينة غزة.

تأثر وراد في شبابه المبكر بمطالعته لصحيفة “الاتحاد” الأسبوعية ومجلة ” الغد” الشيوعيتان، وبزملائه المدرسين من المنتمين إلى الشيوعية، فنشط في صفوف عصبة التحرر الوطني عام 1946، وأصبح عضو لجنتها المركزية عام 1947، وتولى المسؤولية الحزبية عن منطقة غزة، وكان له دور في إصدار منشورات الشيوعيين مثل جريدة “المقاومة الشعبية” عام 1949 وهي شهرية استمرت في الصدور حتى أوائل الستينيات، إضافة إلى مجلة الطليعة.

 أسس مع آخرين الحزب الشيوعي الأردني في أيار/ مايو عام 1951، وشارك في الانتخابات البرلمانية، وأصبح عضوًا في البرلمان الأردني عام 1956، وكان أصغر الأعضاء الفائزين.

ساهم وراد في حثَّ الفلسطينيين على عدم الهجرة من فلسطين بعيد نكسة عام 1967، وانضم للجنة انقاذ القدس المشكلة في الأردن عام 1968، وكان عضوًا في التجمع الوطني في الأردن ممثلاً عن الحزب الشيوعي الأردني، وعضوًا في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1971 ممثلاً لقوات الأنصار الجناح المسلح للحزب الشيوعي، بالإضافة لعضويته في المجلس المركزي، وقد ارتقى في السلم التنظيمي للحزب الشيوعي الأردني حتى أصبح عضو لجنته المركزية وعضو مكتبه السياسي وأمينه العام عام 1976.

أيَّد وراد قرار التقسيم (181) فور صدوره، ونظَّر للقبول به بحجة الواقعية السياسية، وكان من الداعمين لإجراء منظمة التحرير مفاوضات مع الصهاينة، كما أيد اتفاق أوسلو، ووافق على تعديل الميثاق الوطني عام 1996 بما يتناسب مع مسار التسوية.

واجه وراد العديد من الصعوبات في العمل السياسي إبان حكم الأردني للضفة وأثناء الاحتلال الصهيوني لها وفي مرحلة ما بعد إبعاده عن فلسطين، فقد أضطر للاختفاء إثر ملاحقته من قبل الأجهزة الأمنية الأردنية عام 1949، وتعرض للاعتقال أول مرة عام 1952، وحكم عليه بالإقامة الجبرية في قريته لمدة عام، وأعيد اعتقاله عام 1954، ثمَّ عام 1957 وحكم عليه بالسجن تسعة عشر عاماً، أمضى منها ثماني أعوام في سجن الجفر الصحراوي، وأفرج عنه بعفو ملكي عام 1965، كما منع من السفر ومراقبًا من قبل الأجهزة الأمنية، فاضطر للاختفاء عام 1966، ثمَّ هرب إلى سوريا، وعاد إلى فلسطين عام 1967، فأبعده الاحتلال في شهر كانون أول / ديسمبر عام 1967 ليكون ثاني مبعد من السياسيين الفلسطينيين في الضفة الغربية بعد الشيخ عبد الحميد السائح، كما تعرض بيته في عمان للحرق ابان أحداث أيلول عام 1970، واعتقل في الأردن لفترة وجيزة على خلفية أحداث جامعة اليرموك عام 1986.

 تقاعد من العمل الحزبي عام 1992، وعاد إلى فلسطين عام 1993، واستقر في قريته بيتين حتى وفاته في الرابع والعشرين من تموز/ يوليو عام 2008.

المصادر والمراجع:

  1. عبد الهادي، مهدي. “فلسطينيون”. القدس: الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية، ط2، 2011.
  2. “مذكرات فائق وراد خمسون عامًا من النضال”. رام الله: منشورات حزب الشعب، 2005.
  3. الموقع الالكتروني لحزب الشعب الفلسطيني:

http://www.ppp.ps/ar_page.php?id=941244y9704004Y941244

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق