دراساتشؤون إسرائيلية

الإعلام في “إسرائيل” 2015 جدول الأعمال، الاستخدامات والتوجهات

المحتويات

– مقدمة
– بين الانتخابات وموجة الإرهاب: جدول الأعمال الإعلامي
– سيطَروا على الإعلام: أكثر الشخصيات ذكرًا في الإعلام خلال عام 2015
– أكثر ما بحثه الإسرائيليون هذه السنة
– استخدام الإعلام في "إسرائيل" 2015: معطيات وتوجهات
– كعكة الإعلانات 2015
– 2015: المفكرة الإعلامية
– قضايا مفتاحية في الحديث الجماهيري العام: الإعلام مقابل الرأي العام
– الإعلام وصغار السن: معطيات استهلاكية، وسائل الاستخدام والممارسات الاجتماعية
– حديث الكراهية الإعلامي
– لا يوجد تنازل عن الكتب المطبوعة
– النكتة والسخرية عبر الإنترنت
– تعقيب المترجم

• مقدمة

هذه هي السنة الخامسة التي يصدر فيها التقرير، حيث يركّز على المعطيات والتحليلات الموسعة، لمواضيع تتعلق باهتمامات الإعلام الإسرائيلي وتوجهاته. وكالأعوام السابقة، تظهر في هذا التقرير المواضيع الأساسية التي اهتم بها الإعلام في "إسرائيل"، وأيضًا التغيرات المهمة التي طرأت عليه.

في عام 2015، ظهرت العديد من المواضيع التي سيطرت على جدول الأعمال الإعلامي، وكان على رأس تلك المواضيع؛ موضوع الانتخابات الإسرائيلية للكنيست الـ 20، التي أجريت في السابع عشر من شهر آذار 2015، وتشكيل الحكومة، والصراع الذي قاده بنيامين نتنياهو ضد الاتفاق النووي الذي وقّعته الإدارة الأمريكية مع إيران، والصراع حول اتفاق الغاز الإسرائيلي، وانتفاضة السكاكين الفلسطينية في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام.

وكما كان الحال في السنوات السابقة، يتطرق التقرير إلى استخدامات الإعلام، وحرية الصحافة، وتدخل الحكومة في الإعلام. علاوة على ذلك، تم الحديث مطولًا حول الموقع غير المسبوق الذي بات يحظى به رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بالرقابة على أجزاء مركزية في سوق الإعلام الإسرائيلي، فبصفته وزيرًا للاتصالات، يصبح تلقائيًّا مسؤولًا عن سلطة البث، وسلطة البث التلفازية، والكوابل، علاوة على أن صحيفة "إسرائيل اليوم"، الأكثر انتشارًا في "إسرائيل" هذه الأيام، هي لأحد أبرز مقربيه: شلدون أدلسون. 

كذلك يجيب التقرير على العديد من الأسئلة المهمة، والتي على رأسها سؤال: هل تعتقد بالفعل أن الإعلام في "إسرائيل" يساري مثلما تدعي العديد من الأطراف؟ وما الذي يتوجه إليه الشباب الصغار في استخداماتهم المختلفة للإعلام؟

• بين الانتخابات وموجة "الإرهاب": جدول الأعمال الإعلامي

مع بداية عام 2015، كانت الساحة الإسرائيلية منشغلة بالانتخابات، وبموضوع الاتفاق بين إيران والدول الكبرى، والذي أسهم في حل الخلافات بينهما حول امتلاك إيران للنووي السلمي، وأثار تخوف "إسرائيل" من أن تمتلك إيران في المستقبل سلاحًا نوويًّا. كذلك نالت قضية الغاز الإسرائيلي وآلية وبنود الاتفاق بين الحكومة والشركات المنقّبة، قسطًا وافرًا من التغطية بسبب الخلاف الكبير حوله، وانسحاب وزير الاقتصاد آنذاك أريه أدرعي، وترْكه المنصب لرئيس الحكومة نتنياهو، الذي وقّع على الاتفاق، ونقل الوزارة لنفتالي بينت.

كما نالت قضايا "الإرهاب" العالمية تغطية واسعة في الإعلام الإسرائيلي، وتحديدًا ما تقوم به داعش، ومع نهاية العام كان جُلّ التركيز الإعلامي على انتفاضة السكاكين الفلسطينية، والكثير من القضايا الاجتماعية كغلاء المعيشة، وأزمة السكن التي تهمّ المواطن الإسرائيلي.
 

جدول رقم (1): المواضيع البارزة في التغطية الإعلامية في عام 2015

 

 

الموضوع

 

 

عدد مرات ذكره على وسائل الإعلام المختلفة، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي

 

الانتخابات العامة للكنيست

132 ألف مرة

النووي الإيراني

84 ألف مرة

صفقة الغاز

62 ألف مرة

تنظيم داعش

43 ألف مرة

موجة "الإرهاب"

42 ألف مرة

غلاء المعيشة

41 ألف مرة

أزمة السكن

41 ألف مرة

القطار الخفيف

36 ألف مرة

ميزانية الدولة

31 ألف مرة

الإرهاب اليهودي ضد الفلسطينيين

24 ألف مرة

ميزانية الأمن

18 ألف مرة

مساكن رئيس الحكومة

18 ألف مرة

المقاطعة العالمية لـ "إسرائيل"

16 ألف مرة

الإصلاحات في سلطة البث العام

10 آلاف مرة

تعيين القائد العام للشرطة

10 آلاف مرة

قضايا جنائية لمفوض الشرطة

8 آلاف مرة

قضية حزب "إسرائيل بيتنا"

7 آلاف مرة

اللاجئون والمتسللون إلى "إسرائيل"

6 آلاف مرة

انفجارات باريس

5 آلاف مرة

وعند توزيع المواضيع المختلفة إلى التصنيفات المختلفة، يتضح أن الجانب الاجتماعي/ الاقتصادي نال النصيب الأكبر من التغطية، وهذا ما يتضح من الجدول التالي:
 

جدول رقم (2)

 

 

التصنيف

 

 

نسبة التغطية

 

اقتصادي/ اجتماعي

37%

سياسي/ أمني

35%

انتخابات الكنيست

21%

قضائي/ جنائي

7%

 
من الجدير بالذكر أن أحد المواضيع، غير الاجتماعية أو السياسية، والذي نال هو الآخر تغطية واسعة، كان موضوع زواج عارضة الأزياء الإسرائيلية بار رفائيلي لرجل الأعمال عادي عزرا. وعلاوة على التغطية الإعلامية الكبيرة، فقد قامت سلطة الطيران المدني بمنع الطيران فوق مكان إقامة الحفلة، خوفًا من قيام تلك الطائرات بالتقاط صور جوّية لحفلة الزواج.

• سيطَروا على الإعلام: أكثر الشخصيات ذكرًا في الإعلام خلال عام 2015

كما كان في السنوات الأخيرة، لا يزال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، من الشخصيات الأكثر ذكرًا على وسائل الإعلام المختلفة، سواء في الصحف، أو مواقع الإنترنت، أو التلفاز، وكذلك الراديو، وبواقع 132,686 مرة، تلاه وزير المالية كحلون الذي اقترب من 80 ألف مرة، فيما وزير الاقتصاد نفتالي بينت أكثر من 52 ألف مرة، وزعيم حزب "يوجد مستقبل" يائير لبيد 49 ألف مرة، فيما زعيم المعارضة يتسحاق هيرتصوغ 39 ألف مرة.

ومن بين أبرز 100 شخصية ظهورًا وانكشافًا على وسائل الإعلام المختلفة، كان من بينهم 57 سياسيًّا، 63% منهم مصنّفون على أنهم من تيار اليمين في الدولة، فيما 37% منهم مصنّفون من تيار الوسط واليسار.  
 وقد حصد الرجال النصيب الأكبر من التغطية بواقع 75%، فيما كانت نسبة النساء 25%. ومن بين الـ 100 شخصية الأبرز لم يكن سوى ثلاثة من العرب، علمًا أن نسبتهم في الدولة تبلغ 20%.
 

جدول رقم (3): أكثر الشخصيات ذكرًا في الإعلام خلال عام 2015

 

 

الترتيب

 

 

الشخصية

 

 

عدد مرات التغطية/ بالألف مرة

 

1

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو

132.5

2

وزير المالية موشيه كحلون

79.5

3

وزير الاقتصاد نفتالي بينت

52.4

4

زعيم حزب "يوجد مستقبل" يائير لبيد

49

5

مراقب الدولة يوسف شبيرا

48.3

9

جلعاد أردان، سفير "إسرائيل" في الأمم المتحدة

31.7

11

وزير الجيش أفيجدور ليبرمان

29

18

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

20.8

54

النائب العربي في الكنيست حنين الزعبي

7.5

62

النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي

6.4

85

شلدون أدلسون مالك صحيفة "إسرائيل اليوم"

3.5

89

المذيعة في القناة الثانية يونيت ليفي

3.1

• أكثر ما بحثه الإسرائيليون هذه السنة

  1. وفق المعطيات التي نشرتها شركة "جوجل"، كانت هذه هي المصطلحات الأكثر بحثًا على محرك البحث من الإسرائيليين في عام 2015:
  2. الملهى الليلي "النبي 40"، حيث صُوِّر فيلم إباحي على منصته أثناء حفلة في المكان.
  3. انتخابات الكنيست لعام 2015.
  4. زواج بار رفائيلي
  5. الراب "رجل الدين" عزرا شاينبرج، الذي تم تقديمه للمحاكمة بتهم اغتصاب وغيرها.
  6. تنظيم داعش. 
  7. الطفل جال بك، الذي قُتل في حادث سير عام 2005، وفي عام 2015 كُشف عن عدم محاكمة من قامت بعملية الدهس.
  8. عملية القتل في شارلي إبدو.
  9. سينما سيتي القدس.
  10. الزلزال في نيبال.
  11. حي كرمي جات، وهو حي جديد أظهر عنصرية تجاه الشرقيين في الدولة، وقام بعدها بالاعتذار

• استخدام الإعلام في "إسرائيل" 2015: معطيات وتوجهات

يتناول هذا الفصل التطورات الهامة، التي حدثت خلال عام 2015 في سوق الإعلام في "إسرائيل" على شتى أنواعه.

– الإنترنت: ستة ملايين مستخدم

وفق تقرير بيزك لهذا العام، فإن عدد مستخدمي الإنترنت في "إسرائيل" عام 2015، وصل إلى 6.3 مليون مستخدم، ومتوسط الاستخدام وصل إلى 50 ميجا لكل حاسوب، مما يشكل ارتفاعًا بنسبة 25% بالمقارنة مع عام 2014. ووصل معدل التنزيلات 3 جيجا للمتصفح، وهو ارتفاع بنسبة 40% بالمقارنة مع عام 2014. ووفق الاستطلاع فإن مشاهدة الفيديوهات هي الاستخدام المركزي لمتصفحي الإنترنت، حيث أشار 84% من المستطلعين إلى أنهم يستخدمون هذه الخاصية، مقابل 75% في العام السابق.

– شبكات التواصل

وفي عام 2015 أيضًا، استمرت شبكات التواصل الاجتماعي لتكون قناة إعلام مركزية. ورغم تراجع شعبيته، ما يزال الفيسبوك في "إسرائيل" هو المهيمن من بين وسائل الاتصال لأعمار 18 عامًا فما فوق، فيما كان الواتساب، الوسيلة الأكثر شعبية للأعمار من 13 عامًا إلى 17 عامًا.
 

جدول رقم (4): وسائل التواصل الأكثر شعبية

 

 

الأعمار فوق 18 سنة

 

 

الأعمار ما بين 13 – 17 سنة

 

80% لديهم فيسبوك

80% لديهم واتساب

75% لديهم واتساب

60% لديهم فيسبوك

22% يعتمدون على جوجل

51% لديهم إنستجرام

وفي عام 2015، وصل عدد الإسرائيليين الذين يمتلكون حسابًا على الفيسبوك 4.4 مليون إسرائيلي، وقد وصلت نسبة من يستخدمون الفيسبوك عن طريق الهواتف الذكية والتابلت إلى 43%، مقابل 23% في السنة السابقة، فيما انخفضت نسبة من يستخدمون الفيسبوك من الحاسوب الثابت، من 16% عام 2014، إلى 10% عام 2015. وقد أشار 68% من الإسرائيليين من الفئة العمرية 13- 34 سنة، و50% ممن تزيد أعمارهم عن الـ 35، إلى أنهم يطلعون على الأخبار من خلال تطبيق الفيسبوك.

– وسائل التواصل الاجتماعي والانتخابات في "إسرائيل"

ما زالت مواقع التواصل الاجتماعي تحظى بمكانة عالية لمتابعة السياسيين الإسرائيليين، فقد استمرت تلك الوسائل الأكثر شعبية في نشر الدعاية والترويج للأحزاب.
 

جدول رقم (5): وسائل متابعة السياسيين
 

 

الوسيلة

 

 

عام 2014

 

 

عام 2015

 

مواقع التواصل الاجتماعي

33%

30%

التلفاز أو الصحيفة

20%

9%

اللقاء المباشر في الندوات والمهرجانات

4%

3%

 

وقد كان الفيسبوك أكثر تلك المواقع التي نالت الاهتمام من الأحزاب، ففي الوقت الذي سيطر حزب "يوجد مستقبل" على المنظومة من خلال اهتمامه بمواقع التواصل في انتخابات عام 2013، استطاع الليكود أن يحلّ محله في انتخابات الكنيست العشرين عام 2015، وذلك بفعل تنبهه لأهمية مثل تلك الوسائل في تأطير الناخبين، وقد تركزت الدعاية على عرض الفيديوهات، وقد نال الفيديو الخاص ببنيامين نتنياهو "بيبيسيتر" baby-sitter، مليون وستمائة ألف مشاهدة.

– التسوق عبر الإنترنت

أظهر استطلاع للرأي العام في منتصف عام 2015، أن 79% من الإسرائيليين قاموا بشراء منتج عبر الإنترنت خلال العام الذي سبق الاستطلاع، وأن 16% لم يقوموا بأي تسوق شبيه، لكنهم اطلعوا على مواقع البيع لمعرفة الأسعار، وأن 5% فقط أوضحوا أنهم لم يستوضحوا الأسعار، ولم يقوموا بالتسوق عبر الإنترنت. وأشار 54% من المستطلعين إلى أنهم ينوون زيادة اعتمادهم في التسوق عبر الإنترنت.

وحول تفضيلهم التسوق عبر الإنترنت، أشار 67% إلى أنهم قاموا بذلك لأن الأسعار كانت أقل من المحلات مباشرة. 45% قالوا إنهم يتسوقون من الخارج، فيما أشار 81% ممن لا يتسوقون عبر الإنترنت، إلى أنهم يفضّلون رؤية المنتج قبل شرائه.

وقد أوضحت الاستطلاعات أن "إسرائيل" تحتل المرتبة الثالثة، بعد إيرلندا والنمسا، في التسوق عبر الإنترنت، فقد بلغ مجموع ما تَسَوَّقَه الإسرائيليون عبر الإنترنت 9.3 مليار شيكل (2.3 مليار دولار)، وهو بارتفاع بنسبة 19% عن عام 2014.

وكانت الصين والولايات المتحدة في مقدمة الدول التي تسوّق منها الإسرائيليون، كما كانت السياحة أحد أبرز القطاعات التي شهدت ارتفاعًا في التسوق عبر الإنترنت، فقد قام 40% بحجز التذاكر والفنادق من خلال تلك الخدمة، وحصد موقع eBay 32% من مجموع المبيعات عبر الهواتف الذكية.

– الاطلاع على الأخبار: استمرار تراجع الصحف

وفي عام 2015 أيضًا، استمر تراجع الصحف، فقد أظهر 64.1% من المستطلعين أنهم يستطيعون الاستغناء عن الصحف المطبوعة، مقابل 60.8% في عام 2014، و59.7% في عام 2013، و58.1% في عام 2012. لكن عند الحديث عن الجيل الكبير فوق 65 عامًا، فإن 39.9% يستطيعون الاستغناء عن الصحف، وقد جاء هذا التراجع بسبب الاعتماد على الإنترنت وفق المستطلعة آراؤهم.

وحول الصحف الأكثر شعبية لم يحدث تغيير كبير، فما تزال صحيفة "إسرائيل اليوم" في المرتبة الأولى في أيام العمل بنسبة 39.5%، تلتها يديعوت أحرونوت بنسبة 35.4%، ثم صحيفة "يسرائيل بوست" بنسبة 6.1%، مقابل 5.2% لصحيفة هآرتس، و 4.2% لصحيفة جلوبس، و 3.9% لصحيفة معاريف. أما في أيام العطل في نهاية الأسبوع، فقد حافظت صحيفة يديعوت أحرونوت على المرتبة الأولى بواقع 39%، مقابل 36.7% لصحيفة "إسرائيل اليوم".

وحول موقع الأخبار الأكثر هيمنة، فقد كان موقع واي نت (يديعوت أحرونوت) في المرتبة الأولى بواقع 24%، تلاه موقع أخبار الثانية 17%. وحول المصادر الإخبارية، أوضح الشباب من الفئة العمرية من 18-35 سنة، أنهم يستخدمون الإنترنت بنسبة 61%، والتلفاز بنسبة 18%، ومواقع التواصل بنسبة 7%، والراديو بنسبة 3%، فيما كانت الصحف المطبوعة في المرتبة الأخيرة بنسبة 2%.

– مشاهدة التلفاز اليومية: انخفاض بنسبة 5%

سَجَّلت الإحصاءات تراجعًا بنسبة 5% لمشاهدة التلفاز، فقد انخفضت مدة المشاهدة من ثلاث ساعات وثمان وأربعين دقيقة في عام 2014، إلى ثلاث ساعات وست وثلاثين دقيقة في عام 2015، وأوضحت الاستطلاعات أن 60% من جمهور المشاهدين فوق سن 18 عامًا، كان من بين النساء، مقابل 40% من الرجال.

الأخبار المركزية للقنوات الإسرائيلية الثلاث نالت 36% من مجموع المشاهدة، فقد توزعت بنسبة 19.5% للقناة الثانية، و10% للقناة العاشرة، و4.5% للقناة الأولى، و2.1% لنشرة الأخبار باللغة الروسية في القناة التاسعة.
 

جدول رقم (6): توزيع نسب مشاهدة التلفاز حسب الفئات العمرية

 

 

الفئة العمرية

 

 

نسبة المشاهدة

 

4 -11

11.6%

12 – 17

8%

18- 24

6.4%

25 – 34

12.6%

35 – 44

14.6%

45 – 54

14.2%

55 – 64

14.6%

أكثر من 65

18%

– الراديو: ارتفاع نسبة الاستماع

سَجّل عام 2015 ارتفاعًا في نسبة الاستماع للراديو، وكان راديو جلجلتس في صدارة الإذاعات التي يتم الاستماع لها، وذلك بنسبة تصل إلى 34.6%، مقارنة مع 29.7% في عام 2014، وبعدها جاءت إذاعة "جلي تساهل" بنسبة 23.8%، علمًا أن كلا المحطتين عسكريتان. وجاءت في المرتبة الثالثة إذاعة "ريشت بيت" بنسبة 22.3%، بعد أن كانت في المرتبة الثانية في عام 2014. وأوضح 53% من الإسرائيليين أنهم يستمعون للراديو يوميًّا، ووصلت النسبة إلى 66.1% للجيل فوق 65 عامًا. 

– ارتفاع طفيف في ثقة الجمهور في الإعلام

أظهر استطلاع المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن ثقة الجمهور الإسرائيلي في الإعلام وصلت إلى 35.5% في عام 2015، بعد أن كانت 29.7% في عام 2014، ومع ذلك ما زالت الثقة في الإعلام عند الجمهور اليهودي هي الأقل، بعد الجيش، ورئيس الدولة، والمحكمة العليا، والشرطة، والحكومة، والكنيست. وقد تفوق الإعلام على الأحزاب فقط، وهذه النسبة المتدنية في الثقة بالإعلام تُسجَّل منذ عام 2003.
 

جدول رقم (7): الثقة في الإعلام الإسرائيلي ما بين السنوات 2003 – 2015

 

 

السنة

 

 

نسبة الثقة

 

2003

48.6%

2004

51%

2005

50.1%

2006

44%

2007

44.4%

2008

37%

2009

34.5%

2010

33.8%

2011

51.8%

2012

46.3%

2013

47.3%

2014

29.7%

2015

35.7%

• كعكعة الإعلانات 2015

سَجّل عام 2015، انقلابًا في سوق الإعلانات، فقد استطاع الإنترنت –ولأول مرة- التفوق على الصحف المطبوعة في نسبة المبالغ المخصصة للإعلان في كل منهما، فقد حصد الإعلان عبر الإنترنت 27% من المبالغ المخصصة، بواقع أكثر من مليار شيكل (240 مليون دولار)، فيما كانت نسبة الصحف 21%، علمًا أن التلفاز استمر في تَصدّر المشهد بـ 38% من سوق الإعلانات، بواقع 1.440 مليار شيكل (350 مليون دولار).

ومن أهم معطيات الإعلانات في عام 2015:
 

  • عدم وجود نمو كبير بشكل عام في الكعكة الإعلانية، فقد بلغ 4% فقط، فقد أُنفق 3.785 مليار شيكل (990 مليون دولار) في عام 2015، مقابل 3.643 مليار شيكل (960 مليون دولار) في عام 2014.
     
  • انخفاض في الميزانية المخصصة من قبل الشركات الكبرى للإعلانات.
     
  • استمرار مواقع جوجل ويوتيوب وفيسبوك في النمو، حيث تُمثّل العمود الفقري للإعلان المحلي عبر الإنترنت.
     

جدول رقم (8): كعكة الإعلانات في عامي 2014-2015

 

 

2014

 

 

2015

 

 

2014-2015

 

 

الجهة

 

 

المبلغ/ بالمليون شيكل

 

 

النسبة

 

 

الجهة

 

 

المبلغ/ بالمليون شيكل

 

 

النسبة

 

 

زيادة/ نقصان

 

التلفاز

1,478

41%

التلفاز

1,448

38%

-2%

الصحف

855

23%

الصحف

804

21%

-6%

الإنترنت

818

22%

الإنترنت

1,023

27%

+25%

الراديو

252

7%

الراديو

262

7%

+4%

خارجية

198

5%

خارجية

204

5%

+3%

سينما

42

1%

سينما

44

1%

+5%

المبلغ الإجمالي

3,643

100%

المبلغ الإجمالي

3,785

100%

+4%

• 2015: المفكرة الإعلامية

كانون ثاني 2015

  • رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يبدأ بسلسلة فيديوهات للدعاية الانتخابية.
     
