ميخائيل رشماوي

ميخائيل رشماوي

ميخائيل رشماوي

ولد ميخائيل جورج رشماوي في الحادي والثلاثين من كانون الثاني/ يناير عام ١٩٤٧ في مدينة بيت ساحور، متزوج وله أربعة أبناء (ولدان وابنتان) ويسكن في بيت ساحور.

حصل رشماوي على الثانوية العامة من مدرسة بيت ساحور الثانوية عام ١٩٦٨، وعلى البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأردنية عام ١٩٧٢، ثم أكمل دراسة الدبلوم في التربية واللغة العربية من جامعة بيت لحم عام ١٩٧٧، حيث كان ضمن الدفعة الأولى من خريجي دبلوم التربية في الجامعة.

عمل رشماوي معلمًا للغة العربية في المدرسة اللوثرية في بيت ساحور من 1972 حتى تقاعده عام ٢٠٠٨، وأصبح خلالها نائبًا لمدير المدرسة. وعمل أيضًا في مجال التدقيق اللغوي وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة بيت لحم وكلية الكتاب المقدس.

 نشط رشماوي في الشأن العام نقابيًا وثقافيًا فترأس النادي الأرثوذكسي العربي الثقافي، وكان عضوًا مؤسسًا في جمعية الإسكان التعاونية، وعضوًا في جمعية الباب الادبية، وعضوًا في الديوان الثقافي الساحوري، وعضوًا في مركز التقارب بين الشعوب في بيت ساحور، وعضوًا في نقابة المعلمين في المدارس الخاصة، ورئيسًا لجمعية التطوير والتنمية الزراعية، وعضوًا في الجمعية الاستهلاكية في بيت ساحور.

 ألَّف رشماوي كتابًا بعنوان "هؤلاء من بيت ساحور" عام ٢٠١٤، حيت تحدث فيه عن العديد من شخصيات المدينة وشهداءها ومثقفيها ورؤساء بلديتها، كما تضمن نبذة عن تاريخ بيت ساحور.

انخرط رشماوي في العمل السياسي في بداية سبعينيات القرن الماضي، وشارك في النضال الوطني داخل الأراضي المحتلة في أكثر من محطة، وتفاعل مع الحزب الشيوعي الفلسطيني ونشاطاته المختلفة، وكان من نشطاء الانتفاضة الأولى، خصوصًا إبان تزعم بيت ساحور للعصيان المدني عام 1989. اعتقل رشماوي أكثر من مرة لفترات قصيرة بتهم تنظيم مظاهرات والتحريض على الاحتلال في الأعوام ١٩٧٦، ١٩٧٧، ١٩٨٦، ١٩٨٩. كما تعرض للضرب من قبل قوات الاحتلال، ومكث في المستشفى أسبوعين.

يؤمن رشماوي بمسار التسوية على أساس حل الدولتين الذي يراه قابلا للتحقيق، ويرى بأن أوسلو كان اتفاقًا جيدًا وكان يمكن له أن يفضي إلى دولة فلسطينية لولا سوء تطبيقه على الأرض، ويعتقد بأن الانقسام كان خطأ كبيرًا أضرَّ بالقضية الفلسطينية، ولابد من ضم جميع الفصائل الفلسطينية لمنظمة التحرير بما فيها الحركات الإسلامية، وبأن على الفلسطينيين أن يتشبثوا بالمقاومة بكافة أشكالها، كونها حق كفلته القوانين الدولية، ويعتقد رشماوي بأن الاحتلال إلى زوال مهما طال الزمن وهو يعيش سنواته الأخيرة. 

 

شارك الموضوع اذا اعجبك