اغتيال فادي البطش.. الحرب الأمنية بين حماس و"إسرائيل"

تمهيد

في الحادي والعشرين من نيسان/ إبريل 2018، اغتيل في العاصمة الماليزية كوالالمبور، الفلسطيني الحامل لشهادة الدكتوراة في الهندسة الكهربائية، فادي البطش. اتّجهت التوقعات مباشرة صوب أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، واختلفت التحليلات في محاولة فهم الأهداف الإسرائيلية من هذا الاستهداف، سواء كان استهدافًا للبطش بصفته عالمًا فحسب، أم لعلاقة مفترضة له بتطوير تقنيات حماس العسكرية، كما أفادت بعض التسريبات.

وفي الخامس من أيار/ مايو 2018، أي بعد ما يقارب الأسبوعين، استشهد في غزّة ستة من كوادر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس. وحسب بيان القسام، فإنّ الحدث نجم عن تمكّن فرقها الهندسية من اكتشاف منظومة تجسّس إسرائيلية تستهدف الفلسطينيين في قطاع غزّة في العقد الأخير، حيث كانت هذه المنظومة مفخخّة آليًّا على نحو يؤدّي إلى انفجارها عند محاولة تفكيكها.[1]

تستعرض هذه الورقة السياقات التي تدور فيها هذه الحوادث الأمنية بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، وتحاول أن تقرأ علاقات الصراع بين الطرفين من خلال هذه الحوادث ودلالاتها، كما تستعرض بعض ردود الأفعال والتعقيبات على الحوادث، ولاسيما اغتيال فادي البطش.

 

مسرح الدم

رغم أن حركة حماس ما تزال تحصر عملياتها المسلحة داخل فلسطين، سواء الأراضي المحتلة عام 1948، أو المحتلة عام 1967، فإنّ الاحتلال الإسرائيلي يلاحق الحركة حيثما كانت. وإذا كان الجهد الاستخباري الإسرائيلي متوقعًا تمامًا، فإنّه لم يقتصر على جمع المعلومات، أو التعاون مع أجهزة المخابرات الإقليمية والدولية لمحاصرة حماس، والحدّ من نشاطها فحسب، وإنما امتدت أساليبه الاستخبارية إلى القتل والاغتيال.

قبل اغتيال البطش، قامت أجهزة الأمن الإسرائيلية باغتيال التونسي محمد الزواري، في مدينة صفاقس التونسية في 15/12/2016،  الذي تبنته كتائب القسام في بيان رسمي، قالت فيه إن الزواري كان قد التحق بصفوفها قبل عشر سنوات، وإنّه كان أحد رواد مشروعها لتصنيع الطائرات المسيّرة عن بُعد، التي تسميها "أبابيل".[2]

أعلنت حركة حماس في 16/11/2017 نتائج تحقيقاتها بشأن اغتيال المهندس الزواري، ونشرت تقريرًا مفصلًا بهذا الخصوص، ذكرت فيه مراحل عملية الاغتيال، وأكّدت مسؤولية جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي "الموساد" عن العملية، بمساعدة لوجستية من أجهزة وجهات أمنية أخرى، خصوصًا في الملفين المعلوماتي والعملياتي، وقالت حماس في تقريرها إن الزواري كان مسؤول وحدة المشاريع في قسم التصنيع بالحركة.[3]

وفي مطلع أيار/ مايو 2018، أكد المتحدث باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في تونس، التعرّف على هوية العنصرين اللذين قاما باغتيال المهندس محمد الزواري، وأوضح أن المتهميْن يحملان الجنسية البوسنية، وأن أحدهما قد جرى توقيفه بمطار كرواتيا في 13 مارس/آذار الماضي، غير أن السلطات البوسنية رفضت تسليمه.[4]

وفي حادث آخر، انفجرت سيارة الفلسطيني محمد حمدان في صيدا في 14/1/2018،[5] واتّهمت حركة حماس "إسرائيل" بالوقوف خلف العملية.[6] وفي وقت لاحق، اعتقل الأمن التركي أحد المشتبه بهم في تنفيذ العملية، وقام بتسليمه للأمن اللبناني.[7] وقد زعم الاحتلال أن حمدان كان جزءًا من مخطط لحركة حماس لإقامة بؤرة عسكرية لها في لبنان، تقوم بتخزين الصواريخ لاستخدامها ضد "إسرائيل".[8]

تنتهج "إسرائيل" هذا النمط من الاستهداف لكوادر حركة حماس خارج الأراضي الفلسطينية منذ فترة طويلة، فقد سبق واغتالت القيادي في حماس عزّ الدين الشيخ خليل في تشرين أول/ أكتوبر 2004 في دمشق،[9] واغتالت محمود المبحوح في دبي في كانون ثاني/ يناير 2010،[10] واختطفت المهندس ضرار أبو سيسي من أوكرانيا في شباط/ فبراير 2011، وهو يحمل  شهادة الدكتوراة في الكهرباء، وما زال معتقلًا في السجون الإسرائيلية.[11] ولم تقتصر الاغتيالات على كوادر حماس، فقد اغتيل الكادر في الجبهة الشعبية عمر النايف في بلغاريا في شباط/ فبراير 2016، وذلك أثناء احتمائه بالسفارة الفلسطينية، واتّهمت الجبهة الشعبية "إسرائيل" بالوقوف خلف العملية، لا سيما وأن عمر النايف الذي تتهمه "إسرائيل" بقتل مستوطن إسرائيلي في أواسط ثمانينيات القرن الماضي، كان قد تمكن من الهرب من السجون الإسرائيلية عام 1990.[12]

 

الوصول إلى البطش

كانت الفلبين قد أعلنت عن اعتقال العالِم العراقي طه حمد الجبوري، وقالت إنه ينتمي إلى حركة حماس،[13] وإنه متهم بتطوير التكنلوجيا الصاروخية التي تعتمدها حركة حماس، وقد اعتقلته بناء على معلومات من الحكومة العراقية، كما قالت بعض المصادر.[14] فيما بعد، جرى ترحيل العالم العراقي إلى تركيا، التي بدورها سلمته للعراق،[15] ثم رفض العراق طلبًا من حركة حماس بالإفراج عنه، رغم مساعي حماس لتوسيط إيران لهذا الغرض.[16] وحسب مصادر لصحيفة الأخبار اللبنانية، فإنّ الجبوري الذي درس هندسة الصواريخ، وعمل في هيئة التصنيع العسكرية التي أنشأها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، انتمى لحركة حماس قبل ثماني سنوات، وعمل معها في دمشق عام 2003 بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، ثم انتقل إلى اسطنبول، ثم استدُرج إلى الفلبين قبل ستة شهور من اختفائه، وذلك من قبل عراقيين اتضح أنهم يعملون مع الموساد الإسرائيلي، ليجري التحقيق معه في مكان غامض، ثم تعتقله الحكومة الفلبينية، وتقوم بتسليمه لتركيا. [17]

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت عمن قالت إنهم مسؤولو الاستخبارات الغربية والشرق أوسطية، أنّ فادي البطش ربما شارك في محاولة تهريب أسلحة من كوريا الشمالية إلى قطاع غزّة عبر ماليزيا، وأن مصر قامت بالفعل بالاستيلاء على شحنة ذات أغراض عسكرية كورية المنشأ كانت متوجهة إلى غزة،[18] وأن البطش كان له دور في إدارة هذه الصفقة. وكانت "إسرائيل" قد ادّعت قبل ثلاث سنوات أن حماس ترسل فلسطينيين إلى ماليزيا للتدريب على طائرات شراعية.[19] كما يُذكر أن تسريبات تحدثت عن اعتقال مصر أحد زملاء البطش أثناء عودته من ماليزيا إلى غزة.[20]

يربط بعض المراقبين بين سلسلة هذه التطورات التي بدأت بالعالِم العراقي الجبوري، ومرّت بالشحنة التي استولت عليها الحكومة المصرية، وانتهت باغتيال فادي البطش.[21]

وتقول المصادر الفلسطينية إن البطش المنحدر من مدينة جباليا، يعمل محاضرًا في جامعة ماليزية خاصة، وقد حصل على العديد من الجوائز العلمية الرفيعة، منها جائزة منحة "خزانة" الماليزية عام 2016، وذلك بعد حصوله على درجة الدكتوراة في الهندسة الكهربائية "إلكترونيات القوى" من جامعة "مالايا" الماليزية. وقد نشر البطش 18 بحثًا محكمًا في مجلات عالمية ومؤتمرات دولية، وشارك في مؤتمر دولي في اليابان، كما شارك بأبحاث علمية محكمة في مؤتمرات دولية عقدت في بريطانيا، وفنلندا، وإسبانيا، والسعودية، إضافة إلى مؤتمرات محلية في ماليزيا.[22]

 

ما بعد الاغتيال.. ردود أفعال

·        الحكومة الماليزية

كشفت الشرطة الماليزية صورًا تقريبية للمشتبه بهما في اغتيال المهندس الفلسطيني فادي البطش. وفي مؤتمر صحفي عقده قائد شرطة كوالالمبور، كشف أن المشتبه بهما "يحملان ملامح شرق أوسطية أو أوروبية، ويعملان لصالح وكالة استخبارات أجنبية". وقال إن الشرطة الماليزية قامت "بتشريح الجثة من أجل الحصول على مزيد من التفاصيل"، وإن الموضوع دوليّ، وسوف يحقّقون فيه حتى النهاية.[23]

وكان وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء الماليزي، أحمد زاهد حميدي، قد قال إن حكومته تبحث في احتمال تورط وكالات أجنبية في اغتيال الأكاديمي الفلسطيني فادي البطش، قائلًا إنه أمر شرطة بلاده بإجراء تحقيق شامل في القضية، بما في ذلك الحصول على مساعدة الإنتربول وآسيانبول، معربًا عن أسفه إزاء حادثة الاغتيال.[24]

·        حركة حماس

لم تتبن كتائب القسام فادي البطش، إلا أن حركة حماس تبنته في بيان رسمي لها، قالت فيه إنه "ابن من أبنائها البررة، وفارس من فرسانها، وعالم من علماء فلسطين الشباب، وحافظ لكتاب الله، ابن جباليا المجاهدة".[25] وحسب بعض المراقبين، فإن عدم تبني كتائب القسام للشهيد، قد يرجع إلى رغبتها في عدم إحراج حركتها حماس، وعدم توتير علاقاتها الدبلوماسية، في ظل الحصار المفروض عليها، إضافة إلى أن دور الشهيد، إن صحت التسريبات، هو دور أمني عسكري، يخضع لضرورات السرّية، حتى بعد استشهاده، وذلك حسب المصلحة التي يقدّرها تنظيمه.[26]

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، قد اتّهم جهاز الموساد الإسرائيلي باغتيال البطش، وقال إنّ حركته أرسلت وفدًا إلى ماليزيا لعقد لقاءات مع المسؤولين هناك؛ للوقوف على كل ملابسات الجريمة، وإعلان نتيجة التحقيقات. وقد ربط هنية بين جريمة الاغتيال ومسيرات العودة وكسر الحصار، التي "أربكت العدو الصهيوني، وفضحته أمام المجتمع الدولي جراء الجرائم التي ارتكبها".[27] وكانت حركة حماس قد توعدت الاحتلال على جريمته هذه، قائلة "إن فاتورة الحساب ثقلت والعقاب قادم".[28]

·        السلطة الفلسطينية

قالت سفارة دولة فلسطين لدى ماليزيا، إنها تتابع باهتمام مقتلَ المواطن الفلسطيني فادي البطش مع الجهات الماليزية الرسمية؛ لكشف ملابسات مقتله، وإنها تعمل على متابعة إجراءات نقل الفقيد إلى الوطن في المحافظات الجنوبية، ليوارى الثرى هناك، بناء على طلب ذويه، ونقل أفراد أسرته إلى الوطن.[29]

وردًّا على إشاعات قالت إن السفارة الفلسطينية في ماليزيا تقاعست في متابعة الحادثة، نفت السفارة ما تناقلته بعض "الجهات المشبوهة عبر عناوين إلكترونية مختلفة، عن تقاعس او تقصير أي من فريق عمل السفارة، في متابعة مجريات التحقيق في اغتيال الشهيد فادي البطش". وتحدثت عن تشكيل غرفة عمليات بمساهمة فريق العمل بالسفارة؛ لمتابعة حيثيات عملية الاغتيال مع الجهات الماليزية المعنية كافة، وعن إقامة بيت عزاء رسمي في البيت الفلسطيني، بمقر إقامة السفير لدى كوالالمبور.[30]

