وليد مصطفى

وُلد وليد سعيد حسين مصطفى في قرية قلنديا في محافظة القدس عام 1942، وهو متزوج وله ولدان وبنت. درس المرحلتين الأساسية والثانوية في مدارس القدس، ونال درجة البكالوريوس في الجغرافيا من جامعة دمشق عام 1965، ودرجتي الماجستير والدكتوراه في الجغرافيا من جامعة كييف الحكومية في أوكرانيا عام 1972. عمل أستاذًا مساعدًا ثم محاضرًا في قسم الجغرافيا في الجامعة الأردنية بين عامي (1973 – 1978)، وكان رئيسًا لقسم الجغرافيا بالوكالة في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس بين عامي (1979 – 1980)، ورئيسًا لقسم الدراسات في دائرة شؤون الوطن المحتل في منظمة التحرير/ الأردن بين عامي (1980 – 1994)، ومديرًا للمركز الثقافي السوفيتي في الأردن، وأستاذًا مساعدًا ومحاضرًا في دائرة التاريخ والجغرافيا والعلوم السياسية في جامعة بيرزيت بين عامي (1994-1995)، وباحثًا رئيسًا في مركز أبحاث جامعة بيرزيت بين عامي (1994 – 1995)، وأستاذًا مساعدًا ومحاضرًا في دائرة العلوم الإنسانية في جامعة بيت لحم عام 1996، وعميدًا لشؤون الطلبة في جامعة بيت لحم بين عامي (1996- 2001)، وأستاذًا مشاركًا في جامعة بيت لحم منذ 1999، وعميدًا لكلية الآداب في جامعة بيت لحم بين عامي (2004- 2008)، ومحاضرًا في برنامج ماجستير “الديمقراطية وحقوق الانسان” في جامعة مالطا بين عامي (2006-2007)، وفي برنامج ماجستير الجغرافيا في جامعة بيرزيت بين عامي (2007-2008).
كتب مصطفى المقالة السياسية في أكثر من مجلة وصحيفة منها: صحيفة صوت الشعب الأردنية بين عامي (1991-1993)، وصحيفة الأسواق (1994)، وأشرف على عدد من الدراسات والأبحاث أثناء عمله في دائرة شؤون الأرض المحتلة (عمان) بين عامي (1987-1991)، وأشرف على عدد من الكتب الخاصة بالقرى المدمرة الصادرة عن مركز دراسة وتوثيق المجتمع الفلسطيني – جامعة بيرزيت بين عامي (1995-1998)، وأشرف على عدد من رسائل الماجستير.
شارك مصطفى في عدد من المؤتمرات الأكاديمية والسياسية في فلسطين وخارجها، وقدَّم فيها أوراق عمل ودراسات، وألقى محاضرات، وصدر له عدد من الأبحاث والدراسات، ونُشرت في عدد من المجلات مثل: صامد الاقتصادي، وشؤون عربية، والتراث والمجتمع، وأبعاد، ومجلة جامعة بيت لحم، وشؤون تنموية وغيرها، ومن كتبه المنشورة : “التدمير الجماعي للقرى والمواقع الفلسطينية والاستيطان الصهيوني 1882 – 1982″ (مشترك،1987)، و”مدينة بيت لحم: من سلسلة المدن الفلسطينية” (1990)، و”القدس : سكان وعمران (1850 – 1996)” (1997)، كما أنَّه حرَّر وشارك في تأليف أكثر من كتاب مثل: كتاب ” الحداثة وما بعد الحداثة – تفاعل الشمال والجنوب وآفاق المستقبل” (2006).
وشارك أيضًا في الكتابة في عدد من الموسوعات، منها: الموسوعة الفلسطينية / القسم العام (1984)، وموسوعة المدن الفلسطينية (1990)، وموسوعة المصطلحات والمفاهيم الفلسطينية (2008).
انتمى للحزب الشيوعي الأردني، وأصبح مسؤوله الأول، وخطَّط ونفَّذ فعاليات تنظيمية سياسية وثقافية في الأردن وفلسطين وأماكن أخرى، كما كان مسؤول الحزب في سوريا، ثم كان أحد المؤسسين للحزب الشيوعي الفلسطيني عام 1982 (لاحقًا حزب الشعب)، وكان عضوًا في اللجنة المركزية للحزب، وكان من المسؤولين عن تنظيم علاقة الحزب مع هيئات ومؤسسات منظمة التحرير ومجلسها الوطني والمركزي، كما ساهم في تنظيم علاقات الحزب مع الأحزاب الشيوعية والعمالية في أكثر من مكان حول العالم، وكان ضم اللجنة الاستشارية للحزب التي تضم عددًا من القيادات الحزبية التاريخية، كما أنَّه كان عضوًا في المجلس الوطني الفلسطيني، وعضوًا في مجلس أمناء مركز الأبحاث التطبيقية/ القدس، ومنسقًا لبرنامج ” العيش في الديار المقدسة – احترام الاختلافات” التابع للمؤسسة التعليمية العربية – بيت لحم.
أصاب مصطفى المرض، واشتد عليه حتى توفي في بيت لحم في التاسع والعشرين من كانون أول/ يناير عام 2025.



