روك ألفرد روك

روك ألفرد روك

ولد روك ألفرد روك في مدينة بيت لحم في الثلاثين من نيسان/ أبريل عام 1954م، متزوج، ولديه خمسة أبناء ذكور، وهو لاجئ من قرية عين كارم المهجَّرة شمال غرب القدس المحتلة، ويسكن مدينة بيت لحم.

تلقى روك تعليمه الأساسي في مدارس بيت لحم، وحصل على الثانوية العامة عام 1975. والتحق في العام نفسه بجامعة بيروت العربية لدراسة الحقوق. حصل روك على دبلوم التربية في جامعة بيت لحم، ودرس الكتاب المقدس والتربية الدينية في كلية الكتاب المقدس في بيت لحم عام 1983، ثم التحق بمساق الدبلوم العالي للإدارة المدرسية في جامعة بيرزيت، وحصل على درجة الماجستير في القانون الخاص في جامعة القدس عام 1995.

عمل روك في التدريس في الفترة ما بين الأعوام (1975- 1997) ثم انتقل إلى حقل المحاماة والقانون، وقد شارك خلال ذلك في إعداد العديد من الأبحاث في المسائل القانونية، ورافع في الكثير من القضايا أمام المحاكم الفلسطينية.

أسس روك مع آخرين نقابة المعلمين في المدارس الخاصة، وترأسها لدورتين متتاليتين عامي 1980، و1982م، وكان عضوًا في اللجنة التنسيقية التي نظَّمت وخاضت الإضراب العام أو ما عُرف في حينه بالعصيان المدني عام 1980. أصبح عضوًا في مجلس نقابة المحامين بالانتخابات لدورتين ونصف في الأعوام ما بين (2005- 2010)، ورئس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان في النقابة، وانتخب عضوًا في مجلس بلدية بيت لحم.

كما نشط ميدانيًا إبان الانتفاضة الأولى عام 1987، تحديدًا في مجالي التعليم الشعبي واللجان الشعبية، وانخرط في لجان الحراسة المحلية، وكان عضوًا في مؤتمر اللاجئين الأول الذي عقد في مخيم الدهيشة عام 1993، ولعب دورًا في توقيع وثيقة الشرف الفلسطينية مع الراحل فيصل الحسيني في بداية تسعينيات القرن الماضي.

عانى روك من ممارسات الاحتلال، حيث منع من الحصول على خط هاتف أرضي ورخصة قيادة لمدة أربع سنوات وخضع خلالها للتحقيق مرات عديدة بسبب انتسابه للشبيبة الطالبة المسيحية والشبيبة العاملة المسيحية.

كما مُنِعَ من السفر أثناء دراسته في جامعة بيروت العربية مما عطَّله عن التخرج لمدة سبعة عشر عامًا، ونسفت قوات الاحتلال بيته مع عدة بيوت عام 1981، بسبب إلقاء بعض الطلبة الحجارة على دورية لجيش الاحتلال في بيت ساحور. ومنع من السفر من قبل السلطات الأردنية عام 1993 بسبب مشاركته في مؤتمر الحرية والاستقلال.

دشَّن توقيع اتفاق أوسلو مرحلة جديدة في حياة روك ومواقفه الوطنية، حيث اختار مقاطعة فصائل العمل الوطني المبارِكة لأوسلو والتسوية السياسية بما فيها حزب الشعب.

يتبنى روك الفكر القومي العربي، ويؤمن بفلسطين التاريخية من نهرها إلى بحرها وبحتمية تحريرها بتحقيق شرطي المقاومة الفلسطينية الفاعلة وعالم عربي موحد قوي يقف خلفها، ولا يعترف روك بشرعية الاحتلال لأي جزء منها، وهو ضد التسوية أيًا كان شكلها أو مضمونها، ومع خيار المقاومة المسلحة ضد الاحتلال.

عارض روك الانقسام كونه يشكل خطرًا على المجتمع الفلسطيني وقضيته العدالة، وحمَّل حركة فتح مسؤولية حدوثه، فقد كان من الطبيعي والمنطقي منح حركة حماس فرصة في ممارسة الحكم، وهو يتفهم ما أقدمت عليه حركة حماس عام 2007 رغم أنَّه لا يقبله.

يرى روك ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإدخال الفصائل والقوى الفلسطينية كافة بما فيها الحركات الإسلامية في منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، وفتح المجال لمشاركة الجميع في صنع القرار الفلسطيني، وأن يُتفَق على ماهية المشروع الوطني الفلسطيني، وتُجرى التغييرات المناسبة كافة داخل أطر منظمة التحرير ومؤسساتها بعيدًا عن الهيمنة وفرض الآراء والكوتا. وينادي روك ببقاء منظمة التحرير خارج فلسطين باعتبارها ممثلًا شرعيًا للشعب الفلسطيني، على أن تكون السلطة الفلسطينية ذراعها في الداخل. ويؤمن بأنَّه من الضروري عدم الخلط بين العمل السري المقاوم والعمل السياسي في الساحة الفلسطينية.

شارك الموضوع اذا اعجبك