نصار إبراهيم

نصار إبراهيم

نصار إبراهيم

ولد نصار رشيد إبراهيم في مدينة بيت ساحور في العشرين من آب/ أغسطس عام ١٩٥٣، وهو متزوج ولديه ابنتين، وينتمي إلى عرب التعامرة ويسكن بيت ساحور. حصل على الثانوية العامة من مدرسة ذكور بيت لحم الثانوية عام ١٩٧٢، والتحق في إحدى الجامعات اليونانية لدراسة الهندسة، إلا أنَّه لم يكملها، وحاز على البكالوريوس في علم الاجتماع من الجامعة اللبنانية عام ١٩٩٦، ثمَّ درجة الماجستير في التنمية والعلاقات الدولية من جامعة بيت لحم عام ٢٠٠٧.

عمل إبراهيم في الإعلام، وتولى رئاسة تحرير مجلة الهدف الصادرة في بيروت في الأعوام ( 1994 -1998). عاد إلى فلسطين وعمل في مراكز ومؤسسات عديدة تعنى بمجالات ثقافية وإعلامية وسياسية مثل مركز المعلومات البديلة، ومركز جدل للثقافة والفنون، كما كان عضوًا في مجالس إدارات مؤسسات مختلفة منها الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال، ومركز بديل للاجئين، وهو رئيس مجلس أمناء مركز نينوى للثقافة والفنون.

صدر لإبراهيم العديد من الكتب والدراسات منها كتابه "الدور البنيوي للعمالة الفلسطينية في الاقتصاد الإسرائيلي.. قراءة تحليلية نقدية" الصادر في دمشق عام 1997، ومجموعته القصصية الأولى " اغتيال الكلب" بمشاركة الدكتور ماجد نصار والتي رأت النور العام ٢٠٠٣، وقد ترجمت لأربع لغات هي الإنجليزية والألمانية والفرنسية والإسبانية، وكتابه "الانتفاضة الفلسطينية.. صرخة حرية" بعيد اندلاع الانتفاضة الثانية عام ٢٠٠٠، ثم صدر كتابه " المقاومة الفلسطينية في مواجهة غباء القوة"، هو عبارة عن تجميع لمقالات استراتيجية تحليلية كتبها بالتعاون مع الدكتور ماجد نصار، كما نشر رسالة الماجستير عام ٢٠١١، تحت عنوان " وهم التنمية تحت الاحتلال .. دوافع التمويل السياسي للفلسطينيين"، وصدرت له كراسة عن مركز المعلومات البديلة بعنوان "الديمقراطية الكولونيالية"، ويكتب بصورة منتظمة مقالات تحليلية للأوضاع الراهنة في العديد من الصحف والمواقع الالكترونية المحلية والعربية

انتمى إبراهيم إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتجذرت توجهاته اليسارية أثناء دراسته في اليونان، حيث انفتح على الفكر والعمل الإعلامي والسياسي.

يرى إبراهيم بأن الاحتلال الإسرائيلي يقوم على البديهيات الدينية وينفي الوجود الفلسطيني ولا حل إلا بتغيرُّ طبيعة الاحتلال، وهذا يفرض على الفلسطينيين المقاومة المديدة على قاعدة أن فلسطين جزء من العالم العربي.

يعتقد إبراهيم بأن اتفاق أوسلو كان سيئًا استراتيجيًا وسياسيًا، وجاء ضمن ظروف صعبة عاشها العرب والفلسطينيون، كما أن الانقسام الفلسطيني هو أحد أكبر الكوارث على الشعب الفلسطيني وقضيته، وتقع مسؤوليته على الجميع بما فيهم الفصائل وقوى المجتمع المدني.

يؤمن إبراهيم بحق الفلسطينيين في المقاومة بكافة اشكالها بما فيها الكفاح المسلح، وهو موقف تقره الشرائع والمواثيق الدولية، وينادي بضبط سلاح المقاومة وفق رؤية سياسية والتزام بأخلاقيات الثورة، والحفاظ على أن يبقى الرصاص نظيفًا. ويدعو إلى ضم الحركات الإسلامية في منظمة التحرير على قاعدة الالتزام بالثوابت والحقوق الفلسطينية، باعتبار ذلك ضرورة ملحة لأي شعب يسعى للتحرر من عدو غاشم قوي.

 

شارك الموضوع اذا اعجبك