د. نايف أبو خلف

د. نايف أبو خلف

ولد نايف سمور سليم أبو خلف في السادس من كانون ثاني/ يناير عام 1949، لعائلة فلسطينية من مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية. متزوج وله ولدان وبنتان. درس الابتدائية في مدرسة الجزائر الابتدائية في الخليل، والإعدادية في مدرسة الأمير محمد، والثانوية في مدرسة الحسين بن علي، وحصل على شهادة الثانوية العامة في الفرع العلمي عام 1967. حصل على البكالوريوس في العلوم السياسية والإدارة العامة من الجامعة الأردنية عام 1972، والماجستير في العلوم السياسية من جامعة نورث إيسترن إلينوي ( شيكاغو) في الولايات المتحدة عام 1977. بدأ التدريس في جامعة النجاح الوطنية في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية عام 1979، ثم باشر مع آخرين بتأسيس قسم العلوم السياسية في الجامعة. حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة برادفورد (كلية الدراسات السلمية) في بريطانيا عام 1986. ترأس قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح لأكثر من دورة ابتداءً من عام 1991. أسهم مع آخرين في إعداد برنامج الماجستير للتخطيط والتنمية السياسية في جامعة النجاح الوطنية، وأصبح منسقًا للبرنامج في الفترة ما بين 1999-2006. عمل محاضرًا غير متفرغ في برنامج الدراسات الدولية في جامعة بيرزيت خلال الفترات 1997 - 1998، وكذلك خلال الفترة ما بين 2014 - 2018.

تولى أبو خلف عضوية مجلس أمناء الجمعية الأكاديمية الفلسطينية للشؤون الدولية "باسيا" PASSIA في الفترة ما بين 1986 – 1989، وترأس الهيئة الإدارية لجمعية العامرية التعاونية للإسكان، وهي جمعية مخصصة بموظفي جامعة النجاح الوطنية في الفترة ما بين 1996- 2006، كما ترأس الهيئة الإدارية لنقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية في الفترة ما بين 1992 - 1993. اختير أبو خلف عضوًا في المجلس الاستشاري لهيئة مكافحة الفساد بمرسوم رئاسي، وأصبح وزيرًا للحكم المحلي في حكومة التوافق الأولى في حزيران/يونيو 2014 واستمر بها حتى تموز/يوليو 2015، وبحكم كونه وزيرًا للحكم المحلي تولى منصب رئيس مجلس التنظيم الأعلى الفلسطيني، ورئيس مجلس إدارة صندوق تطوير وإقراض للبلديات.

أسهم أبو خلف في تنظيم عددٍ من المؤتمرات الأكاديمية وشارك في أخرى داخل فلسطين وخارجها وشارك أيضًا في العديد من الندوات والمحاضرات ونشر عددًا من الأوراق البحثية والدراسات منها:

- تأليف الكتاب المخصص لمنهاج الدراسات الفلسطينية، وهو المساق المعتمد لجميع طلبة جامعة النجاح الوطنية ( عمل مشترك).

- آليات الإصلاح لمكافحة الفساد الإداري والمالي والاقتصادي في فلسطين،( بحث مشترك) مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات، العدد 10، أبريل 2007.

- ورقة بحثية بعنوان "السياسة الخارجية للدنمارك تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة"، مركز حقوق الإنسان والمشاركة الديمقراطية- شمس، رام الله، سبتمبر 2007.

- التاريخ الشفهي: بناء القدرات لجمع المصادر، ورشة عمل حول التعليم المعاصر، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة، نوفمبر 2010.

- ورقة بحثية بعنوان "انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي: الآفاق والتحديات" قُدمت في مؤتمر الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط، جامعة النجاح، 12 يوليو 2010.

يعتقد أبو خلف بأن القضية الفلسطينية تمر بأصعب مراحلها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ويرى بأن أوسلو لم يكن خيارًا فلسطينيًا بل ممرًا إجباريًا حمل عددًا من العيوب والمشاكل منها تأجيله للقضايا الرئيسة مثل القدس واللاجئين، كما أن الانقسام أضر بالفلسطينيين كثيرًا ولابد من تجاوزه وتعزيز الوحدة عبر تحقيق الشراكة السياسية التي يجب أن تقوم وفق آليات وأدوات تنسجم مع القانون والدستور، بعيدًا عن الكوتة والمحاصصة، كما أن من حق الشعب الفلسطيني العمل على إنهاء الاحتلال بكافة الوسائل والأشكال التي أقرتها الشرعية الدولية، واختيار الوسيلة لمقاومة الاحتلال على أن تكون بما يتلاءم والظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية.

شارك الموضوع اذا اعجبك