رائد طه

رائد طه

ولد رائد طه محمود عمايرة في الثاني عشر من نيسان/ أبريل عام 1970، في قرية الطبقة في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، وهو متزوج وله ولد وبنتان. درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس مدينة دروا وحصل على الثانوية العامة في الفرع الأدبي عام 1989، وحصل على درجة البكالوريوس في الحقوق من جامعة الموصل في العراق عام 1994، والماجستير في الحقوق متخصصا في القانون الجنائي من جامعة القدس في أبو ديس عام 2012، والدكتوراه في القانون الدولي الجنائي من جامعة الحسن الثاني في المغرب عام 2107، وكانت رسالته بعنوان: "مكافحة جريمة غسل الأموال في التشريع الوطني الفلسطيني والاتفاقيات الإقليمية والدولية ذات العلاقة". عمل في جهاز الأمن الوقائي، وتسلم ملف بيع الأراضي للاحتلال، وبقي في منصبه حتى عام 2000، ثم أصبح مستشارًا قانونيًا لجهاز الأمن الوقائي، ومديرًا للدائرة القانونية في الجهاز. عُيِّن نائبًا لرئيس هيئة القضاء العسكري عام 2014 وبقي في هذا المنصب لمدة 3 سنوات، ثمَّ عيِّن في منصب النائب العام العسكري عام 2017 برتبة عميد. يحاضر في جامعة القدس – أبو ديس في برنامج الماجستير القانون، وفي جامعة الاستقلال في أريحا، وهو عضو مشارك في لجان المناقشة للعديد من رسائل الماجستير في القانون في أكثر من جامعة فلسطينية.

تأثر طه بعمه الشهيد الفدائي إبراهيم، فبدأت تتشكل شخصيته النضالية والفكرية في مرحلة دراسته الإعدادية، وكان من بين الطلبة النشيطين في المشاركة بالفعاليات الوطنية، وتعرض للاعتقالات والاستجوابات من قبل الاحتلال، حيث اعتقل أول مرة عدة أيام وهو في 12 عامًا، تلتها 6 اعتقالات أخرى بين الأعوام 1985-1989.

مارس طه النشاط الطلابي إبان دراسته الجامعية، وكان نائبًا لرئيس اتحاد طلبة فلسطين في جامعة الموصل عام 1993. كما نشط في العمل الاجتماعي، ففي عام 2012 اهتم برعاية أسرٍ فلسطينيةٍ مستورةٍ في مخيمات لبنان، وتحول نشاطه لاحقًا بأمر من الرئاسة الفلسطينية إلى مؤسسة أطلق عليها اسم "صندوق الرئيس محمود عباس".

يرى طه بأنَّ القضية الفلسطينية تمر في مرحلة خطيرة، وصل الفلسطينيون فيها إلى فقدان الأمل بوجود دولة في ظل الظروف الإقليمية والدولية، ويعتقد بأنَّ اتفاق أوسلو كان خيارًا وحيدًا وما زال كذلك، فليس لدينا خيار آخر، لكنا تعاملنا معه وفق تكتيك مرحلي، ولم تكن لدينا رؤية استراتيجية، وأنَّ الانقسام مرحلة شتتت الوطن، بغض النظر عمن قام به، وهو محطة ضمن ثلاث محطات صعبة على القضية الفلسطينية هي وعد بلفور، وزيارة السادات لإسرائيل، داعيا لتكريس مبدأ الشراكة من منطلقين؛ النظر لأنفسنا أننا فلسطينيون وهذا فوق كل اعتبار، والاستناد إلى الثوابت الوطنية.

 

شارك الموضوع اذا اعجبك