  • غرامة 10,000 شيكل بحق القناة العاشرة، بسبب بثها مضامين ضد قانون "إسرائيل اليوم".
     
  • وفاة المحرر البارز سابقًا في هآرتس، دود لنداو.
     

شباط 2015

  • رئيس لجنة الانتخابات يرفض اعتبار صحيفة "إسرائيل اليوم" دعاية انتخابية.
     
  • "عميت سيجل" يفوز بجائزة "ديجوت" للصحف.
     

آذار 2015

  • انتخاب الداد "كوبلنتس"، مديرًا لمؤسسة البث الجديدة التي ستحلّ محلّ سلطة البث.
     
  • محطة التلفاز العربية "هلو تي في"، تنتقل لملكية رجل الأعمال بسام جابر. 
     

نيسان 2015

  • نتنياهو يطالب أحزاب الائتلاف بعدم العمل ضد صحيفة "إسرائيل اليوم".
     
  • السلطة الثانية تسمح للقناة العاشرة بتقديم طلب نيل ترخيص.
     

أيار 2015

  • رئيس الحكومة نتنياهو يصبح وزيرًا للإعلام.
     
  • نقابة الصحفيين الفلسطينيين تتحدث عن اعتقال "إسرائيل" لـ 20 صحفيًّا اعتقالًا إداريًا.
     

حزيران 2015

  • وزير الإعلام نتنياهو يعين الوزير من دون حقيبة "أوفير أفونيس"، وزيرًا مسؤولًا عن سلطة البث.
     
  • الميزانية المخصصة للمؤسسة الإعلامية الجديدة: 360 مليون شيكل (100 مليون دولار).
     
  • المجلة الدينية المخصصة للرجال "كيدوش" ترى النور.
     

تموز 2015

  • وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان يأمر بحظر القناة الفلسطينية F48 في المناطق الإسرائيلية.
     
  • منع القناة 20 من بث موجز للأخبار.
     

آب 2015

  • أرئيلا بن أبراهام تترأس قسم الرقابة الأمنية على الإعلام.
     
  • المالية تقترح تقليص 24% من ميزانية الإعلام التعليمي.
     

أيلول 2015

  • الكنيست تقرّ التعديلات على قانون البث العام في "إسرائيل".
     
  • النائب شارون جال يستقيل من الكنيست ويعود للإعلام.
     
  • الوزير أكونيس يستقيل من مهمة المسؤولية عن سلطة البث.
     

تشرين أول 2015

  • أكثر من 200 ألف محادثة تحريض على العنف في فيسبوك. ارتفاع بنسبة 300%.
     
  • الوزيرة ميري ريجيف تطالب باحترام حقوق اليهود الشرقيين في البث.
     
  • ارتفاع بنسبة 40% في الشكاوى المقدمة من قبل الجمهور ضد التلفاز والراديو.
     
  • المئات من موظفي سلطة البث يستقيلون ضمن اتفاق معين لتقليص المصروفات.
     

تشرين ثاني 2015

  • ارتفاع نسبة الثقة في الإعلام بحوالي 35.7%.
     
  • وزير الجيش موشيه يعلون يرفض التدخل في بث جلجلست.
     
  • إقالة 46 إعلاميًّا عربيًّا بعد الإعلان عن الحركة الإسلامية الشمالية منظمة غير قانونية.
     

كانون أول 2015

  • التحقيق مع مراسل القناة العاشرة "جيل لرر"، بسبب نشر مواد تحقيق ممنوعة.
     
  • "آفي كليت" الصحيفة الأقدم، والتي تصدر باللغة الهنغارية، تتوقف عن الصدور.
     

• قضايا مفتاحية في الحديث الجماهيري العام: الإعلام مقابل الرأي العام

  هناك ثلاث قضايا مركزية، دار حولها خلاف جماهيري واسع في "إسرائيل" في السنة الأخيرة.

1 مسألة السعي لترتيبات سياسية مع الفلسطينيين (قضية سياسية).

2 استقلالية المحكمة العليا في "إسرائيل" (قضية مدنية).

