تقارير

  • عدد العناصر:
  • 39
19 أبريل ,2017

المنطق العشائري والبلديات والقيم السياسية

ما أن أعلنت لجنة الانتخابات المركزية بداية الترشح للانتخابات المحلية حتى تسابقت العديد من القوى والفصائل والعائلات للتحضير لها؛ عبر رؤى تنم في معظمها عن حالة الانشداد للمصالح أكثر من كونها حالة استحضار لمعطى خدماتي. تشهد التحضيرات الحالية تسابقًا محمومًا بين الفصائل والعائلات في مناطق الضفة الغربية، إلا أن المعلم الأبرز لها هو دخول العائلية والعشائرية بقوة لافتة في أكثر من محافظة، وهي لربما تشير إلى عدم رضى تلك العائلات عن أداء القوى السياسية.

12 أبريل ,2017

هدم بيوت الفلسطينيين: عقاب جماعي وسياسة ترحيل

تمارس سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة هدم بيوت الفلسطينيين منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1967. وطوال هذه الفترة عانت آلاف العائلات الفلسطينية من هدم بيوتها وتشريد سكانها، والتي ينفذها الجيش الإسرائيلي وسلطات الاحتلال تحت حجج واهية، كالأمن أو عدم الترخيص، إضافة إلى آلاف البيوت التي هدمها الاحتلال، عن قصد، خلال الحروب التي شنها على الفلسطينيين، وخاصة على قطاع غزة منذ عام 2006.

11 أبريل ,2017

أزمة رواتب موظفي السلطة في غزة.. السياقات والتداعيات

تفاجأ موظفو السلطة الفلسطينية من قطاع غزة هذا الشهر، والبالغ عددهم 54 ألف موظف، بحسم كبير في رواتبهم، بنسبة زادت على الـ 30٪، هي غالبًا العلاوات، بما فيها علاوة طبيعة العمل، واقتصر هذا الحسم على موظفي السلطة في قطاع غزة، ولم يشمل بقية موظفيها في محافظات الضفة الغربية، في إجراء غريب، يميّز بين موظفي الحكومة الواحدة على أساس المحافظة، لا على أي أساس معياري آخر.

11 أبريل ,2017

تهديدات السلطة لحماس وقطاع غزة

بدأت الأهداف من الحسم الذي فرضته السلطة على رواتب موظفيها في قطاع غزّة تتضح بالتدريج، فقد بدت الخطوة أول الأمر غريبة؛ بالنظر إلى عوارها القانوني وانتقاصها من الشرعية التمثيلية للسلطة

5 أبريل ,2017

أبناء الأقليات في جيش الاحتلال الإسرائيلي

ركزت الحركة الصهيونية، منذ أن بدأت العمل في فلسطين لإقامة الدولة العبرية، على دراسة النسيج الاجتماعي العربي، وخاصة أبناء الأقليات، لتستعين الدولة الوليدة بهم، ولتُضعف المناعة القومية المكتسبة لدى الشعب الأصلي، وذلك على أساس القاعدة الاستعمارية المعروفة "فرق تسد"، التي انتهجتها كل الدول الاستعمارية. لقد لعب أبناء الطائفتين الدرزية والشركسية، وبعض أبناء العشائر البدوية، دورًا بارزًا في هزيمة 1948، وأصبحوا بعد قيام الدولة جزءًا من الجيش الإسرائيلي، حيث يتم تجنيدهم إما إجباريًّا كاليهود، أو اختياريًّا.