·        الفصائل الفلسطينية

بينما لم يصدر عن الرئاسة الفلسطينية أو رئاسة الوزراء أي تصريح بخصوص الحادثة، نعت حركة فتح في غزة الشهيد البطش، وقالت في بيان لها إنّ "اغتيال الشهيد البطش يأتي في سياق جرائم الاحتلال بحق العلماء والباحثين والمجتهدين من أبناء شعبنا وأمتنا، وإن هذا الإرهاب المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال، لن يمر دون عقاب، طال الزمان أم قصر".[31]

وعبّر نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زيادة نخالة، اعتزاز الحركة بسيرة الشهيد، ومكانته العلمية، والتزامه الديني والوطني.[32]

وأصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانًا اتّهمت فيه الموساد الإسرائيلي بالوقوف خلف الاغتيال، قائلة إن ذلك يأتي في ظل السياسة الثابتة التي انتهجها الموساد في تنفيذ عمليات اغتيالٍ لعقول وعلماء عرب وفلسطينيين، ودعت الجبهة السلطات الماليزية إلى إجراء تحقيق عاجل ومكثف، للكشف عن مرتكبي هذه الجريمة وملاحقتهم.[33]

وقال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، إن رحيل البطش يشكل خسارة كبيرة، كونه كادرًا فلسطينيًّا له باع في النضال الوطني الفلسطيني، مشيدًا بموقف الحكومة المصرية التي سمحت بدخول جثمان فادي البطش إلى قطاع غزّة، وكذلك بدور السفارة الفلسطينية بماليزيا، متهمًا الموساد الإسرائيلي بتنفيذ العملية.[34]

·        الاحتلال الإسرائيلي

بينما نفى وزير الجيش الإسرائيلي إيفيغدور ليبرمان مسؤولية "إسرائيل" عن العملية،[35] فقد طالب مصر بعدم السماح بنقل جثمان البطش عبر أراضيها إلى غزة.[36] وتعليقًا على اغتيال البطش، أكد عضو المجلس الوزاري المصغر يوآف غالانت، أن إسرائيل "ستلاحق كل شخص أيًّا كان موجودًا، حتى لو في أقاصي العالم، وستجلبه حيًّا للمحكمة، أو ميتًا للمقبرة"، دون أن يقرّ بأن "إسرائيل" تقف خلف الاغتيال.[37]

المعلق العسكري في القناة الإسرائيلية العاشرة ألون بن ديفيد، قال "هناك اغتيالات اعترفت بها إسرائيل ولم تخفها، مثل تصفية المسؤولين عن عملية ميونيخ، أو اغتيال يحيى عياش في سنوات التسعينيات، ولم تُخفِ عام 2000 أنها قامت بتصفيات هنا وهناك". وأكد أن في هذا النوع من العمليات في ماليزيا، لا يمكن أن تعترف بها "إسرائيل" أبدًا، معتبرًا أن استهداف البطش هو "الحافة العلنية والمدوية لجهد استخباري عالمي، شارك فيه كما يبدو العشرات، وربما أكثر، من أفراد الاستخبارات المختصين بالعديد من المهن والمهارات المختلفة، الذين رأوا أنه يشكل خطرًا واضحًا وفوريًّا، يبرر، من الناحية العملية والاستخبارية والقانونية، وحتى الأخلاقية، القيام بمثل هذه الخطوة الحادة".[38]

خاتمة.. المعركة المفتوحة

المعركة بين الاحتلال الإسرائيلي وحماس مفتوحة في الزمان والمكان والأهداف، وإن كانت الفاعلية العسكرية فيها لصالح الاحتلال، ليس فقط بسبب الفارق الهائل في الإمكانات، ما بين حركة مقاومة تعيش ظروفَ حصارٍ خانقة، وبين قوة احتلال مدجّجة، وإنما أيضا بالنظر إلى الظرف المحلي والإقليمي والدولي، إذ تبدو حماس وحدها في هذه المواجهة، في ظلّ حالة من الحصار الإقليمي المضروب عليها، والانقسام الفلسطيني الذي يزداد عمقًا يوما بعد يوم، والتوتر المتصاعد بعد قرار نقل السفارة الأميركية، وما يقال عن خطة ترامب، ومسيرات العودة في قطاع غزّة.

عند النظر إلى سلسلة العمليات الأمنية التي استهدفت حماس في عدة دول، يظهر الإسناد الأمني الهائل الذي تتمتع به "إسرائيل"، سواء بعلاقاتها المباشرة، أو عبر الولايات المتحدة. كما يظهر عدم قدرة بعض دول الإقليم، بما في ذلك الدول الصديقة لحماس، على احتمال مقاومة حماس ومجالات عملها، كما هو ملاحظ في حالة العالِم الجبوري. وهو ما يؤكده المراقبون الإسرائيليون الذين يتحدثون عن جهد استخباري عالمي،[39] يظهر جانب منه باستعانة الموساد بعناصر غير إسرائيلية، كما ظهر في استدراج الجبوري إلى الفلبين، وفي محاولة اغتيال محمد حمدان، وفي اغتيال الزواري من قبل، وأخيرًا في اغتيال البطش.

يرى الإسرائيليون أن استهدافهم لحماس يأتي ضمن إطار أوسع لمفهوم الحرب، حيث يجري "ضرب وحدات البحث والتطوير التابعة لحماس وهي في مهدها، حتى وإن كانت بعيدة، وقبل أن تتمكن من تحسين قدراتها التشغيلية".[40]

 


[1] بيان عسكري صادر عن كتائب القسام.. ارتقاء ثلةٍ من مجاهدينا أفشلوا مخططًا تجسسيًا خطيرًا. وتسديد فاتورة الحساب قادم، موقع كتائب القسام، 6 أيار/ مايو 2018، https://goo.gl/JZP2cb

[2] بيان عسكري صادر عن كتائب القسام حول اغتيال القائد القسامي المهندس الطيار محمد الزواري في تونس، موقع كتائب القسام، 17 كانون أول/ ديسمبر 2017، https://goo.gl/rQqcsy

[3] تقرير حركة حماس حول اغتيال الزواري، موقع حركة حماس، https://goo.gl/UksgoH

[4] قاتلا محمد الزواري بوسنيان أحدهما اعتقلته كرواتيا، موقع الجزيرة نت، 2 أيار/ مايو 2018، https://goo.gl/cr8E27

[5] َمن هو محمد حمدان المستهدف في تفجير صيدا؟ صحيفة النهار اللبنانية، 14 كانون الثاني/ يناير 2018، https://goo.gl/RAQsEV

[6] اتهامات لإسرائيل بمحاولة اغتيال مسؤول في حماس بلبنان، موقع الجزيرة نت، 14 كانون ثاني/ يناير 2018، https://goo.gl/ASdRuu

[7] لبنان يتسلم من تركيا متهما بمحاولة اغتيال أحد عناصر حماس، موقع عربي21، 23 كانون ثاني/ يناير 2018، https://goo.gl/gkFVKb

[8] مزاعم إسرائيلية عن تخطيط حماس لإقامة قاعدة صواريخ في جنوب لبنان، صحيفة الشرق الأوسط السعودية، 5 آذار/ مارس 2018، https://goo.gl/nrT5a6

[9] سوريا تتهم إسرائيل باغتيال قيادي حماس في دمشق، موقع الجزيرة نت، 5 تشرين أول/ أكتوبر 2010، https://goo.gl/aQDFXq

[10] اغتيال محمود المبحوح، موقع الجزيرة نت، 16 كانون أول/ ديسمبر 2010، https://goo.gl/UDWQMJ

[11] ضرار أبو سيسي.. من "نور" غزة لظلمات الاحتلال، موقع الجزيرة نت، 15 شباط/ فبراير 2016، https://goo.gl/dCpGmm

[12] عمر النايف.. شهيد السفارة الفلسطينية ببلغاريا، موقع الجزيرة نت، 26 شباط/ فبراير 2016، https://goo.gl/WY6Qtp

[13] الفلبين ترحل عالم صواريخ عراقيا ينتمي لحماس، صحيفة عرب 48، 22 كانون ثاني/ يناير 2018، https://goo.gl/iiQAqE

[14] الفلبين تنوي ترحيل عالم كيميائي عراقي متهم بالانتماء لحماس، 23 كانون ثاني/ يناير 2018، https://goo.gl/Qr2X2K

[15] تركيا تسلم العالم العراقي طه الجبوري المتهم بالتعاون مع حماس لبغداد، صحيفة إرم الإلكترونية، 15 أيار/ مايو 2018، https://goo.gl/7vNHuU

[16] حماس توسّط إيران للإفراج عن «قسامي» في العراق، 26 آذار/ مارس 2018، https://goo.gl/d4NPNi

[17] المصدر السابق.

[18] Hannah Beech and Ronen Bergman, Behind a Roadside Hit in Malaysia, Israeli-Palestinian Intrigue,The New York Times, April 25 2018, https://goo.gl/dCwTrK

[19] إسرائيل تزعم: القسام يرسل فلسطينيين إلى ماليزيا للتدريب على الطائرات، موقع وكالة فلسطين اليوم، 6 أيار/ مايو 2015، https://goo.gl/VWb4bV

[20] ساري عرابي، عن المقاومة الجادّة.. خيط الدم من كوالالمبور إلى غزّة، صحيفة عربي21، 8 أيار/ مايو 2018، https://goo.gl/dMKM4U

[21] المصدر السابق.

[22] المصدر السابق.

[23] الكشف عن صور المشتبه بهما في اغتيال البطش، صحيفة الأخبار اللبنانية، 23 نيسان/ إبريل 2018، https://goo.gl/WLCyt1

[24] وزير الداخلية الماليزي: نبحث احتمالية تورط وكالات أجنبية في مقتل البطش، موقع RT الروسي، 21 نيسان/ إبريل 2018، https://goo.gl/RnSiWz

[25] بيان نعي الشهيد العالم فادي البطش، موقع حركة حماس، 21 نيسان/ إبريل 2018، https://goo.gl/Wu4yzx

[26] ساري عرابي، مصدر سابق.

[27] هنية: "الموساد" يقف خلف اغتيال العالم البطش، موقع حركة حماس، 22 نيسان/ إبريل 2018، https://goo.gl/nTnqAT

[28]ردا على اغتيال العالِم البطش.. الحية للاحتلال: فاتورة الحساب ثقلت والعقاب قادم، موقع حركة حماس، 25 نيسان/ إبريل 2018، https://goo.gl/amEhyg

[29] سفارتنا لدى ماليزيا: نتابع باهتمام مقتل المواطن فادي البطش مع الجهات الرسمية، وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية- وفا، 21 نيسان/ إبريل 2018، https://goo.gl/wGzgpA

[30] سفارتنا لدى ماليزيا تنفي ما أشيع حول أي تقاعس في متابعة التحقيق باغتيال البطش، وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية- وفا، 6 أيار/ مايو 2018، https://goo.gl/GBB8cs

[31] حركة فتح بساحة غزة تنعى الشهيد المهندس فادي البطش، موقع وكالة سما الإخبارية، 22 نيسان/ إبريل 2018، https://goo.gl/LNnaac

[32] نائب الأمين العام للجهاد يهاتف عائلة الشهيد الدكتور فادي البطش، موقع سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، 25 إبريل/ نيسان 2018، https://goo.gl/oH2scP

[33] الشعبية تنعي الأكاديمي فادي البطش وتدعو المقاومة للتشاور والرد، موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، 21 نيسان/ إبريل 2018، https://goo.gl/YDL2gL

[34] أبو ظريفة: الموساد كان أداة أساسية في اغتيال فادي البطش، تصريحات لقناة الغد الفضائية، موقع قناة الغد على اليوتيوب، 25 نيسان/ أبريل 2018، https://goo.gl/m2MJqV

[35] إسرائيل تنفي ضلوعها في اغتيال فادي البطش، موقع BBC  عربي، 22 نيسان/ إبريل 2018، https://goo.gl/DfGJDP

[36] ليبرمان يطالب مصر بعدم نقل جثمان البطش إلى غزة، صحيفة الحياة اللندنية، 22 نيسان/ إبريل 2018، https://goo.gl/UsYfq5

[37] إسرائيل تتباهى باغتيال البطش... ولا تتبنّاه، صحيفة الأخبار اللبنانية، 24 نيسان/ إبريل 2018، https://goo.gl/todqHt

[38] المصدر السابق.

[39] إسرائيل تتباهى باغتيال البطش... ولا تتبنّاه، مصدر سابق.

[40] إسرائيل تتباهى باغتيال البطش... ولا تتبنّاه، مصدر سابق.

 

 

شارك الموضوع اذا اعجبك