3 مدى تدخل الحكومة في اقتصاد السوق (قضية اقتصادية).

– القضية السياسية: السعي لترتيبات سياسية مع الفلسطينيين

كانت نتائج الاستطلاع حول رغبة الجمهور الإسرائيلي بعقد ترتيبات سياسية مع الفلسطينيين كما يلي:
 

 
– القضية المدنية: مكانة المحكمة العليا

في النطاق المدني، جرى فحص موقع المحكمة العليا في أعين الجمهور الإسرائيلي، من خلال سؤال: هل أنت مع تقييد قوة المحكمة أو زيادة قوتها؟ وكانت النتائج كما يلي:
 

– القضية الاقتصادية: تدخل الحكومة في السوق

كان السؤال المركزي الثالث حول فحص توجه الجمهور الإسرائيلي بالنسبة لمشاركة الحكومة في الاقتصاد: هل أنت مع تقليص أو زيادة تدخل الحكومة في القطاع الاقتصادي؟ وكانت النتائج كما يلي:
 

• الإعلام وصغار السن: معطيات استهلاكية، وسائل الاستخدام والممارسات الاجتماعية

أثبتت أبحاث واستطلاعات معينة أن الجيل الصغير، ما بين 12 – 17 عامًا، يقضي فترات طويلة ملاصقًا للتكنولوجيا الحديثة، فقد وصل معدل التصفح اليومي للإنترنت عند هذا الجيل 3.4 ساعات يوميًّا.
 

جدول رقم (9): معدل التصفح اليومي عند جيل 12 – 17 عامًا

 

أقل من ساعة يوميًّا

6%

بمعدل ساعتين يوميًّا

16%

من ساعتين إلى أربع ساعات يوميًّا

32%

من أربع إلى ست ساعات يوميًّا

25%

أكثر من ست ساعات يوميًّا

21%

كذلك أظهرت الاستطلاعات أن 40% من الجيل الصغير يستمعون للراديو، 28% منهم يستمعون للراديو أقل من ساعة يوميًّا، وكانت جلجلتس هي المحطة الأكثر شعبية لديهم، إذ يستمع لها 46% من الإناث، و31% من الذكور.
كما أظهرت الاستطلاعات أن 71% من الفتية في الوسط اليهودي يشاهدون التلفاز بشكل ثابت، وبمعدل 2.3 ساعة يوميًّا، وكانت النسبة عند الإناث أعلى منها عند الذكور (75% إناث، 67% ذكور).

وحول امتلاك الأجهزة الذكية، انخفض معدل أعمار من يمتلكونها من 11 عامًا في 2014، إلى 9.5 عامًا في 2015، وكانت الأجهزة من إنتاج سامسونج هي الأكثر شعبية لدى هذا الجيل، بنسبة 54%، فيما 26% امتلكوا جهاز آيفون.
وحول التطبيق الأكثر شعبية، تبين أن الجيل الصغير يفضّل الواتساب على غيره، حيث يستخدمه 80% منهم وسيلة أولى للتواصل، و60% يستخدمون الفيسبوك.

• حديث الكراهية الإعلامي

في "إسرائيل"، يُرصد يوميًّا ما يقارب الـ 700 ألف محادثة عبر مواقع الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

نصف الحوار العنيف موجه ضد العرب

في كل يوم يجري رصد 15 ألف محادثة تتضمن شتائم وتحريضًا على العنف، وذلك بارتفاع 20% مقارنة مع عام 2014، ونصف ذلك الكلام موجه إلى الوسط العربي، والذي يشكل 20% من الجمهور في الدولة. وقد شمل التحريض كلمات مثل: "الموت للعرب"، والتي أصبحت كلمات اعتيادية في الحوار الإسرائيلي. كذلك كانت نسبة العنف ضد اليساريين في "إسرائيل" ضِعف العنف ضد اليمينيين، كما لم يسلم الحريديم والمهاجرون واللاجئون من العنف الكلامي، كما هو موضح في الجدول أدناه:
 

جدول رقم (10): ضحايا العنف الكلامي

 

 

الجهة

 

 

النسبة

 

العرب

46%

اليسار في "إسرائيل"

15%

المثليون

11%

الحريديم

9%

الشرقيون

6%

اللاجئون

5%

اليمين في "إسرائيل"

4%

المستوطنون

3%

الإثيوبيون

1%

• لا يوجد تنازل عن الكتب المطبوعة

ما زالت الكتب المطبوعة تحتل مكانة لدى الإسرائيليين، وذلك رغم الزيادة في شراء الكتب الرقمية "الديجيتال"، فقد قال 86% من قراء الكتب إنهم يُفَضّلون قراءة الكتب المطبوعة، وفقط 9% يشترون كتبًا رقمية، وكان متوسط قراءة الكتب في الدولة بمعدل 4.9 كتاب لكل إسرائيلي، حيث إن 26% قرؤوا بمعدل كتابين، و7.6% قرؤوا أكثر من 16 كتابًا، فيما أشار 13.6% إلى أنهم لم يقرؤوا أي كتاب في عام 2015.

