نادية غريب

وُلدت نادية توفيق غريب في تشيلي عام 1975، لعائلة فلسطينية تعود جذورها إلى بلدة بيت ساحور في محافظة بيت لحم، وهي أم لطفلين. نالت شهادة البكالوريوس في الطب من جامعة سانتياغو (University of Santiago) في تشيلي، وتخصصت في الجراحة وفي الطب النفسي للأطفال والمراهقين في نفس الجامعة. ونالت دبلومات متقدمة حول العلاج النفسي للأطفال واليافعين والأسس البيولوجية والتطويرية للطب النفسي من الجامعة الكاثوليكية البابوية في تشيلي.

عملت محاضرة في مساق الطب النفسي للأطفال والمراهقين في جامعة ديسارولو (Universidad del Desarrollo) منذ 2010، ومحاضرة لمساق الاعتلال النفسي العام والطب النفسي للطفولة والمراهقة في جامعة سان سيباستيان (Universidad San Sebastián) منذ عام 2016، وتعمل معالجة نفسية في عيادة خاصة.

نشأت غريب في سياق اجتماعي فلسطيني-تشيلي، ولعبت عائلتها دورًا رياديًا في المؤسسات الأهلية والنوادي الثقافية والرياضية الفلسطينية في التشيلي، وشغلت منصب رئيسة الفيدرالية الفلسطينية في تشيلي، وهي الهيئة الجامعة التي تمثّل الجالية الفلسطينية ومؤسساتها المختلفة، وتولّت تمثيل الجالية الفلسطينية أمام المؤسسات الرسمية التشيلية، والهيئات المدنية، ووسائل الإعلام، كما أشرفت على تنظيم العمل بين الأندية الرياضية التاريخية والجمعيات الثقافية والمؤسسات الاجتماعية، في محاولة للحفاظ على وحدة التمثيل والخطاب الفلسطيني في الفضاء العام، وقادت مبادرات ثقافية وتعليمية ورياضية، موجّهة إلى الأجيال الجديدة من الفلسطينيين في تشيلي، بهدف تعزيز الانتماء والهوية والذاكرة الجمعية الفلسطينية، وشاركت في تنظيم فعاليات تجمع بين فلسطينيي الشتات في أمريكا اللاتينية.

برز دورها السياسي والحقوقي بعد توجيهها طلبًا رسميًا إلى وزارة الخارجية التشيلية دعت فيه الحكومة إلى الانضمام إلى الحملة الدولية المطالِبة بالإفراج عن الأسيرة الفلسطينية عهد التميمي عام 2018. وقوبل هذا التحرّك بردّ فعل مباشر من السفارة الإسرائيلية في تشيلي، واتهمت فيه غريب بالتضليل.

لها اهتمامات بحثية، تتركّز في مجال الطب النفسي للأطفال واليافعين، ونظريات التعلّق، والاعتلالات النفسية المرتبطة بالنمو، والعلاج النفسي المنظومي للأطفال والمراهقين، إضافة إلى العلاج بالفن بوصفه أداة علاجية وتعبيرية. شاركت في عدة مؤتمرات، وقدّمت ثلاثة أوراق بحثية عُرضت في مؤتمر الجمعية التشيلية للطب النفسي وعلم الأعصاب للطفولة والمراهقة (SOPNIA)، وشاركت في برامج تعليم مستمر ودورات دولية، إلى جانب برامج في العلاج النفسي للأطفال واليافعين.

اظهر المزيد

مركز رؤية للتنمية السياسية

يسعى المركز أن يكون مرجعية مختصة في قضايا التنمية السياسية وصناعة القرار، ومساهماً في تعزيز قيم الديمقراطية والوسطية. 11

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى