النخبة الفلسطينية

تيسير فتوح

ولد تيسير فتوح إبراهيم حجة في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين شرق مدينة نابلس، في الخامس عشر من أيار/ مايو عام 1964، لعائلة فلسطينية مهجرَّة من قرية العباسية المحتلة، وهو متزوج وله خمس بنات وولد. درس المرحلة الأساسية في مدرسة وكالة الغوث في مخيم بلاطة، والثانوية في مدرستي العامرية والإسلامية في مدينة نابلس، وحصل على الثانوية العامة في الفرع الأدبي عام 1986 داخل سجون الاحتلال، ونال درجة البكالوريوس في القانون العام من جامعة صنعاء في اليمن عام 1995، ودرجة الماجستير في القانون الدولي الإنساني من جامعة فكتوريا الحكومية في الولايات المتحدة عام 2005، وعلى درجة الدكتوراه عام 2007 من ذات الجامعة وفي نفس الاختصاص.

أنشأ مؤسسة “الكرما” للصحافة والإعلام عام 1991، وعمل مراسلاً لجريدة الشعب، وإذاعة القدس، وصحيفة القلم، وجريدة الصدى في الولايات المتحدة، ثم انتقل للعمل في الأجهزة الأمنية الفلسطينية؛ فعمل في جهاز الاستخبارات العسكرية بين أعوام ( 1996-2008)، وفي سلك القضاء العسكري بين أعوام ( 2008-2010)، ترأس خلالها ثلاث محاكم عسكرية في الضفة الغربية هي (محكمة طوباس، وسلفيت، وجنين)، ومفتشًا عامًا للسجون الفلسطينية في الفترة ما بين عامي (2010-2012)، ومديرًا عامًا للعلاقات العامة في القضاء العسكري لعدة أشهر، ثم انتقل بعدها للتوجيه السياسي وبقي فيه ما بين عامي (2012-2014)، حيث عمل نائبًا لمدير التوجيه السياسي في محافظة نابلس، ثم مديرًا للتوجيه السياسي في محافظة سلفيت، ثمَّ عُيِّن مستشارًا قانونيًا في مكتب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية بين أعوام ( 2014-2017)  ثمَّ رجع للتوجيه السياسي مرة أخرى عام 2017، وتقاعد في ذات العام برتبة عميد، واتجه نحو العمل الخاص في المحاماة.

تأثر فتوح بالجو الوطني ومواجهة الاحتلال مطلع الثمانينات، وانتمى في شبابه لحركة فتح خلال اعتقاله لدى الاحتلال عام 1981 والذي استمر لمدة عام، ثم تكررت اعتقالاته. تولى مهمة قيادة الهيئة التنظيمية في مخيم بلاطة بين عامي (1989-1990). انضم لحزب العدالة الفلسطيني عام 2014، وأصبح عضوا في لجنته المركزية في العام التالي، ثم انتخب أمينا لسر المكتب السياسي للحزب، ثم نائبا للأمين العام عام 2016، ثم أمينًا عامًا عام 2019.

يرأس فتوح مركز عبد العزيز الوادي للدراسات والبحوث الاستراتيجية منذ عام 2010، ويرأس أيضًا مركز عدالة ومساواة للتعايش الإنساني وحقوق الإنسان منذ عام 2018، ويحمل لقب سفير مؤسسة السلام العالمية، وهو عضو مؤسس للجنة الإدارية لجمعية أصدقاء مستشفى ثابت ثابت في مدينة طولكرم. ولفتوح بعض الإصدارات منها كتابه حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية.

يرى فتوح أن القضية الفلسطينية تسير باتجاه مظلم، خصوصًا مع انتشار روح الانهزامية بسبب مصادرة حق التعبير عن الرأي واحتكار الوطن في فصيل أو فصيلين، ويعتقد بأن اتفاق أوسلو دمر القضية الفلسطينية، وأنهى مفهوم المقاومة الحقيقية، ومنح الاحتلال فرصة لتكبيل الشعب الفلسطيني بشكل كامل، ويعتبر أن المقاومة الشعبية المستمرة والمتطورة هي الخيار المناسب في هذه الظروف، وينظر إلى الانقسام باعتباره نقطة سوداء في تاريخ القضية الفلسطينية، ويتحمل مسؤوليته الجميع، وينادي بالشراكة السياسية التي تقوم أساسًا على مبدأ المشاركة الوطنية ولا مانع لديه من دخول كافة التيارات والأطر منظمة التحرير الفلسطينية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق