عطا الله أبو السبح

وُلد عطا الله عبد العال محمد أبو السبح في قرية السوافير الشرقية قضاء غزة المحتل في السادس عشر من أيلول/ سبتمبر عام 1948، وهو متزوج وله ستة أولاد وسبع بنات. درس المرحلة الأساسية في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين، ودرس المرحلة الثانوية في مدرسة بئر السبع الثانوية في مدينة رفح، وحصل منها على الثانوية العامة في الفرع العلمي عام 1966، ونال درجة الدبلوم في تخصص العلوم الرياضيات من معهد المعلمين في مدينة رام الله عام 1969، ودرجة البكالوريوس في الشريعة والقانون من الجامعة الإسلامية في مدينة غزة عام 1983، ودرجة الماجستير في الفقه الإسلامي من كلية الشريعة في جامعة النجاح في مدينة نابلس عام 1990، ودرجة الدكتوراه في الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية في السودان عام 1995.
عمل مدرِّسًا في مدارس الأونروا في قطاع غزة بين عامي (1969-1984)، وعُيّن معيدًا في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية في غزة، ثمَّ محاضرًا، ثمَّ أستاذًا مساعدًا، وكان عميدًا لشؤون الطلبة بين عامي (1997-2001)، وشغل منصب وزير الثقافة في الحكومة الفلسطينية العاشرة عام 2006، ثم وزير شؤون الأسرى والمحررين.
انتمى أبو السبح للحركة الإسلامية في ريعان شبابه، وخطَّط ونفَّذ عددًا من نشاطاتها وفعالياتها الدعوية والتربوية والاجتماعية والوطنية، وكان أحد كوادر الحركة الطلابية، حيث تولّى منصب رئيس مجلس الطلبة في الجامعة الإسلامية بين عامي (1981-1982)، وكان داعيةً وخطيبًا في مساجد قطاع غزة، ونشط في العمل المجتمعي والإصلاحي، وكان عضوًا مؤسسًا في نادي خدمات رفح، وعضوًا في الهيئة الإدارية للنادي بين عامي (1977-1978)، وعضوًا في رابطة علماء فلسطين، وعضوًا في لجان الإصلاح المجتمعي، إضافة إلى عضويته في لجنة تطوير المجتمع المحلي في مدينة رفح.
وشارك في تأسيس حزب الخلاص، وتولى منصب المستشار القضائي له، واختير عضوًا في القيادة السياسية لحركة حماس في قطاع غزة، وأسهم في صياغة مواقف الحركة تجاه عدد من القضايا المركزية، ولا سيما ملف الأسرى، وفاز بعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني في انتخابات عام 2006.
كتب أبو السبح المقالة السياسية والأدبية والدينية والاجتماعية، في أكثر من صحيفة ومجلة منها: صحيفة الرسالة الأسبوعية ومجلة السعادة، وقد تناولت كتاباته قضايا حقوق الإنسان، والشأن المجتمعي، والإصلاح وحل النزاعات على أساس شرعي، والعلاج بالقرآن، إضافة إلى قضايا الهوية والأَسر والمقاومة، كما كتب الشعر، وله خمسة دواوين شعرية قيد الطبع.
تولى رئاسة اللجنة الوطنية العليا لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية عام 2009.
عانى أبو السبح من الاحتلال، وعاش التهجير من قريته عام 1948، وواجه مع أسرته مشاق العيش داخل مخيم رفح، كما تعرض للملاحقة من قبل قوات الاحتلال، واستدعي لمقابلة مخابراتها أكثر من مرة، واعتقل وسجن ثلاث سنوات في سجون الاحتلال، كما سبق واعتقل في سجون السلطة الفلسطينية لمدة شهر.
توفي في الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير 2026 في قطاع غزة، ودفن هناك.
المصادر
- مهدي عبد الهادي (تحرير)، موسوعة فلسطينيون (القدس/ باسيا- الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية، 2011).
- شبكة القدس الإخبارية: https://2u.pw/PMrMiH



