موسوعة النخبة الفلسطينية

أيمن شناعة

وُلد أيمن هاشم شناعة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان في الخامس والعشرين من تموز/ يوليو عام 1971، لعائلة فلسطينية لاجئة من بلدة طيطبا المهجَّرة قضاء صفد المحتل، وهو متزوج وله ولدان وبنت. درس المرحلة الأساسية في مدرسة شهداء فلسطين التابعة للوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مدينة صيدا، والمرحلة الثانوية في مدرسة الاتحاد الوطني في صيدا، وحصل منها على الثانوية العامة عام 1990، ونال درجة البكالوريوس في علوم مختبرات الأسنان عام 1994.

انخرط في النشاطات الوطنية منذ منتصف ثمانينات القرن العشرين، ونشِطَ طلابيا من خلال رابطة الطلاب المسلمين منذ عام 1985، ومارس العمل النقابي في تسعينيات القرن العشرين، حيث كان رئيسا لنقابة متخصصي مختبرات الأسنان الفلسطينيين في لبنان، والتحق بحركة حماس عام 2003، وأصبح المسؤول السياسي للحركة في مدينة صيدا بين عامي (2012 -2016)، والمسؤول السياسي للحركة في منطقة صيدا ومخيماتها بين عامي (2016-2022)، ومسؤول العلاقات اللبنانية داخل الحركة  بين عامي (2016-2020)، ومسؤول العلاقات الوطنية للحركة في لبنان منذ عام  2020، وعضو دائرة العلاقات الوطنية في إقليم الخارج في الحركة منذ عام 2020.

لعب دورا في تعزيز الأمن والاستقرار في مخيمي عين الحلوة ومخيم المية ومية، وشارك في معالجة ملف المطلوبين الفلسطينيين لدى الدولة اللبنانية بالتعاون مع القوى الفلسطينية والجهات اللبنانية.

يرى شناعة أن اتفاق أوسلو لم يجلب للشعب الفلسطيني أي مكسب حقيقي منذ توقعيه في النصف الأول من تسعينيات القرن العشرين حتى اليوم، وهو في الأساس اتفاق أمني مع الاحتلال وكارثة كبرى حلَّت على الشعب الفلسطيني ولابد لها أن تنتهي، ويعتقد أن خيار المقاومة هو الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق والمقدسات وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هُجِّروا منها، أمَّا الانقسام فقد شكَّل صفحة سوداء في تاريخ العمل الوطني، ولابد لهذه الصفحة أن تُغلق، ويعتبر أنَّ الوحدة الفلسطينية هي المدماك الأول على طريق تحرير فلسطين، ويجب أن تبنى المصالحة الوطنية الفلسطينية على قواعد واضحة عنوانها الرئيسي مقاومة الاحتلال بكافة أشكالها وعلى رأسها الكفاح المسلح، خصوصا وأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة، ويطالب بإعادة هيكلة منظمة التحرير وبناء مؤسساتها وتعديل ميثاقها ليعود إلى نصه الأصلي، وأن تضم كافة القوى والفصائل الفلسطينية حتى تستطيع أن تمثل الشعب الفلسطيني بكل شرائحه، وأن تتبنى برنامج مقاومة شامل.

يرى أنَّ النظام السياسي الفلسطيني الحالي هو نظام متعالي على أبناء شعبنا الفلسطيني، وهو يعتقل المقاومين وينكِّل بهم، ولا يمكن أن يكون هذا النظام وطنيا، ويجب أـن يحل مكانه منظومة سياسية أخرى تتفاهم عليها كافة أطياف الشعب الفلسطيني، ويكون عنوانها تحرير كل فلسطين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى