الاستيطان والجدار الفاصل في محافظة جنين

ملخص

تسعى هذه الدراسة لرصد الواقع الاستيطاني الحالي في محافظة جنين من حيث المستوطنات والبؤر الاستيطانية المقامة، وعدد المستوطنين، ومساحات الأراضي التي يسيطرون عليها، والطرق الالتفافية والمعسكرات التي أقامها الاحتلال في المحافظة، وحواجز الاحتلال الثابتة على أطرافها، إضافة إلى بيان المساحات التي عزلها الجدار الفاصل عن امتداداتها الفلسطينية الطبيعية، كما توضح طبيعة وأهداف المشروع الاستيطاني في محافظة جنين، وقد اعتمدت الدراسة على ما أصدرته مراكز الأبحاث الفلسطينية و"الإسرائيلية" والدولية بهذه المواضيع، ثم على المعطيات الرسمية من إحصائيات وخرائط صادرة عن السلطة الفلسطينية أو تلك التي نشرتها مؤسسات دولة الاحتلال، إضافة إلى القيام بجولات ميدانية حيثما أمكن.

خارطة 1: موقع محافظة جنين في الضفة الغربية

تمهيد

تقع محافظة جنين في أقصى شمال الضفة الغربية، عند النهايات الشمالية لمرتفعات نابلس، وهي خط لالتقاء البيئات الجبلية، والسهلية، والغورية، وتمثل مركزاً لطرق المواصلات القادمة من نابلس والعفولة والناصرة وبيسان وحيفا، حيث تحيط بها كل من بيسان وطوباس من الشرق، والناصرة وحيفا من الشمال، وطولكرم وأم الفحم ومنطقة عارة من الغرب، ونابلس من الجنوب، وهي منطقة سهلية في معظمها باستثناء مناطق التلال القريبة من نابلس وطولكرم، التي لا يزيد ارتفاع أعلاها عن 500 متر، وتطل جنين التي سميت بهذا الاسم بسبب الجنائن التي تحيط بها على غور الأردن من الشرق، كما تشرف على سهل مرج ابن عامر إلى الشما( الاحصاء الفلسطيني، 2010).

قبل العام 1948، كانت مساحة المحافظة تبلغ 836 كم2، من بينها 702 كم2 يملكها المواطنون الفلسطينيون، و129 كم2 أراضي ملكية عامة، و4 كم2 امتلكها الصهاينة( أبو ستة، 2011)، وفي العام 1948 تم احتلال المدينة من قبل العصابات الصهيونية، ومع أن هذا الاحتلال تم دحره بمقاومة أهلها وبدعم الجيش العراقي، إلا أن المحافظة فقدت عددا من القرى والبلدات بقيت ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وهذه البلدات هي: أم الفحم، مصمص، سالم، مشيرفة، معاوية، برطعة الغربية، صندلة، مقيبلة، وسالم وسولم، كما دمر الاحتلال خلال نكبة فلسطين عددا آخر من القرى التابعة للمحافظة وتم تهجير أهلها، وهذه القرى هي: الجوفة، نورس، المزار، زرعين، عين المنسي، اللجون، وقد أقيمت على أراضي هذه القرى المستوطنات التالية: فرزون، جان نير، ميطاف، يزراعيل، أفيتال، ياعيل، مدراخ عوز، وكيبوتس مجدو( ذاكرات، 2014)، وتعتبر اليوم جزءا من أراضي فلسطين المحتلة عام 1948، وفي العام 1967 سقطت جنين وقراها في قبضة الاحتلال بعد حرب حزيران.

خارطة 2: القرى والبلدات الفلسطينية في محافظة جنين

تبلغ المساحة الكلية للمحافظة الآن 573 كم2، ويقطنها 325 ألف مواطن فلسطيني، وعدد القرى والبلدات الفلسطينية في المحافظة يصل إلى 80 تجمّعًا، إضافة إلى مخيم جنين للاجئين( الاحصاء الفلسطيني، 2019).

تصل مساحة المستوطنات القائمة لغاية الآن إلى 3.623 كم مربع من أراضي المحافظة، كما تبلغ المساحات التي يعزلها الجدار الفاصل من أراضي المحافظة حوالي 35 كم مربع، وتشكل ما نسبته 6% من مساحة المحافظة( مؤسسة أريج 2009)، ويبلغ عدد المستوطنين في المحافظة 3504 مستوطنين، وقد وصلت نسبة زيادة عدد المستوطنين إلى 33% خلال الأعوام 2013-2018 ( Kats، 2019).

وبالنسبة للتقسيم الجيوسياسي لمحافظة جنين، فإن المنطقة ج الخاضعة أمنيا وإداريا للاحتلال تبلغ مساحتها 190 كم مربع، وتمثل 33% من مساحة المحافظة، ويسكن في المنطقة ج حوالي 24 ألف مواطن1 فلسطيني( أوتشا، 2014)، إضافة إلى أن جميع المستوطنات موجودة في المنطقة ج، وتمثل هذه المنطقة ساحة الاستهداف الأساسية في جميع المشاريع الاستيطانية في المحافظة، حيث يسعى الاحتلال إلى ضمان السيطرة الكاملة على معظمها، وتفريغها من سكانها الفلسطينيين تمهيدا لضمها لكيانه، وتبلغ مساحة المنطقة التي تديرها السلطة الفلسطينية حوالي 380 كم مربع تمثل 67% من مساحتها الكلية ( حلابية، 2019)، ويسكن فيها 301 ألف مواطن فلسطيني.

جدول 1: التقسيم الجيوسياسي لمحافظة جنين حسب اتفاقيات أوسلو

المنطقة

المساحة كم2

النسبة المئوية %

ملاحظات

أ

280

49

تخضع أمنيا وإداريا للسلطة الفلسطينية

ب

103

18

تخضع إداريا للسلطة الفلسطينية وأمنيا للاحتلال

ج

190

33

تخضع أمنيا وإداريا للاحتلال

المجموع

573

100

 

المصدر: ( الحلوح، 2018 )

خارطة3: التقسيم الجيوسياسي لمحافظة جنين

المصدر: ( الحلوح، 2018 )

خارطة 4: الاستيطان في محافظة جنين

المصدر: ( بتسليم ، 2018 )

التطور الزمني للاستيطان في محافظة جنين

بدأ الاستيطان الصهيوني في محافظة جنين متأخرا نسبيا عن المحافظات الفلسطينية الأخرى، وقد أقامت سلطات الاحتلال 10 مستوطنات في المحافظة بدءا من العام 1977، هي: جانيم، وجينات، وسانور، وميفودوتان، وكديم، وشاكيد، وحنانيت، وريحان، وتل منشه، وحرميش، تم إخلاء بعضها عام 2005، وبقيت ست منها إلى الآن، المستوطنات المخلاة هي: جنيم وجينات وكديم وسانور.

جدول 2: تطور الاستيطان في محافظة جنين

الرقم

اسم المستوطنة

سنة الإنشاء

عدد المستوطنين في سنوات مختارة

1996

2000

2005

2010

2015

2019

1

حينانيت

1981

334

481

760

813

1089

1466

2

شكيد

1981

413

497

527

661

851

974

3

ميفودوتان

1978

308

310

303

280

364

477

4

حرميش

1982

224

279

212

184

219

280

5

ريحان

1977

90

120

150

177

213

307

6

تل منشه

1999

عدد سكانها مشمول مع سكان حينانيت

 

مجموع عدد المستوطنين في محافظة جنين لغاية شهر 3 من العام 2019

3504

المصدر: ( بتسليم، 2019 ), ( 2019,  Katz )

ملاحظة1: بالنسبة لمستوطنة تل منشه فقد نشأت بعد العام 1999 كبؤرة تابعة لمستوطنة حنانيت، وما زالت معظم المصادر "الإسرائيلية" تعتبرها جزءا من حينانيت، أي أن عدد المستوطنين في حينانيت يتضمن عدد المستوطنين في تل منشه، ويذكر موقع تل منشه على الشبكة العنكبوتية أن عدد المستوطنين فيها بلغ 680 مستوطنا لغاية العام 2015 (ועדת קליטה، 2016 ).

ملاحظة2: لم نذكر في هذا الجدول المستوطنات التي تم إخلاؤها عام 2005، وسنستعرضها بالشرح خلال الصفحات القادمة.

المستوطنات في محافظة جنين

شهدت محافظة جنين تفكيك عدد من المستوطنات والمعسكرات المقامة على أراضيها من طرف الاحتلال، وذلك ضمن خطة الانفصال من جانب واحد، التي قامت بها الحكومة "الإسرائيلية" عام 2005، وتقسم المستوطنات في محافظة جنين جغرافيا إلى ثلاث مجموعات: الأولى مجموعة تحيط بمدينة جنين، وتضم: جانيم، وكاديم، وجينات، وقد تم إخلاؤها عام 2005م، وهذه المستوطنات كانت تحاصر مدينة جنين من الجهتين الشرقية والغربية، مانعة لتطورها العمراني المدني، أما المجموعة الثانية فتقع جنوب غرب جنين، وتضم كلا من: حرميش، ميفودوتان، حينانيت، شكيد، وريحان، وتل منشه، وهي تشكل تكتلا استيطانيا مترابطا يتصل مع مستوطنات الداخل الفلسطيني(مناطق 48)، والمجموعة الثالثة تقع جنوب جنين ويقع فيها مستوطنة استيطانية واحدة هي سانور وقد تم إخلاؤها عام 2005م ( وفا، 2019 )، أما معسكرات الاحتلال التي أخليت في محافظة جنين عام 2005: معسكر دوتان قرب بلدة عرابة، ومعسكر الزبابدة، ومعسكر سانور (ترسله)، وجينات غرب جنين، وقد بلغ مجموع مساحة هذه المعسكرات 2275 دونمًا ( مشتهى ، 2019 ).

وفيما يلي نستعرض بالتفصيل هذه المستوطنات:

أولا: المستوطنات التي تم إخلاؤها في خطة الانسحاب أحادي الجانب عام 2005

1- مستوطنة كديم:

معنى الاسم "أجرار" أي(جمع جرة)، على اسم جرة الزيت، وقد أقيمت كموقع عسكري عام 1983 على 166 دونما من أراضي قرى قباطية ودير أبو ضعيف شرق جنين، ثم حُوِّلَت إلى مستوطنة مدنية علمانية عام 1986، وكانت تتبع لحركة العامل القومي(هعوفيد هليئومي)، وتتبع إداريًّا لمجلس شمرون الإقليمي ( العابد، 1986)، وكانت تُصنَّف كمستوطنة تعاونية زراعية، بلغ عدد سكانها عند إخلائها 112 مستوطنا ( بتسليم، 2019 )، حيث أُخليت عام 2005 ضمن خطة الانسحاب أحادي الجانب2.

2- مستوطنة جينات:

أقيمت كموقع عسكري غرب مدينة جنين عام 1981، على 25 دونما من أراضي برقين وكفردان ومدينة جنين، ثم حُوِّلت بعد عدة سنوات إلى مستوطنة مدنية بإشراف دائرة الاستيطان في المنظمة الصهيونية، وتتبع إداريًّا لمجلس شمرون الإقليمي( العابد ، 1986)، عدد المستوطنين فيها لم يتجاوز 25 مستوطنا، ومعظمهم كانوا من العاملين في دوائر الإدارة المدنية في مدينة جنين قبل إعادة انتشار جيش الاحتلال في المحافظة عام 1995، كما أن توجههم الأيدلوجي لم يكن محددا، سُمّيت بهذا الاسم نسبة إلى مدينة جنين التي تطلق عليها التوراة اسم جينات( ابوصبيح، 1993)، وقد أُخليت لاحقًا عام 2005 ضمن خطة الانسحاب أحادي الجانب.

3- مستوطنة جنيم:

معنى الاسم "حديقة" أو حقل تزرع فيه الأشجار، والتسمية نسبة للتصور الذي وصفته التوراة لجنين القديمة، أقيمت كمستوطنة زراعية شرق جنين عام 1983 على 185 دونمًا من أراضي قريتي عابا ودير أبو ضعيف ومدينة جنين ( وفا - أ، 2019 )، وتبعد 1 كم عن مستوطنة كاديم باتجاه الغرب، وهي مستوطنة مدنية كانت تتبع إداريًّا لمجلس شمرون الإقليمي، فيما كان سكانها من أصحاب الأيدلوجية العلمانية، وقد كانت مع مستوطنة كديم تحاصر مدينة جنين من الجهة الشرقية، وتقطع تواصلها مع قرى الريف الشرقي للمحافظة، بلغ عدد سكانها عند إخلائها 147 مستوطنا ( بتسليم، 2019 ) حيث أُخليت عام 2005 ضمن خطة الانسحاب أحادي الجانب.

4- مستوطنة سانور:

أقيمت في العام 1977 كموقع عسكري، ثم تحولت إلى مستوطنة ذات توجه ديني في أواخر العام 1982، بلغت مساحتها 75 دونما، وهي واقعة على أراضي قرى جبع وميثلون وصانور على طريق نابلس جنين، وتصنف على أنها مستوطنة زراعية من فئة الموشاف، وكانت تتبع لحركة غوش ايمونيم، كما أنها احتوت مصانع للفخار والنسيج والدباغة والجلود والخيام ومضخات المياه، وتتبع إداريا لمجلس شمرون الإقليمي( أبوصبيح، 1993)، بلغ عدد سكانها عند إخلائها 142 مستوطنا ( بتسليم، 2019 )، واسمها تحريف لاسم قرية صانور العربية المجاورة.

كانت هذه المستوطنة تسيطر على طريق جنين نابلس، كما أنها من موقعها كانت تهيمن على المناطق العربية المحيطة بها، وقد تم إخلاؤها ضمن خطة الانسحاب أحادي الجانب الذي قامت به الحكومة الإسرائيلية في العام 2005.

جدول3: المستوطنات التي تم إخلاؤها عام 2005

الرقم

اسم المستوطنة

القرى العربية المقامة على أرضها

الارتفاع عن سطح البحر

(متر)

المساحة

(دونم)

 

سنة التأسيس

عدد السكان

(نسمة)

 

التوجه الأيدلوجي

 

1

جنيم

 

جنين ودير أبو ضعيف

220

185

1983

147

مختلطة

2

سانور

 

الفندقومية، عجة

وسيلة الظهر

330

75

1977

142

مختلطة

3

كديم

جنين، قباطية وعابا

260

166

1981

112

مختلطة

4

ناحال جينان

واد برقين، برقين

كفردان، وجنين

180

25

1983

25

-


 

ثانيا: المستوطنات التي ما زالت قائمة

  1. مستوطنة حرميش:

يعني اسمها بالعربية: المنجل، وهي أداة حصاد القمح القديمة، وقد أقيمت في العام 1982 كمستوطنة مجتمعية ذات أيدلوجية علمانية، وتولت وزارة البناء والإسكان "الإسرائيلية" إقامتها، وهي تتبع لمجلس شمرون الإقليمي ( العابد، 1986)، وقد أقيمت بمبادرة من منظمة بيتار حيروت اليمينية، ويبلغ عدد سكانها 280 مستوطنا ( Katz، 2019 )، وتحتوي 109 مبانٍ استيطانية ( The Washington Institute ، 2019) ,وتقع شرق الجدار الفاصل، وتصل مساحة نفوذها الأمني إلى 5000 دونم ( وفا - أ، 2019) الأرض المقامة عليها المستوطنة تتبع لخربة فراسين التي تعود أصول أهلها إلى بلدة عرابة، كما تم مصادرة مساحات واسعة من أراضي النزلة الشرقية وقفين في شمال محافظة طولكرم، ومن قرية يعبد في غرب محافظة جنين، لصالح إقامة هذه المستوطنة وتوسيعها.

وهذه المستوطنة تسيطر على الطريق الواصل بين جنين وطولكرم، وتهيمن من موقعها على كل المنطقة المحيطة بها، كما تشكل مع مستوطنة ميفودوتان وباقي مستوطنات يعبد جزءا من العمق الاستراتيجي لدولة الاحتلال في المناطق القريبة من الخط الأخضر، وبشكل دائم تُطلق المستوطنة مياه الصرف الصحي الملوثة إلى أراضي القرى المجاورة، ممّا يلوّث بيئة المنطقة ومياهها الجوفية.

صورة 1 مستوطنة حرميش

  1. مستوطنة حنانيت:

أقيمت في العام 1980 على أراضي قرى أم الريحان واليامون ويعبد وعانين غرب محافظة جنين، كمستوطنة تتبع لحركة المستوطنات التعاونية، وتعتمد في اقتصادها على الزراعة والخدمات، وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى زهرة الحنون(شقائق النعمان) التي تكثر في المنطقة، وقد أقامتها دائرة الاستيطان في المنظمة الصهيونية، وفيها مؤسسات تعليمية ومرافق خدمات، ويعمل سكانها في تربية المواشي وتقديم الخدمات للمستوطنات المجاورة، وقد تحولت إلى مستوطنة مجتمعية ذات أيدلوجية علمانية، وهي تتبع لمجلس شمرون الإقليمي، ويبلغ عدد سكانها مع سكان تل منشه التي تعتبرها مصادر الاحتلال تابعة لها 1466 مستوطنا، وتحتوي على 133 مبنى استيطانيا، ومساحة نفوذها الأمني يصل إلى 9411 دونما، وتقع إلى الغرب من الجدار الفاصل.

وتشكل هذه المستوطنة جزءا من التكتل الاستيطاني الذي يسيطر على المنطقة الغربية في محافظة جنين بمحاذاة الخط الأخضر، ومن موقعها تفصل بين القرى والتجمعات العربية الموجودة على جانبي الخط الأخضر، خصوصا أن هذه المنطقة توجد فيها كثافة سكانية عربية عالية ضمن المنطقة التي تم احتلالها في العام 48، وهي منطقة المثلث.

صورة 2 مستوطنة حنانيت

المصدر: ( السلام الان، 2019 )

  1. مستوطنة ريحان:

تقع على أراضي أم الريحان واليامون، أقيمت في العام 1977، وهي مستوطنة تعاونية (موشاف تعاوني) تتبع لحركة العامل الصهيوني، واسمها مشتق من قرية أم الريحان العربية المجاورة لها، ويعتمد سكانها على الزراعة والصناعة، وهي مستوطنة علمانية تتبع إداريا لمجلس شمرون الإقليمي]، ويبلغ عدد سكانها 307 مستوطنين، فيما يبلغ عدد مبانيها 93 مبنى، أما مساحة نفوذها الأمني فيصل إلى 13443 دونما وتقع إلى الغرب من الجدار الفاصل، وهي جزء من التكتل الاستيطاني المسيطر على المنطقة الغربية من محافظة جنين، والفاصل بين التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية عن شقيقاتها الموجودة في المثلث داخل الخط الأخضر.

صورة 3 مستوطنة ريحان

المصدر: ( السلام الان، 2019 )

  1. مستوطنة شكيد:

أقيمت في العام 1980 على أراضي يعبد والعرقة وطورة الغربية كمستوطنة مجتمعية علمانية تتبع لحركة حيروت، ومعنى اسمها هو: شجرة اللوز، حيث تنتشر في المنطقة مساحات كبيرة مزروعة باللوز، وتتبع إداريا لمجلس شمرون الإقليمي، ويبلغ عدد سكانها 974 مستوطنا، وتحتوي 296 مبنى استيطانيا، ومساحة نفوذها الأمني يصل إلى 4145 دونما، وهي تقع إلى الغرب من الجدار الفاصل، ولهذه المستوطنة أهمية اقتصادية، حيث تحتوي منطقة صناعية نشطة توفر العمل للمستوطنين في المستوطنات المجاورة، وهي جزء من التكتل الاستيطاني المتصل مع شكيد وريحان والفاصل بين التجمعات العربية على جانبي الخط الأخضر.

