تميم البرغوثي

ولد تميم مريد البرغوثي في مدينة القاهرة في مصر في الثالث عشر من شهر حزيران/ يونيو عام 1977. درس المرحلتين الأساسية والثانوية في مدارس مصر، ونال درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية والنظرية السياسية من الجامعة الأمريكية في القاهرة، ودرجة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة بوسطن Boston university في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2004.
عمل البرغوثي في قسم الشؤون السياسية بالأمانة العامة للأمم المتحدة، وكان أستاذًا للعلوم السياسية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وملتحقًا ببعثة الأمم المتحدة في السودان، ثم عمل في ألمانيا باحثاً في معهد برلين للدراسات المتقدمة، ثم أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة جورج تاون Georgetown University في واشنطن دي سي Washington, D.C حتى عام 2011، وعمل أيضًا مستشارًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، وقاد مجموعة بحثية لإصدار تقرير عن مستقبل العالم العربي حتى عام 2030، ثمَّ عاد للعمل الدبلوماسي في الأمم المتحدة عام 2015.
بدأ البرغوثي كتابة الشعر وهو في سن السادسة، ثم توالت قصائده، وقد اكتسب العديد من المهارات الإبداعية من والديه الأديبين مريد البرغوثي ورضوى عاشور، ونشر قصائده في عدد من الصحف والمجلات العربية منها: أخبار الأدب، والدستور، والعربي (صحف قاهرية)، والسفير اللبناني، والرأي الأردنية، والأيام والحياة الجديدة الفلسطينيتين.
أقام أول أمسية شعرية له في فلسطين في بلدته دير غسانة في محافظة رام الله والبيرة عام 1998، وصدرت له أول مجموعة شعرية بعنوان ” ميجنا ” باللهجة الفلسطينية العامية عام 1999، ثم صدرت مجموعته الشعرية الثانية “المنظر” باللهجة المصرية العامية عام 2002، وكتب نصيه الشعريين” قالولي بتحب مصر”، و”مقام عراق” عام 2005، وصدر ديوانه “في القدس” عام 2009.
كان أول ظهور جماهيري عربي له في برنامج أمير الشعراء على تلفزيون أبو ظبي عام 2007، حيث ألقى قصيدته الشهيرة “في القدس” التي لاقت إعجابًا جماهيريًا كبيرًا واستحسان المهتمين والمتخصصين في الأدب العربي.
اتسمت مواقف البرغوثي بمعارضة الاستعمار والغزو الأجنبي للوطن العربي، حيث عارض الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ووقف في صف المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وظلَّ من الداعي لتحريرها والمؤمنين بذلك، وساند المقاومة اللبنانية، ووقف مع ثورات الربيع العربي، وكانت له إسهامات شعرية وتحليلية حول الثورات العربية، سيما الثورة المصرية التي كتب قصيدته “يا مصر هانت وبانت كلها كام يوم” بعد أيام من اندلاعها في يناير عام 2011، وألقاها في ميدان التحرير، وطرح شعاره اللافت حول فلسطين “أيها الناس إنَّ تحريرها ممكن من النهر إلى البحر” وذلك في الخامس عشر من أيار/ مايو عام 2021، ثم أردفه في الخامس عشر من تشرين أول/ أكتوبر عام 2023 بقوله: ” إن تحريرها بدأ”.
اشتهر بتقديمه برنامج “مع تميم” على منصة (مساحة رقمية) “أي جي بلوس AJ+ عربي”، حيث ألقى فيه قصائده الشعرية والنثرية، وناقش قضايا أدبية وسياسية وتاريخية.
كتب مقالًا أسبوعيًا في جريدة ذا ديلي ستار اللبنانية The Daily Star بين عامي (2003-2004)، وكتب المقالة السياسية التحليلية في أكثر من صحيفة عربية منها: صحيفة الشروق المصرية بين عامي (2010-2014)، والعربي اليوم، وموقع عربي21 منذ عام 2015، والجزيرة نت منذ عام 2016، وله كتابان في العلوم السياسية: الأول باللغة العربية بعنوان الوطنية الأليفة: الوفد وبناء الدولة الوطنية في ظل الاستعمار (2007)، والثاني بالإنجليزية The Umma and the Dawla: the Nation state and the Arab Middle East عن مفهومي الأمة والدولة في العالم العربي (2008).
المصادر
- بودكاست أثير مع تميم البرغوثي (الحلقة الأولى):
- مهدي عبد الهادي (تحرير)، موسوعة فلسطينيون (القدس: الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية، 2011).
- نزيه أبو نضال وعبد الفتاح القلقيلي، الكاشف معجم كتاب وأدباء فلسطين (منظمة التحرير الفلسطينية: المجلس الأعلى للتربية والثقافة، 2011).



