المرأة الفلسطينية في قلب الكارثة.. أدوارٌ مضاعفة وأحمالٌ غير مرئيّة

عامان ونصف العام تقريباً عاشتها المرأة الفلسطينية في ظروف مأساوية صعبة، جعلت من قصص وحكايا الجدات واقعاً ملموساً، إثر تدمير جيش الاحتلال الإسرائيلي لإمدادات المياه وخطوط الكهرباء، فضلاً عن صعوبة الحصول على الغذاء والدواء، في ظل استمرار القصف والاستهداف في حرب لم تهدأ نيرانها على الرغم من الإعلان عن وقف إطلاق النار.

فبعدما كانت تقيم المرأة في منزل مجهّز بمعظم المقومات الحياتية، من غاز تطهو عليه الطعام، وغسالة تنظف لها الملابس، وخبز تشتريه جاهزاً من المخابز، ورجل يقوم على مساندتها مادياً ومعنوياً، في تربية أبنائهما ورعايتهم والترفيه عنهم، إلى جانب اهتماماتها الشخصية، أصبح معظمهنّ يقيم الآن في خيام مهترئة، أو منازل مدمرة، تفتقد إلى معظم مستلزمات الحياة اليومية من مياه وكهرباء وغاز ومرافق صحية.

فلا زالت المرأة الفلسطينية تعاني ويلات الإبادة الجماعية الممنهجة، التي ضاعفت من دورها، وزادت الأحمال على كاهلها، خاصة بعدما فقد العديد منهن أزواجهن سواء بالاستهداف والقتل، أو بالإصابة والأسر، ليواجهن حياة قاسية خالية من أي من مقومات الحياة الإنسانية الكريمة، حياة تحولت فيه أدوارهن من التربية ورعاية الأبناء، إلى السعي من أجل البقاء.

ومن هنا، نسلط الضوء في هذا التقرير على الواقع الكارثي الذي تعيشه المرأة الفلسطينية في قطاع غزة، وعن الأدوار المضاعفة التي ألقيت على عاتقها، والتحولات التي أدت إلى زيادة الأعباء عليها، وتداعيات ذلك على صحتها النفسية والجسدية.

المعيلة القسرية

في ظل انهيار منظومة الحماية بقطاع غزة نتيجة للإبادة الجماعية المستمرة، وفقدان المعيل الأساسي للأسرة، حملت المرأة الفلسطينية على عاتقها حماية عائلتها من الهلاك، سواء بالنزوح والتنقل وفقاً لأوامر وبيانات الاحتلال الإسرائيلي، أو بالسعي من أجل توفير الماء والغذاء والدواء.

والمرأة المعيلة هي التي تعيل أسرتها أو أفراداً منها، دون الاستناد إلى وجود الرجل (زوج أو أب أو أخ)؛ لترمّل أو طلاق، وربما كان الزوج موجوداً لكنه لا يستطيع الإنفاق، وقد تكون المرأة غير متزوجة وتعول نفسها أو أسرتها بعد فقد المعيل (الأب أو الأخ)، أو لظروف أخرى أجبرتها على الكدّ والعمل.

فقد وجدت ما يقرب من 21200 ألف[1] امرأة نفسها في قطاع غزة المعيل الوحيد لأسرتها بعدما فقدن أزواجهن، بينما أصبحن آلاف أخريات هن كل شيء للعائلة بسبب الاختفاء القسري أو الاعتقال أو الإصابة للرجل، والتي أدت في الكثير منها إلى إعاقات دائمة.

وبحسب مسؤولة العمل الإنساني في هيئة الأمم المتحدة للمرأة صوفيا كالتورب فإن واحداً من 7 بيوت في غزة تعيله امرأة، ما يعني اتساع دائرة المسؤولية على تلك النساء اللواتي يتحملن أعباء الأسر في هذه الظروف القاسية.