صورة 4 مستوطنة شكيد

المصدر: ( السلام الان، 2019 )

  1. مستوطنة ميفو دوتان:

نشأت أولا كموقع عسكري، ثم حولتها دائرة الاستيطان في المنظمة الصهيونية إلى مستوطنة مجتمعية عام 1982، تقع إلى الجنوب الغربي من محافظة جنين على أراضي بلدتي يعبد وعرابة، وهي تتبع إداريا لمجلس شمرون الإقليمي، ويبلغ عدد سكانها 477 مستوطنا، فيما يبلغ عدد مبانيها 135 مبنى، وتصنف بأنها مستوطنة مجتمعية مختلطة أيدلوجيا وتتبع لحركة غوش ايمونيم، واسمها يعني الطريق الشاحب، وهو مأخوذ من اسم قرية كنعانية قديمة اسمها دوتان، وتقع إلى الشرق من الجدار الفاصل، ومساحة نفوذها الأمني تصل إلى 3185 دونما، وهي تحتوي مصنعا للأدوات الفخارية، ومزارع ورد، ومصانع للنسيج، ومصانع للإلكترونيات والصناعات الدقيقة، ومصنع لإنتاج الخيام، وآخر لإنتاج مضخات المياه.

وهي جزء من التكتل الاستيطاني المسيطر على المنطقة الغربية من محافظة جنين وإن كانت بعيدة نسبيا عنه، وتسيطر من موقعها على القرى والتجمعات العربية المحيطة بها، كما أنها تسيطر مع مستوطنة حرميش على الطريق الواصل بين طولكرم وجنين، وبحكم موقعها فإن بلدة يعبد وعدة قرى محيطة بها باتت محاصرة بالمستوطنات من 3 اتجاهات.

صورة 5 مستوطنة ميفو دوتان

المصدر: ( السلام الان، 2019 )

  1. مستوطنة تل منشه:

مستوطنة مجتمعية ذات أيدلوجية دينية، أقيمت في العام 1992م على يد الوكالة اليهودية، وتتبع لمجلس شمرون الاستيطاني، ويبلغ عدد سكان هذه المستوطنة حوالي 101 عائلة ( 680 مستوطن)، وتحتوي معهدا توراتيا، وهي جزء من التكتل الاستيطاني الضخم الواقع على تلال بلدة يعبد غرب محافظة جنين، الذي يتصل مع مستوطنات الاحتلال داخل الخط الأخضر، وهو يشكل جزءا من العمق الجغرافي الأمني لدولة الاحتلال في المناطق القريبة من قلبها الحيوي الهش، وتعتبر المصادر الصهيونية هذه المستوطنة حيا تابعا لمستوطنة حينانيت، وتبعا لذلك فهي تدمج عدد المستوطنين فيها مع عدد المستوطنين في حينانيت، ويبدو أن تل مينشه قد انفصلت عن حينانيت بسبب الاختلاف الأيدلوجي، حيث إنها ذات أيدلوجية دينية في حين أن حينانيت علمانية.

صورة 6 مستوطنة تل مينشه

المصدر: ( السلام الان، 2019 )

جدول4: المستوطنات في محافظة جنين

الرقم

اسم المستوطنة

القرى العربية المقامة على أرضها

الارتفاع عن سطح البحر

(متر)

المساحة

(دونم)

 

سنة التأسيس

عدد السكان

(نسمة)

 

التوجه الأيدلوجي

 

1

ميفودوتان

عرابة ويعبد

280

806

1982

477

مختلطة

2

حيرميش

 

فراسين، يعبد، قفين، والنزلة الشرقية

350

446

1982

280

علمانية

3

حينانيت

يعبد

450

752

1981

1466

علمانية

4

ريحان

برطعة ويعبد

450

430

1977

307

علمانية

5

شكيد

يعبد

450

897

1981

974

علمانية

6

تل مينشه

يعبد

450

292

1992

-

دينية

المجموع

مجموع المساحة: 3623

مجموع عدد المستوطنين 3504

المصدر: (2019, Kats ) (2019 ,The Washington Institute), ( بتسليم ، 2019 ), ( ,وفا- أ، 2018 )( أريج، 2015 )

المصدر: ( السلام الان، 2019 )

البؤر الاستيطانية في محافظة جنين

أقيمت هذه البؤر بمبادرة من الجماعات الاستيطانية بهدف إنشاء مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات القائمة، ورغم أن الاحتلال يَعتبِر هذه البؤر غير شرعية، إلا أن الخدمات والبنية التحتية تصلها بشكل كامل، كما يؤمّن لها جيش الاحتلال الحماية اللازمة، وهو ما يشير إلى أن حكومة الاحتلال تتعمد توسيع المستوطنات القائمة، وإقامة مستوطنات جديدة عبر توكيلها هذه المهمة للجمعيات الاستيطانية.

جدول 3 البؤر الاستيطانية في محافظة جنين

تاريخ إنشائها

عدد المباني

المستوطنة الأم

البؤرة الاستيطانية

الرقم

2001

7

ميفو دوتان

معوز زفيه

1

2002

2

ريحان

شمال ريحان

2

2002

5

حرميش

شمال حرميش

3

2002

6

ميفو دوتان

شمال ميفو دوتان

4

المصدر: ( مؤسس أريج، 2007 )

المشاريع الاستيطانية في المحافظة

لعل أكثر ما أعاق المخطط الاستيطاني في محافظة جنين هي الكثافة السكانية الفلسطينية، ثم طبيعة الانتشار الديمغرافي والجغرافي للمواطنين في معظم مناطق المحافظة، وقد دفع هذا السبب الاحتلال إلى إخلاء المستوطنات المعزولة نسبيا في المحافظة التي تحيطها القرى الفلسطينية بكثافة سكانية كبيرة، حيث اعتبر الاحتلال أن إمكانيات نمو هذه المستوطنات سيكون محدودا جدا، إضافة إلى صعوبة توفير الأمن للمستوطنين فيها.

في المقابل فقد ركز المشروع الاستيطاني على السيطرة على المنطقة الغربية من محافظة جنين، وهي المنطقة المحاذية للخط الأخضر، قاصدا بذلك فصل المواطنين الفلسطينيين في الضفة جغرافيا وديمغرافيا عن إخوانهم من المواطنين في القرى الفلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1948، كما أنه أراد بذلك السيطرة على المزيد من أراضي الضفة القريبة من الساحل الفلسطيني التي تشرف بحكم ارتفاعها على مدن الاحتلال ومستوطناته المقامة في المناطق المحتلة عام 48، محولا إياها بذلك إلى عمق جغرافي لكيانه.

مشاريع الاحتلال الاستيطانية سعت ومنذ العام 2005، وهو تاريخ تفكيك المستوطنات المعزولة، إلى ترسيخ سيطرته المطلقة على المنطقة الغربية من محافظة جنين، وهي المنطقة التي توجد بها 6 مستوطنات و4 بؤر استيطانية، المتكونة من جيب برطعة المعزول خلف الجدار الفاصل، ومحمية أم الريحان الطبيعية التي تبلغ مساحتها 3000 دونم، إضافة إلى مستوطنتي حرميش وميفودوتان والمناطق المحيطة بهما، والتي يعتبرها الاحتلال منطقة نفوذ استيطاني، حيث تقوم سياسة الاحتلال في هذه المنطقة، المصنفة بأنها جزء من المنطقة ج حسب اتفاقيات أوسلو، على محورين أساسيين هما: تكثيف التواجد الاستيطاني، ومحاربة الوجود الفلسطيني من خلال عدم السماح بالبناء للمواطنين الفلسطينيين، وعبر هدم البيوت والمنشآت ومصادرة الأراضي.

نتحدث في الصفحات التالية عن أبرز مظاهر سياسة محاربة الوجود الفلسطيني في المنطقة، وأبرز المشاريع المستقبلية التي أقرتها حكومة الاحتلال لبناء وحدات استيطانية جديدة في المستوطنات المقامة بعد العام 2017، والخطط التي تحدثت عنها وسائل إعلام دولة الاحتلال، والمتعلقة ببناء سكة حديد، والتي تأتي في سياق مشروع تطبيع إقليمي.

أولا: تقليص الوجود الفلسطيني عبر هدم البيوت والمنشآت

سياسة الاحتلال في منطقة ج في عموم الضفة الغربية تقوم على أساس أن منح رخصة لإقامة أي مبنى(سكني أو تجاري أو زراعي أو صناعي) للمواطنين الفلسطينيين تمثل مسألة مستحيلة، حيث تمنع دوائر الاحتلال توسيع مساحة المخططات الهيكلية القديمة للقرى الفلسطينية، وهي مخططات مضى عليها عشرات السنوات، ولم تعد صالحة لاستيعاب مبانٍ جديدة، وهدف الاحتلال يتلخص في جعل الأجيال المقبلة تغادر هذه المنطقة التي يمنع البناء فيها إلى مناطق أ أو ب التي تديرها السلطة الفلسطينية، وبالتالي إفراغها من أهلها وجعلها فريسة سهلة للمشروع الاستيطاني، وتقوم جرافات الاحتلال ومجنزراته بعمليات هدم طوال الوقت بحق أي مبنى فلسطيني "تجرأ" أصحابه على البناء بدون ترخيص من الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال، وتمثل عمليات هدم البيوت والمنشآت التي يقوم بها جيش الاحتلال تطبيقا مباشرا لسياسة التطهير العرقي وللترانسفير التدريجي في مناطق ج.

عمليات الهدم في مناطق ج في محافظة جنين لم تتوقف منذ سنوات ما بعد اتفاقيات أوسلو التي قسمت الضفة إلى مناطق أ، ب، ج، حيث تم هدم مئات المنازل والمنشآت التي اعتبرها الاحتلال غير مرخصة، وفي السنوات الأخيرة على سبيل المثال، هدم الاحتلال منزلا و16 منشأة في العام 2015،، وفي العام 2016 هدم الاحتلال 4 منازل و12 منشأة، كما أصدر 18 إخطارا بهدم منشآت ومنازل أخرى، وفي العام 2017 تم هدم منزل و4 منشآت، وفي العام 2018 أقدمت سلطات الاحتلال على هدم 9 بيوت، و25 منشأة، فيما أخطرت سلطات الاحتلال بهدم 18 بيتا ومنشأة، وتركزت معظم عمليات الهدم والإخطارات في بلدات: يعبد وبرطعه وخربة إمريحه، والجلمه وخربة مسعود وظهر المالح وجميعها مناطق محاذية لمناطق الاستهداف الاستيطاني أو تقع في وسطها، يجدر الإشارة إلى أن مجموع الإخطارات بوقف البناء أو الهدم في قرية برطعة المعزولة فقط يزيد عن 260 منشأة وذلك بحسب معطيات مجلس قروي برطعة، الذي يؤكد أن السبب الحقيقي يكمن في إفراغ المنطقة والتضييق على السكان لدفعهم على الرحيل من قريتهم بشتى الوسائل والطرق.

ثانيا: مصادرة أراضي المواطنين في المنطقة

تم مصادرة مساحات كبيرة من أراضي المواطنين الفلسطينيين في المنطقة المستهدفة، على سبيل المثال، في العام 2017 قام الاحتلال على عدة دفعات بمصادرة ما مجموعه 17 دونما لإنشاء سياج عازل على جانبي الطريق الالتفافي رقم 585 جنوب بلدة يعبد، الذي يصل بين مستوطنتي ميفودوتان وحرميش، وقبل ذلك وبحجة توفير الحماية للطريق الالتفافي أصدر الاحتلال قرارا عسكريا في بداية العام 2015م تم بموجبه تحويل مساحات كبيرة من أراضي يعبد الزراعية من الناحية الجنوبية إلى مناطق مغلقة عسكرياً، وهي تقع بمحاذاة الطريق الالتفافي بطول 900متر وبعرض 100متر، أي بمساحة تبلغ 90 دونما ( مركز أبحاث الأراضي، 2017)، وفي العام 2018 صادر الاحتلال قرابة 15 دونما من أراضي بلدة يعبد المحاذية لمستوطنة حرميش، و29 دونما من أراضي قرية الجلمة المحاذية تماماً للحاجز العسكري المقام على أراضي القرية من الجهة الغربية الشمالية، وفي العام 2019 اصدر الاحتلال قرارا بإخلاء 110 دونمات من أراضي المواطنين في قرية ظهر المالح في المنطقة المحاذية لمستوطنة شاكيد وذلك بحجة أنها أراضي دولة، وذلك تمهيدا لتعديل مسار الجدار الفاصل، ولإقامة حي استيطاني عليها بحسب أهالي المنطقة، كما أصدر قرارا بهدم مدرسة البلدة بحجة البناء دون ترخيص (مركز أبحاث الأراضي أ، 2019).

ثالثا: مشاريع بناء وحدات سكنية في المستوطنات

في مقابل أعمال الهدم والمصادرة التي يمارسها الاحتلال في القرى الفلسطينية المحاذية للمستوطنات، فإنها تكثف بناء الوحدات الاستيطانية، حيث تقوم بشكل مستمر بتوسيع المنطقة الصناعية في مستوطنة شاكيد، كما قامت ببناء 411 وحدة استيطانية جديدة خلال الأعوام 2009-2018م، ويبين الجدول التالي مواقع الوحدات الاستيطانية حسب المستوطنة.

