نبيل عناني

ولد نبيل عناني في بلدة عمواس المهجرة غربي القدس المحتلة في شهر كانون الثاني/ يناير عام 1943، لعائلة فلسطينية تعود أصولها إلى بلدة حلحول في محافظة الخليل، وهو متزوج وله ولدان وثلاث بنات. درس في مدارس حلحول، ونال درجة البكالوريوس من قسم التصوير الزيتي في كلية الفنون الجميلة في جامعة الإسكندرية عام 1969، ودرجة الماجستير في الآثار الإسلامية من جامعة القدس.
عمل معلمًا للفن في إحدى مدارس مدينة عمان، ثم مدرِّسًا للفنون في دار المعلمين في رام الله ثم كلية مجتمع المرأة “كلية العلوم التربوية – الطيرة”، واستمر في العمل فيها لمدة ثلاثة وثلاثين عامًا، وعمل أيضًا في مركزي الأبحاث وتطوير الصناعات الحرفية الفلسطينية في جامعة بيرزيت عام 1984، وعمل محاضرًا في قسم الفنون في جامعة القدس/ أبو ديس.
عُرف عناني بكونه نحَّاتًا ورسامًا. نظَّم أول معرض له في مدينة القدس المحتلة عام 1972، ثمَّ شارك في عدة معارض في فلسطين وفي المنطقة العربية ودول أوربية وفي الولايات المتحدة واليابان، وله أعمال معروضة في عدد من المتاحف، كما شارك في إقامة عدة نصب تذكارية وجداريات في فلسطين.
كان عناني سبَّاقاً في استخدام المواد المحلية في أعماله الفنية، مثل الجلد والحناء والأصباغ الطبيعية ومعجون ورق الجرائد والخشب والخرز والنحاس، واستطاع، خلال العقود الأربعة الماضية، أن يقدم عددًا كبيرًا من الأعمال الفنية الإبداعية المتميزة، واعتبر أحد الآباء المؤسسين للحركة الفنية التشكيلية في فلسطين، ولعب دورًا مهمًا في تأسيس أول أكاديمية للفنون الجميلة في فلسطين.
انخرط عناني في العديد من المؤسسات والمراكز البحثية التي تعنى بالفن التشكيلي والفلكلور الشعبي، فكان عضوًا مؤسسًا في رابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين في الضفة والقطاع عام 1975، ثمَّ رئيسًا لها منذ عام 1999، وعضوًا في لجنة الأبحاث والتراث الشعبي الفلسطيني في جمعية إنعاش الأسرة عام 1982، وعضوًا في طاقم تطوير الحرف اليدوية الفلسطينية في جامعة بيرزيت عام 1985، وعضوًا في جماعة التجريب والإبداع – القدس عام 1988، وعضوًا مؤسسًا في مركز الواسطي للفنون – القدس عام 1992، وعضوًا مؤسسًا في الجمعية الفلسطينية للفن المعاصر عام 2003، ورئيسًا للجنة تأليف مناهج التربية الفنية الفلسطينية بين عامي (1994-1995)، وعضوًا في لجنة الجوائز الفنية والثقافية الفلسطينية بين عامي (1998-1999)، وعضوًا في الهيئة العمومية لمركز خليل السكاكيني، ومن مؤسسي الأكاديمية الدولية للفنون المعاصرة.
لعناني عدد من الإصدارات منها: كتب “الملابس الشعبية الفلسطينية” (مشترك، 1982)، و” الفن التشكيلي في الأرض المحتل” (مشترك، 1984)، و” الصناعات الحرفية الشعبية في فلسطين” (1988)، و”دليل فن التطريز الفلسطيني” (مشترك، 1995)، و” ناس وكراسي” (2011)، و” الخروج إلى النور” (2019)، و “أنا والأرض” (2024)، وصدر عدة دراسات عن أعماله منها كتاب: “نبيل عناني: فلسطين، الأرض، الشعب” (عدة مؤلفين، 2018)، وقد ترجم للإنجليزية.
حاز عناني على جائزة فلسطين الأولى للفن التشكيلي في عام 1997، وعلى جائزة الملك عبد الله الثاني للفن التشكيلي عن الفن العربي عام 2006.
المصادر
- نبيل عناني، الخروج إلى النور، (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2019).
- مهدي عبد الهادي(محرر). الفلسطينيون، (القدس: الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية، ط2، 2011).