فقد اضطرت آلاف النساء إلى مواجهة أصعب لحظات الإبادة الجماعية وحدها، ودون سند يبحث لها عن مكان يأويها، أو يثبّت لها خيمتها خلال النزوح القسري، وفي هذا الإطار تقول ميرفت مشتهى، التي تنقلت ما بين شمال قطاع غزة ووسطه وجنوبه ما يزيد عن عشر مرات: “لم نكن نجد المأوى الآمن بسهولة، ولا الخيمة التي تظلنا، حتى اضطررت في إحدى المرات للإقامة في مخيم لا تتوفر فيه أهم أسس الحياة الطبيعية، المياه والمرافق الصحية”[2].

كما واجهت النساء مخاطر مضاعفة أثناء تواجدهن في خيام مؤقتة سلبت منهن الخصوصية والأمان الشخصي، تقول زينب السر التي نزحت برفقة عائلتها إلى وسط قطاع غزة: “كثيراً ما كنت أفتقد زوجي خاصة وقت العواصف وسقوط المطر، فقد غرقت خيمتي عدة مرات وأطفالي نيام، كما أنها كادت تسقط على رؤوسنا بعدما اقتلعتها الرياح من مكانها”[3].

ومما ضاعف معاناة المرأة الفلسطينية في زمن الإبادة الجماعية إدارة الحياة اليومية في ظروف غير إنسانية، ليصبح من مسؤوليتها توفير المأكل والمشرب في ظل انعدام الأمن الغذائي والعودة لاستخدام وسائل بدائية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الاحتياجات الوجودية الأساسية، “كنت أسير ما يقرب 2.5 كم كي أحضر المياه لأبنائي وأسرتي، وخلال المجاعة العميقة توجهت إلى ما يعرف بمنطقة النابلسي من أجل إحضار ما يسد رمق أطفالي”[4]، بينما ذهبت أخريات إلى مراكز المساعدات الأمريكية على الرغم من المخاطر الكبيرة التي كانت تشهدها تلك المنطقة؛ لتوفير المواد الغذائية التي كانت تفتقر إليها الأسواق في قطاع غزة نتيجة الحصار المشدد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وفي كثير من الحالات، اضطرت النساء لبيع مقتنياتها الثمينة من أجل شراء الدقيق أو ما يساعد عائلتها البقاء، وسط انهيار شبه كامل للمنظومة الاقتصادية.

وجل تلك المهام تكون إلى جانب واجبها الأساسي في إعداد الطعام على النار في ظل غياب الغاز، والذي يحتاج إلى توفير الحطب سواء بشرائه من الباعة المتجولين أو جمعه من المنازل المدمرة في حال لم يتوفر لديها المال الكافي لشرائه، كذلك غسل الملابس على اليدين وعجن الخبز وخبزه على النار في حال لم يتوافر في المكان فران الخبيز، وهي أعمال تستنزف وقت المرأة وجهدها يومياً، دون أن يُنظر إليها كعمل، رغم أنها العمود الفقري لاستمرار حياة الأسرة في ظروف الإبادة “أصبحت حياتنا معقدة، يذهب جل يومنا ونحن ما بين إشعال النار وطابور المياه وغسيل الملابس، دون أن أجد وقتاً للراحة أو حتى الجلوس مع أطفالي الصغار”[5]، وتقول أخرى “أصبحت مهامنا اليومية شاقة وخطيرة، ما أدى إلى إصابتي بأمراض صدرية مزمنة، وبعض الحروق البسيطة نتيجة الطهو والخبز على النار، فضلاً عن الإرهاق المزمن نتيجة لسوء التغذية الذي أصابنا فترة المجاعة”[6].

