حسين خالد رحَّال

حسين خالد رحَّال

 

ولد حسين خالد أحمد رحَّال في الثالث والعشرين من آذار/ مارس عام 1946، في قرية عرتوف المهجَّرة جنوب شرق القدس المحتلة، وهو متزوج ولديه خمسة أبناء (بنتان وثلاثة ذكور) ويسكن مدينة بيت لحم.

تلقى رحَّال تعليمه الأساسي والإعدادي في مدرسة وكالة الغوث في مخيم الدهيشة للاجئين جنوب بيت لحم، وحصل على شهادة الثانوية العامة في مدرسة بيت لحم الثانوية عام 1968، وعلى البكالوريوس في التجارة والاقتصاد في جامعة دمشق عام 1971.

تعرضت عائلة رحَّال للتهجير القسري عام 1948، ولجأت إلى مخيم الدهيشة في بيت لحم، حيث قضى مع عائلته سنوات حياته الأولى داخل خيمة للاجئين، وكان لهذه السنوات أثرها على تحديد توجهاته السياسية والفكرية المستقبلية. لم يتمكن رحَّال من العودة للضفة الغربية بعد احتلالها عام 1967، حيث كان طالبًا في جامعة دمشق آنذاك، وبعد عودته من الخارج داهمت قوات الاحتلال منزله عدة مرات، لكنَّها لم تعتقله.

عمل رحَّال بعد تخرجه في مشروع تعليم أبناء الشعب الفلسطيني في الكويت، لمدة خمس سنوات، ثم عمل خمس سنوات أخرى في التجارة. غادر الكويت نهاية عام 1978 متجهًا إلى العراق، حيث عمل في وزارة الإعلام العراقية باحثًا في قضايا الطفولة حتى عام 1995. عاد إلى فلسطين بعد اتفاق أوسلو، وعمل في وزارة الاقتصاد الوطني حتى تقاعد عام 2006.

انضم رحَّال لجبهة التحرير العربية منذ تأسيسها عام 1968، وأصبح عضوًا فاعلًا فيها، وقام بعدة أدوار وطنية من خلالها، منها تمثيلها في العديد من المؤتمرات والندوات والاجتماعات السياسية مع القوى الفلسطينية في الكويت وفلسطين. وقد تدرج في المسؤوليات داخلها إلى أن تبوأ منصبًا قياديًا فيها، كما أصبح عضو المجلس الوطني الفلسطيني، وممثل جبهته في المجلس المركزي.

تبنى رحَّال فكر حزب البعث العربي الاشتراكي، وتشرَّب مبادئ الوحدة العربية والحرية والاشتراكية، وآمن بعدالة القضية الفلسطينية وبضرورة الصمود ومقاومة الاحتلال حتى تحقيق حلم العودة والدولة، وعارض اتفاق أوسلو ورآه مسارًا عبثيًا لا يحقق الحد الأدنى من تطلعات الشعب الفلسطيني وأهدافه، على الرغم من تبنيه للبرنامج السياسي لمنظمة التحرير، وتفهمه للظروف التي دفعت منظمة التحرير لتوقيعه.

كما عارض رحَّال الانقسام الفلسطيني وحمَّل طرفيه مسؤولية استمراره، ودعا مرارًا إلى ضرورة مشاركة الفصائل كافة بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي في مؤسسات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

شارك الموضوع اذا اعجبك