جدول5: الوحدات السكنية الاستيطانية في محافظة جنين

العام

المستوطنة

عدد الوحدات السكنية الاستيطانية المبنية

2009

حرميش

1

ميفودوتان

7

حينانيت

5

تل منشه

14

ريحان

17

2010

تل منشه

9

ريحان

2

2011

تل منشه

6

شاكيد

15

حينانيت

2

2012

شاكيد

21

تل منشه

2

ريحان

23

حينانيت

19

2013

شاكيد

1

تل منشه

79

حينانيت

4

2014

شاكيد

3

تل مينشه

3

حرميش

1

ميفودوتان

1

2015

-

-

2016

-

-

2017

حينانيت

6

2018

حينانيت

6

ريحان

79

تل منشه

86

المجموع

-

411

المصدر: (2019 ,The Washington Institute), ( السلام الان، 2007 )

رابعا: في شهر شباط من عام 2012، نشرت وسائل إعلام "إسرائيلية" تفاصيل خطة لإقامة شبكة سكك حديدية في الضفة الغربية لتخدم المستوطنات الاحتلال بصورة أساسية ولتشكل وسيلة لنهب الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وتشمل الخطة بناء سكة حديد فرعية تربط بين مدينة العفولة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ومحافظة جنين شمالي الضفة الغربية ( عرب 84، 2012)، وما زال الكثير من تفاصيل هذا المخطط غامضا، ويبدو أنه يأتي كجزء من مخطط إقليمي تطبيعي مع دولة الاحتلال لإقامة سكك حديدية تبدأ من الخليج العربي، وتمتد عبر الأردن إلى الضفة الغربية، ثم إلى حيفا على شاطئ البحر المتوسط ( عربي 21، 2018).

الطرق الالتفافية في محافظة جنين

هي طرق وشوارع أقامها الاحتلال لتأمين تنقّل المستوطنين بعيدًا عن البلدات الفلسطينية، وقد أقيمت على أراض تعود للمواطنين الفلسطينيين، وأهم الطرق الالتفافية في محافظة جنين هي:

الطريق رقم 60: وهي طريق تشطر الضفة الغربية من الشمال إلى الجنوب، وتُعتبَر الشريان الرئيس للطرق الالتفافية الجديدة التي تمرّ حول مدن الضفة الغربية، تبدأ هذه الطريق من داخل الأراضي المحتلة عام 1948 مرورًا بوسط مدن جنين ونابلس ورام الله والقدس وبيت لحم والخليل، وتقع الطريق كلها تقريبًا في المنطقة (ج) الواقعة تحت السيطرة الأمنية "الإسرائيلية" المطلقة( الهندي ، 2012)، باستثناء أجزاء الطريق الواقعة في قلب المدن الفلسطينية، ويبلغ طول الطريق 60 في محافظة جنين ما يقارب 35 كم.

وإضافة إلى هذه الطريق المركزية الممتدة على طول الضفة، فقد أنشأ الاحتلال مجموعة من الطرق الالتفافية في المحافظة، ويزيد طول هذه الطرق عن 50 كم، وفيما يلي تفصيل لها ( وفا- أ، 2019):

1. طريق استيطاني بالقرب من مستوطنة معاليه جلبوع في الداخل الفلسطيني، وتخترق الطريق أراضي بلدة جلبون، وقد شقته سلطات الاحتلال بهدف تعديل حدود عام 1967، وعرضها حوالي 50 مترًا، يبلغ طول الطريق في أراضي بلدة جلبون حوالي 5 كيلومتر.

2. طريق استيطاني يبلغ طولها 10 كم تقريبا تربط بين مستوطنتي مافودوتان وحرميش، وتسيطر على مئات الدونمات من أراضي بلدتي يعبد وعرابة في منطقة يطلق عليها اسم "امريحة".

3. الطريق الاستيطاني التي تربط المستوطنات القريبة من بلدة يعبد (شاكيد، ريحان، حنانيت، مابودوتان، حرميش)، مع مستوطنات كتسير وميعامي داخل أراضي عام 1948، وهي مستوطنات أقيمت في أراضي 1948 على طول الخط الأخضر، وقد صادرت سلطات الاحتلال بموجب هذه الطريق آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية والرعوية، ويزيد طول الطريق عن 30 كم.

4. طريق استيطاني بعرض خمسة أمتار تربط معسكر سالم مع المستوطنات في أراضي 1948، ويبلغ طولها عدة كيلومترات.

الجدار الفاصل في محافظة جنين

يمتد الجدار بطول69 كيلومترا على أراضي محافظة جنين، حيث يبدأ من منطقة رابا والمطلة شرق جنين مرورا بقرى جلبون وفقوعة، ثم قرى دير غزالة وعربونة والجلمة، وليخترق مرج بن عامر بجانب قرى: كفردان – اليامون – سيلة الحارثية – تعنك – زبوبا، ثم يتجه غربا بالقرب من رمانة والطيبة وعانين، حيث يضم المنطقة الاستيطانية المعروفة بتكتل شاكيد الاستيطاني، ويحاصر بلدة يعبد وقرى: "نزلة الشيخ زيد"، و"طورة الشرقية، والغربية" و"الطرم"؛ ويبتلع أراضي يعبد من الناحية الشمالية بما فيها المحمية الطبيعية (أحراش العمرة)، ويشمل هذا التكتل مستوطنات شاكيد وحنانيت وريحان وتل منشة، ويرتبط مع مستوطنتي ميعامي وكتسير الواقعتين داخل أراضي عام 1948م مشكلا كتلة استيطانية واحدة ضخمة( بتسليم، 2011)، وتعمل هذه الكتلة كجدار بشري جغرافي، وكمنطقة عمق جغرافي استراتيجي لكيان الاحتلال في هذه المنطقة.

وقد أدّى بناء الجدار الفاصل إلى خلق جيوب معزولة من الأراضي الفلسطينية باتت محصورة بين الجدار الرئيس وبين حدود عام 1967، وتبلغ مساحة هذا الجيوب 34475 دونمًا (34.475كم²) من الأراضي الفلسطينية في محافظة جنين (5.9 % من المساحة الكلية لمحافظة جنين)، المنطقة الأساسية في هذا الجيب تسمى معزل برطعة، وتصل مساحتها إلى 29.203 دونمات (29.2 كم مربع)، ويحتوي المعزل القرى التالية: برطعة الشرقية (4950 نسمة)، وأم الريحان (462 نسمة)، وخربة عبد الله اليونس (173 نسمة)، وخربة ظهر المالح (201 نسمة)، ويصل المجموع الكلي لعدد سكان الجيب إلى 5786 نسمة ( الاحصاء الفلسطيني، 2019)، أما الجيوب الأخرى التي تبلغ مساحتها5.272 دونما(5.23 كم مربع) فتشمل أراضي زراعية لا يسكنها مواطنون فلسطينيون، وقد استقطعت هذه الأراضي من قرى: المطلة وجلبون وعربونة.

كما أن هناك مئات العائلات من سكان التجمّعات السكانية الفلسطينية التي تقع شرق الجدار الرئيس، تم فصلهم عن أراضيهم الزراعية التي باتت غرب الجدار الفاصل، ولم يعد ممكنا لهم الوصول إليها إلا فترات قصيرة جدا من العام، وعبر تصاريح من قوات الاحتلال، وهي تصاريح ليس من السهل الحصول عليها، وإضافة إلى هذه المساحات المعزولة، فقد خسر المواطنون مساحات أخرى من أراضيهم استولى الاحتلال عليها لصالح إقامة الجدار، وتبلغ مساحات هذه الأراضي 1384 دونما( أريج، 2006).

حواجز الاحتلال الثابتة في محافظة جنين

نستعرض فيما يلي الحواجز الثابتة التي أقامها الاحتلال على الجدار الفاصل في المحافظة ( بتسليم - أ، 2018):

1- حاجز الجلمة: يقع شمال جنين على الطرف الشمالي لقرية الجلمة، ويقع على الجدار الفاصل، ويشرف عليه جيش الاحتلال وشركات الحراسة الخاصّة، يوجد في الحاجز منشآت عديدة بما يشبه معبر حدودي، يمنع عبور المواطنين الفلسطينيين باستثناء سكان شرقي القدس وحمَلة تصاريح الدخول إلى "إسرائيل"، وهؤلاء يسمح لهم العبور مشاة فقط، يستعمل الحاجز لعبور البضائع بين الضفة وكيان الاحتلال.

2- حاجز زبدة - برطعة – ريحان: حاجز منصوب عند الجدار الفاصل الذي يطوّق جيب برطعة، يشرف عليه جيش الاحتلال وشركات حراسة خاصّة، يمنع عبور المواطنين الفلسطينيين باستثناء المقيمين في شرقي القدس، أو من سكان القرى الواقعة غرب الجدار الفاصل وهي: برطعة، أم الريحان وظهر المالح وبعض الخرب الصغيرة.

3- حاجز سالم: يقع في أقصى شمال غرب جنين، وهو منصوب على الجدار الفاصل ويُستخدم كبوابة دخول إلى "مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيلية" ومؤسسات الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال في معسكر سالم، حيث توجد أيضًا محكمة عسكرية، ومكتب تسجيل الأراضي، ونقطة شرطة للاحتلال، يشرف على الحاجز جيش الاحتلال، ويسمح بدخول المواطنين الفلسطينيين إلى مديرية التنسيق والارتباط بعد إخضاعهم للتفتيش الدقيق.

4- حاجز طورة - ظهر المالح: حاجز مقام على الجدار الفاصل الذي يطوّق جيب برطعة، ويشرف جيش الاحتلال عليه، وهو يمنع عبور المواطنين الفلسطينيين باستثناء سكان قريتي ظهر المالح وأم الريحان، وبعض المزارعين من يعبد، طورة ونزلة زيد ممّن تقع أراضيهم غربيّ الجدار ويملكون تصريح دخول إليها.

5- حاجز يعبد: حاجز منصوب على شارع 585 عند مدخل مستوطنة ميفو دوتان، بالقرب من المدخل الشرقي الجنوبي لبلدة يعبد، ويشرف عليه جيش الاحتلال، والتفتيش في هذا الحاجز عشوائي.

معسكرات وقواعد عسكرية إسرائيلية في محافظة جنين

أولا: معسكرات ما زالت قائمة

1- معسكر سالم: يقع على الخط الأخضر شمال غرب محافظة جنين، تأسس عام 1948م على أراضي قرية سالم العربية الموجودة داخل الخط الاخضر، ويقع قسم كبير منه اليوم على أراضي قريتي رمانة وزبوبا التابعتين لمحافظة جنين، يحتوي على مقر الإدارة المدنية، ومقرات للجيش والشرطة ومخابرات الاحتلال، وبه محكمة عسكرية ومكتب تسجيل الأراضي، وحقل للرماية والتدريب، إضافة إلى حاجز سالم ( وفا- ب، 2019).

2- معسكر ميفودوتان: يقع جنوب شرق مدينة جنين، على أراضي بلدتي عرابة ويعبد، وهو ملاصق لمستوطنة ميفودوتان من جهة الشرق، وقد أقيم عام 2005 كبديل لمعسكر دوتان الذي انسحب منه جيش الاحتلال ضمن خطة الانسحاب أحادي الجانب، وهو معسكر يستخدم للتدريب ولحماية المستوطنات ونقطة انطلاق لمداهمة البلدات الفلسطينية في المنطقة ( وفا- ب، 2019).

ثانيا: معسكرات الاحتلال التي تم إخلاؤها في محافظة جنين:

وهذه المعسكرات تم تفكيكها في العام 2005م ضمن خطة الانسحاب أحادي الجانب، ولكن جيش الاحتلال ما زال يحظر الدخول لمعظمها، وتتواجد قواته بداخلها لعدة ساعات بين فترة وأخرى، وهذه المعسكرات هي:

1- معسكر دوتان: يقع قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين.

2- معسكر الزبابدة: يقع قرب قرية الزبابدة جنوب شرق جنين.

3- معسكر صانور: يقع بين قريتي صانور وجبع جنوب شرق جنين.

4- معسكر جينات: يقع إلى الغرب مباشرة من مدينة جنين في منطقة حرش السعادة، وقد تم تسليمه للسلطة الفلسطينية.

5- معسكر فحمة: معسكر صغير كان يتكون من عدة بنايات موجودة في الجهة الجنوبية لمخيم فحمة جنوب جنين، وقد انسحبت منه قوات الاحتلال في العام 1995.


المصادر والمراجع:

اريج. (2006). استعمالات الأراضي في محافظة جنين. بيت لحم: معهد الأبحاث التطبيقية القدس(اريج).

مركز أبحاث الأراضي . (2017). إنشاء سياج عازل على جانبي الطريق الالتفافي جنوب بلدة يعبد / محافظة جنين. تاريخ الاسترداد 2019، من مراقبة الانشطة الاستعمارية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة: http://poica.org/2017/10/%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA/

The Washington Institute. (2019). westbankinteractivemap. تاريخ الاسترداد 2019، من The Washington Institute for Near East Policy: https://www.washingtoninstitute.org/westbankinteractivemap/

Yaakov “Ketzaleh” Katz. (2019). WestBankJewishPopulationStats. telaviv: Bet El Institutions.

ועדת קליטה. (2016). ברוכים הבאים לטל מנשה. تاريخ الاسترداد 2019، من טל מנשה: http://www.tal-menashe.info/home/about

اريج. (2015). مخططات العزل والاستيطان الإسرائيلية تدمر مقومات حل الدولتين،. تاريخ الاسترداد 2018، من معهد الأبحاث التطبيقية -القدس- اريج: http://www.old.poica.org/details.php?Article=8596

الاحصاء الفلسطيني. (2010). كتاب جنين الإحصائي السنوي2. رام الله - فلسطين: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

الإحصاء الفلسطيني. (2019). الإحصاءات السنوية، التجمعات السكانية في محافظة جنين حسب نوع التجمع، وتقديرات أعداد السكان، 2017-2021. تاريخ الاسترداد 2019، من الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: http://www.pcbs.gov.ps/Portals/_Rainbow/Documents/jenna.htm

السلام الآن. (2019). قائمة المستوطنات. تاريخ الاسترداد 2019، من حركة السلام الآن: http://peacenow.org.il/en/settlements-watch/israeli-settlements-at-the-west-bank-the-list

المركــز الفلسطيني لحقــوق الإســـان. (2016). التقرير السنوي 2015. غزة: المركــز الفلسطيني لحقــوق الإنســـان.

اوتشا . (2014). موجز بيانات مواطن الضعف في المنطقة (ج). القدس: مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة- اوتشا.

بتسيلم - أ. (30 6, 2018). قائمة الحواجز في الضفة الغربية وقطاع غزة. تاريخ الاسترداد 24 3, 2019، من المركز الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة: https://www.btselem.org/arabic/freedom_of_movement/checkpoints_and_forbidden_roads

بتسيلم. (2011). المركز الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تاريخ الاسترداد 2019، من خارطة الجدار الفاصل،: http://www.btselem.org/sites/default/files2/20110612_btselem_map_of_wb_arabic.pdf

بتسيلم. (2019). معطيات عن المستوطنات وسكانها. تاريخ الاسترداد 2019، من مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة: https://www.btselem.org/arabic/settlements/statistics

جاد اسحق. (2006). الأبعاد والاستراتيجيات للمخططات الإسرائيلية الأحادية الجانب في الأراضي الفلسطينية المحتلة، . القدس: معهد الأبحاث التطبيقية.

حمزة حلايبة. (2014). تحليل جغرافي ـ ديموغرافي للمنطقة ج. مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد99، صيف 2014، الصفحات 97-112.

خالد العايد. (1986). الاستعمار الاستيطاني للمناطق العربية المحتلة خلال عهد الليكود (1977-1984). بيروت : مؤسسة الدراسات الفلسطينية.

ذاكرات. (2014). خارطة النكبة. تاريخ الاسترداد 2019، من Zochrot Organization: https://zochrot.org/ar/site/nakbaMap

سلمان حسين ابو ستة. (2011). اطلس فلسطين 1917-1966. لندن: هيئة ارض فلسطين.

عبد العظيم قدورة مشتهى. (2002). طبوغرافية المستعمرات الاستيطانية الإسرائيلية بالنسبة لمراكز العمران الفلسطيني في محافظة جنين،. مجلة الجامعة الإسلامية - العدد الثاني، المجلد العاشر، الصفحات 249-279.

عرب 48. (2012). وزارة المواصلات الإسرائيلية تخطط لسكك حديد في الضفة الغربية. تاريخ الاسترداد 2019، من عرب 48: https://www.arab48.com/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/2012/02/27/%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%

عربي 21. (2018). "قطار السلام".. مشروع إسرائيلي يطمح لربط إسرائيل بالسعودية. تاريخ الاسترداد 2019، من عربي 21: https://arabi21.com/story/1064250/%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D9%85%D8%AD-%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A

عليان الهندي. (2012). مشاريع الاستيطان وتأثيرها في تشكيل مستقبل الضفة الغربية. مجلة شؤون فلسطينية، العدد249- 250، م. ت. ف، مركز الأبحاث، الصفحات 152-176.

عمران أبوصبيح. (1993). دليل المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة، عمان الأردن: دار الجليل.

مركز أبحاث الأراضي أ. (2019). قرية ظهر المالح … قرارات بالإخلاء وتدمير للأراضي ومسار جديد للجدار العنصري/ محافظة جنين. تاريخ الاسترداد 2019، من مراقبة الانتهاكات الاستعمارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: http://poica.org/2019/01/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%85/

مركز الحوراني. (2018). مركز الحوراني" : الاحتلال هدم 538 بيتاَ ومنشأة خلال العام 2018. تاريخ الاسترداد 2019، من منظمة التحرير الفلسطينية- الصفجة الرسمية : http://www.plo.ps/article/49610/%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A--%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%87%D8%AF%D9%85-538-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%8E-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9-%D8%AE%D

مركز العمل التنموي. (2007). م القرى والمدن الفلسطينية بين العزل والتهجير. رام الله: مركز العمل التنموي/ معا.

مؤسسة اريج. (2007). البؤر الاستيطانية الإسرائيلية عقبة في طريق السلام. تاريخ الاسترداد 2019، من معهد الأبحاث التطبيقية -اريج- القدس: http://www.poica.org/details.php?Article=1055 .

مؤسسة اريج. (2009). الخروقات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تاريخ الاسترداد 2019، من معهد الأبحاث التطبيقية – القدس: http://poica.org/2009/03/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84/

نور لحلوح. (2018). تخطيط سياحي لمحافظة جنين. نابلس - فلسطين: جامعة النجاح الوطنية .

وفا - أ. (2019). الاستيطان في محافظة جنين. تاريخ الاسترداد 2019، من مركز المعلومات الوطني الفلسطيني: http://www.wafainfo.ps/atemplate.aspx?id=4091

وفا - ب. (2019). معسكرات وقواعد عسكرية إسرائيلية في محافظة جنين. تاريخ الاسترداد 2019، من مركز المعلومات الوطني الفلسطيني: http://info.wafa.ps/ar_page.aspx?id=20139

وفا. (2019). مركز المعلومات الوطني الفلسطيني. تاريخ الاسترداد 2019، من الاستيطان في محافظة جنين: http://info.wafa.ps/ar_page.aspx?id=4091

1 عدد المواطنين الفلسطينيين في منطقة ج في محافظة جنين بحسب اوتشا يبلغ 21 ألف مواطن لغاية العام 2014، وقام الباحث بتقدير الزيادة السنوية في عددهم لغاية العام 2019 بناء على نسبة الزيادة في أعداد المواطنين في الضفة الغربية والبالغة 3% سنويا، ليصبح عدد المواطنين الفلسطينيين في المنطقة قريبا من 24 ألف مواطن لغاية منتصف العام 2019.

2 خطة الانسحاب أحادي الجانب قدمها شارون في العام 2004 وتنص على إخلاء مستوطنات قطاع غزة وعدة مستوطنات شمال الضفة إضافة إلى عدة مواقع عسكرية.

حمل الملف المرفق
شارك الموضوع اذا اعجبك