وفي شهادة للسيدة منار التي تحولت حياتها إلى دائرة مغلقة من المسؤوليات المتراكمة، تتداخل فيها الأمومة مع الرعاية الصحية، والعمل المنزلي مع الدعم النفسي، تحمل مسؤولية رعاية والد زوجها الكفيف ووالدته الطاعنة في السن إلى جانب مسؤولية أطفالها الصغار، “أساعده على الحركة داخل المنزل، وأرافقه إلى العيادة الصحية وأعمل على توفير احتياجاتهم من الدواء والعلاج، ومساندتهم في أبسط تفاصيل حياتهم اليومية، كل ذلك إلى جانب مسؤوليتي تجاه أطفالي في التخفيف عنهم آثار فقدهم لوالدهم وتأمين ما استطعت من احتياجاتهم الأساسية من ماء وغذاء وتعليم، في ظل خيمة متهالكة لا تقينا لا حر صيف ولا برد شتاء”[7].

العبء النفسي

عامان من الإبادة الجماعية والمرأة الفلسطينية تعاني من صدمات متكررة، بدءاً من النزوح واستبدال المنزل بخيمة تفتقد إلى معظم الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وحتى غاز الطهو، مروراً بالخوف الدائم من القصف والاستهداف، وفقدان الزوج والأحبة، وليس آخراً القلق على الأطفال ومستقبلهم، كل ذلك تراكمه النساء في داخلها، دون أن تجد الوقت الكافي للتعافي من أي منه، وهو ما يشكل عبئاً نفسياً مضاعفاً يؤثر على قدرتهن على الاستمرار في أداء أدوارهن المتعددة.

ووفقاً لمسؤولة العمل الإنساني في هيئة الأمم المتحدة للمرأة صوفيا كالتورب فإن النساء والفتيات يواصلن دعم أسرهن ومجتمعاتهن رغم الألم الذي يحملنه في داخلهن وحالة اليأس الكبير، والإعياء الشديد، والأمل الهش الذي يعشنه في ظل واقع لا يوفر لهن مكاناً يذهبن إليه ولا غذاءً ولا استقراراً، وقالت إنهن يحتجن لكل شيء حتى يتمكنّ من العناية بأنفسهنّ وأسرهنّ.

وفي السياق ذاته، تُجبر العديد من النساء نفسها على إخفاء مخاوفها وإظهار تماسكها، من أجل احتواء صدمات أطفالها النفسية نتيجة لظروف الإبادة الجماعية من قصف واستهداف وتفجيرات مرعبة في المحيط الذي تقيم فيه، وعن ذلك تقول منار طه، التي استشهد زوجها مطلع حرب الإبادة الجماعية، إنها بطبيعتها تخاف من أصوات القصف والصواريخ، إلا أنّ بقاءها وحدها مع صغارها دون زوجها يدفعها لكتم هذا الخوف وتهدئة الأطفال الذين يصابون بحالة من الذعر والبكاء المستمر “أحتضنهم وأحاول إشعارهم بالأمان رغم الخطر الذي يحيط بنا، وبأنها أصوات سرعان ما ستزول”[8].

كما تُجبر زوجات الشهداء والأسرى أنفسهن على تحييد مشاعرهن وتأجيل حزنهن إلى أجل غير مسمى من أجل احتواء أبنائهن وتعويضهم عن فقدانهم آباءهم سواء بسبب الشهادة أو الأسر، وتقول آية مهدى: “أحاول التخفيف عن أبنائي شوقهم لوالدهم الذي يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يزيد عن العامين، إلا أنّ جميع الوسائل باءت بالفشل مع صغيرتي ذات العامين التي لا تتوقف عن البكاء تريد والدها”. بينما نام أطفال الأسير محمود سمور وهم يبكون لوالدتهم “نريد رؤية بابا، لم نعد نكتفي بسماع صوته، نريد احتضانه”، لتقف عاجزة أمام طلبهم الذي يزيد من حزنها وألمها مما يراكم من الصدمات النفسية المكتومة وغير المعالجة.

كل ذلك يؤثر على الصحة النفسية والجسدية للمرأة الفلسطينية، ووفقاً للأخصائية النفسية والاجتماعية صابرين الشاعر[9]، فإن ذلك التأثير يتمثل في عدد من النقاط:

  • الضغط النفسي عليها لشعورها بضرورة الصمود رغم الحزن.
  • القلق الدائم على المستقبل والأمان المادي والاجتماعي لأسرتها.
  • الإجهاد العاطفي نتيجة الجمع بين دور الأم والمعيلة والحامية في وقت واحد.
  • تناقض الشعور بين القوة والفخر، والمسؤولية والإجهاد وهو شعور متعب جداً.

الصدمات المركبة

تشير الصدمات المركبة وفقاً للمختصين بالصحة النفسية إلى تجربة لا تقتصر على حدث واحد محدد، بل تتكرر أو تستمر، لتشمل أنواعاً مختلفة من الصدمات، وهو ما واجهته النساء في قطاع غزة، فكانت الصدمات المركبة مرتبطة بواقع مستمر من التهديد لا يسمح لهن بالانتقال من مرحلة الخطر المتعلقة بالصدمة الأولى إلى مرحلة التعافي منها، فتظهر في صورة إرهاق نفسي وجسدي مزمن، واضطرابات النوم وكوابيس متكررة، وفرط يقظة وانعدام النوم، والشعور الدائم بالذنب تجاه أسرهن وأطفالهن. وهو ما ينطبق على إحدى زوجات الأسرى “أعاني من فرط اليقظة وعدم النوم، نظراً للمسؤوليات الملقاة على عاتقي وخوفي الدائم على أسرتي من الخطر، ومن عدم القدرة على تأمين الطعام والشراب، وتأمين حياة كريمة في ظل الظروف القاسية التي نعيشها، حتى أنني لا أستطيع النوم سوى بالحبوب المخصصة لذلك”[10].

بينما تعاني إحدى زوجات الشهداء من نوبات انهيار عاطفي مفاجئة بعد فترة طويلة من التماسك، “لم أعد أحتمل بعده، أحتاجه كثيراً، تعبت من المسؤولية، عامان وأنا أعيل أطفالي الأربعة وأطارد بهم من مكان لآخر كي أحافظ على حياتهم، والآن لم أعد أقوى على فعل أي شيء، أشعر وكأنني في حالة من اللامبالاة تجاه مسؤولياتي، بينما تصيبني حالة من الغضب على أبسط الأشياء”[11].

وعن تداعيات تلك الأعباء والصدمات المركبة على النساء الفلسطينيات، ترى الأخصائية النفسية والاجتماعية صابرين الشاعر أنّ بعض الأعباء تكون ظاهرة، بينما أخرى تكون غير ذلك وتُسمى “الحمولة النفسية الخفية”[12]، ومنها:

  • الحزن غير المعبر عنه بسبب الانشغال بالبقاء ورعاية الآخرين.
  • الصدمة المتكررة نتيجة الخوف المستمر وعدم الاستقرار.
  • الإرهاق النفسي الطويل الذي قد يتحول إلى قلق أو اكتئاب أو اضطرابات نوم.
  • الشعور بالمسؤولية عن حماية الأبناء حتى في ظروف خارج السيطرة.

الحداد المؤجل

مذ بدأت حرب الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وجدت آلاف النساء أنفسهن يفقدن آباءهن أو أزواجهن أو إخوانهن أو أبناءهن، في ظل هجمة نارية قوية لم تمنحهن استيعاب الصدمة الأولى، ولم تترك لهن مجالاً ليبكين ذلك الفقيد أو يعشن لحظات من التفريغ العاطفي، أو حتى أن يحملن أي شيء من أثره كذكرى له، بل دُفعن إلى موقع المسؤولية المباشرة عن إعالة الأسرة ورعاية الأطفال وكبار السن، فكان تأجيل الحداد لصالح الاستمرار في أداء مهام الرعاية.

وفي شهادة لمنار طه عن يوم استقبال خبر استشهاد زوجها “كنت أصارع الحياة مع أطفالي الأربعة، محاصرين في مستشفى القدس من دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي وأحزمته النارية، حيث قرأت رسالة وصلت على الهاتف المحمول الخاص بوالدي أن زوجي ارتقى شهيداً، فما كان مني سوى الصمت ومحاولة تهدئة صغاري الذين يرتجفون من هول القصف المحيط بنا، ومن ثم إجبارنا على النزوح لجنوب القطاع وما لحقها من معاناة وآلام لم تسمح لي بالتوقف عند ذاتي حتى جاء خبر استشهاد شقيق زوجي، يومها صرخت بأعلى صوتي وانهرت دون أن أدري بما يدور حولي”[13].

في ظل الحداد المؤجل اختزلت مشاعر الحزن لتخرج على وسادة النوم ليلاً بعيداً عن أعين المحيطين بها، تكبت مشاعرها وتخفيها عمن حولها وتظهر قوة أمام أبنائها خوفاً عليهم من الألم، كما أنها تعمل على تحويل الحزن إلى رعاية ومسؤولية خوفاً من الانهيار الذي ترى أنه لا وقت له في ظل الأعباء والمسؤوليات الملقاة على عاتقها، ليصبح استمرارها في الرعاية شكلاً من أشكال المقاومة الصامتة، لكنها مقاومة تُبنى فوق طبقات غير مرئية من الألم المؤجّل.

ختاماً

تحملت المرأة الفلسطينية في قطاع غزة، ولا زالت، أحمالاً تفوق طاقتها، بعدما أعادت حرب الإبادة المستمرة توزيع الأدوار قسرياً وفرضت عليها تحمل المسؤولية الكاملة لأسرتها في ظل انهيار المنظومة الصحية والخدمية في القطاع، دون سند أو شريك، فتؤجل حزنها وتكبت صدماتها حفاظاً على تماسك من حولها.

فالأم التي تُرهق يومياً بالإعالة والرعاية والحماية، هي ذاتها التي تُنشئ وتربي وتشكل الجيل القادم، ودون تدخلات حقيقية للدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي، يجعل آثار هذا الاستنزاف ممتدة إلى البنية المجتمعية برمتها، ومهددة لقدرة المجتمع على التعافي وإعادة البناء في المستقبل.

وعليه، فإن مقاربة واقع المرأة في غزة لا ينبغي أن تظل في إطار التعاطف الإنساني فحسب، بل يجب أن تُفهم بوصفها قضية بنيوية تمس صمود المجتمع واستقراره وإمكانات نهوضه في مرحلة ما بعد الكارثة.


[1] مقابلة أجرتها الباحثة مع مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة بتاريخ (12/2/2026)

[2]  مقابلة أجرتها الباحثة مع ميرفت مشتهى إحدى زوجات الشهداء بتاريخ (11/2/2026).

[3]  مقابلة أجرتها الباحثة مع زينب السر إحدى زوجات الشهداء بتاريخ (12/2/2026).

[4] مقابلة أجرتها الباحثة مع ميرفت مشتهى، مرجع سابق.

[5] مقابلة أجرتها الباحثة مع عبير إحدى زوجات الأسرى في مدينة غزة بتاريخ (12/2/2026).

[6] مقابلة أجرتها الباحثة مع سوزان إحدى زوجات الأسرى بتاريخ (12/2/2026).

[7] مقابلة أجرتها الباحثة مع منار طه إحدى زوجات الشهداء بتاريخ (11/2/2026).

[8] مقابلة أجرتها الباحثة مع منار طه، مرجع سابق.

[9] مقابلة أجرتها الباحثة مع الأخصائية النفسية والاجتماعية صابرين الشاعر بتاريخ (15/2/2026).

[10] مقابلة أجرتها الباحثة مع إحدى زوجات الأسرى في مدينة غزة بتاريخ (12/2/2026).

[11] مقابلة أجرتها الباحثة مع إحدى زوجات الشهداء في مدينة غزة بتاريخ (11/2/2026).

[12] مقابلة أجرتها الباحثة مع صابرين الشاعر، مرجع سابق.

[13] مقابلة أجرتها الباحثة مع منار طه، مرجع سابق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى