أي مستقبل ينتظر غزة بعد ما يسمّى “مبادرة السلام”؟

في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2025 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، بوساطة مصرية وقطرية وتركية ورعاية أمريكية، وفي 16 كانون الثاني/ يناير2026، بدأت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة رسميًا أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدًا للانتقال إلى قطاع غزة، تزامنًا مع إعلان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب على غزة.
وجاء ذلك في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لبنود اتفاق وقف إطلاق النار في مرحلته الأولى، والمماطلة في فتح معبر رفح باعتباره يمثل جزءًا من الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق، على الرغم من إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن هيكلية أعضاء “مجلس السلام” في غزة ومجلسه التنفيذي.
وقد نظم مركز رؤية للتنمية السياسية مساحة حوارية على منصة “إكس” بعنوان: “أي مستقبل ينتظر غزة بعد ما يسمّى “مبادرة السلام”؟”، ناقش من خلالها المحاور حسن عبيد الكتّاب والباحثين: عرفات الحاج والمقداد مقداد وأحمد طناني، ضمن محاور متعددة، أبرزها: واقع قطاع غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، ومسارات اتفاق وقف إطلاق النار وتحدياته، وآفاق مستقبل قطاع غزة والقضية الفلسطينية.
للاستماع إلى التسجيل الصوتي كاملًا، تفضلوا بزيارة قناة مركز رؤية للتنمية السياسية على منصّة “يوتيوب”.