وحول تفضيل الإسرائيليين لقراءة الكتب المطبوعة، أشار 42% من المستطلعة آراؤهم إلى أن الكتب المطبوعة أكثر أريحية للقراءة، وأشار 23% إلى أنهم يُحبّون رائحة الكتاب، و20% أشاروا إلى قوة العادات التي تعوّدوا عليها، و9% أشاروا إلى أن الكتب المطبوعة أكثر وفرة، ونفس النسبة أشارت إلى إمكانية قراءتها يوم السبت.

• النكتة والسخرية عبر الإنترنت

ما زالت ظاهرة السخرية الإلكترونية في تطور وازدهار مستمر، وأصبحت جزءًا أساسًا من الوسائل الإلكترونية المتعددة، وقد كانت الحملة الانتخابية والانتفاضة الفلسطينية أكثر الظواهر جذبًا للنكتة والسخرية.

الانتخابات:

أُديرت الحملة الانتخابية بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فخلال أشهر الدعاية كُتِب 3 ملايين "بوست" منشور، ربع تلك المنشورات كتبها السياسيون، وقد استحوذت السخرية على جزء كبير من المنشورات، خاصة تلك المتعلقة ببنيامين نتنياهو رئيس الحكومة.

نتنياهو: كل ما أجيب سيرة إيران اعملوا فوضى.

– الانتفاضة الفلسطينية:

اندلعت الانتفاضة الفلسطينية في آخر ثلاثة شهور من عام 2015، واستحوذت على أكثر من مليون "بوست" منشور، 15% منها كانت ذات طابع سُخريّ، منها إظهار الحكومة كمن ليس لديها علم بالأحداث، أو السخرية من تسمية الانتفاضة على أنها موجة وليست انتفاضة. فقد كان من بين عبارات السخرية: إذا موجة وهيك، كيف لو انتفاضة يا نتنياهو.

• تعقيب المترجم

للإعلام في "إسرائيل" موقع خاص ومميز، وله تأثير كبير في توجيه الأحداث داخل الدولة، من هنا فإن الرقابة الأمنية كانت ولا زالت تقوم بدور بارز في توجيه الإعلام، وتحديدًا عند الحديث عن الأوضاع الأمنية.

في الفترة الأخيرة، بدأت مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، في "إسرائيل" كغيرها من دول العالم، تحلّ شيئًا فشيئًا مكان الإعلام التقليدي، الذي يرتفع وينخفض حسب الحالة الأمنية التي تمرّ بها "إسرائيل"، فسوء الأوضاع الأمنية يعيد غالبية الجمهور إلى الإعلام التقليدي، كونه المصدر الوحيد الذي تبث من خلاله الحكومة.

تتجه "إسرائيل" في الآونة الأخيرة نحو سَنِّ قوانين جديدة تتعلق بترتيب البث الإعلامي، ولذلك تُتهم الحكومة، وتحديدًا رئيسها بنيامين نتنياهو، بأنه ينوي السيطرة على الإعلام بشكل كبير، وفي حقيقة الأمر هو في طريقه إلى ذلك من خلال استغلال قدراته في الحكومة، وقوة الليكود في اليمين، فقد استطاع الدفاع عن صحيفة "إسرائيل اليوم" المقرّبة منه، ومنع العديد من القوانين ضدها، رغم أن الغالبية، بما في ذلك اليمين، هم ضد الصحيفة وسياستها، ويعون تأثيرها على الصحف التقليدية الأخرى، خاصة من الناحية الاقتصادية كونها توزع مجانًا.

انطلاقًا من هنا، يشهد عام 2016، ومنذ بدايته، حراكًا كبيرًا حول الإعلام، منه حراك داخلي، كالخلاف على طرق بثه، وملكيته، وسلطة البث، ومنه حراك خارجي، يتمثل في تواصل الحكومة الإسرائيلية مع جهات عالمية، وتحديدًا إدارات مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، من أجل حذف الكثير من الكلمات، والتي تدّعي "إسرائيل" أنها مصدر للعنف ضدها.

التحرير والإشراف: عمر أبو عرقوب/ عزيز كايد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق